نتائج البحث عن
«أعرست فدعوت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، من أصحاب علي : عمارة بن عبد وهبيرة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أصحابُ عبدِ اللَّهِ، وأصحابُ عليٍّ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ في افتِتاحِ الصَّلاةِ، قالَ وَكيعٌ : ثمَّ لا يَعودونَ .
لَم يَكُنْ يَصدُقُ على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في الحَديثِ عنه إلَّا مِن أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، رَكِبَ يومًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُحَيْنةَ - وَهوَ رَجلٌ من أَزدِ شَنوءةَ، حَليفٌ لبَني عبدِ المطَّلبِ وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى أرضٍ لَهُ بِريمٍ . فابتاعَها منهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ على أن يَنظرَ إليها وريمٌ منَ المدينةِ علَى قريبٍ مِن ثلاثينَ ميلًا .
عن قيسِ بنِ سَكَنٍ قال مرَّ ناسٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ على أبي ذرٍّ يومَ جمعةٍ وهم صيامٌ فقال أقسمتُ عليكم لتَفطُرُنَّ فإنهُ يومُ عيدٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ قال أُزْحِفَ على بعيرٍ لي وأنا مع خالدِ بنِ الوليدِ فأرَدْتُ أن أترُكَه فدعَوْتُ اللهَ فأقامه لي فرَكِبْتُ .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
عَن هَمَّامٍ، قال: رَأيتُ جَريرَ بنَ عَبدِ اللهِ يَتَوضَّأُ مِن مِطهَرةٍ، ومَسَحَ على خُفَّيه فقالوا: أتَمسَحُ على خُفَّيكَ؟ فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال مَرَّةً: يَمسَحُ على خُفَّيه، فكانَ هذا الحَديثُ يُعجِبُ أصحابَ عَبدِ اللهِ، يَقولونَ: إنَّما كان إسلامُه بَعدَ نُزولِ المائِدةِ .
قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ قال أبو حاتمٍ: قرَن عِمرانُ بنُ موسى بأسامةَ بنِ زيدٍ سعيدَ بنَ زيدٍ في هذا الخبرِ .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
[عن] عَبْدِ الواحِدِ بنِ نافِعِ بنِ عَلِيٍّ الكِلابيِّ، قالَ: سَمِعتُ شَيخًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له عَبْدُ اللهِ بنُ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، لَقِيتُه بناحيةِ المدينةِ مُنذُ أكثَرَ مِن خَمسينَ سَنةً، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه العَصْرَ، فكأنَّه عَجَّلَ، فكَرِهَه وغَضِبَ، وقال: وَيْلَك!إنَّ أبي أخبَرَني -وكان من أصحابِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يأمُرُ بتأخيرِ العَصْرِ .
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ببُخارَى على رأسِه عِمامةُ خِزٍّ سوداءُ وهو يقولُ : كسانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، وهو عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه بلغه حديثٌ عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشامِ فسافر إليه فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ ، قال : فخرج ، فاعتنقَني ، . . . . الحديث .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد خضبَ بالصُّفرةِ فقالَ ما هذا الخضابُ أعرَّستَ قالَ نعَم .
لا مزيد من النتائج