نتائج البحث عن
«أعرست في عهد أبي فآذن أبي الناس ، وكان فيمن آذن أبو أيوب ، وقد سترت بيتي بجنادى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أعرَسْتُ في عهدِ أبي، فآذَن أبي الناسَ، وكان أبو أيُّوبَ فيمَن آذَنَّا، وقد ستَروا بيتي بنِجادٍ أخضَرَ، فأقبَل أبو أيُّوبَ فرآني قائمًا، واطَّلَع فرأى البيتَ مستتِرًا بنِجادٍ أخضَرَ، فقال: يا عبدَ اللهِ، أتستُرون الجُدُرَ؟ فقال أبي واستحيا: غلَبَنا عليه النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ! فقال: مَن خَشِيتُ أنْ تَغلِبَهُ النِّساءُ ... .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : أعرستُ في عهدِ أبي ، فآذن أبي الناسَ ، فكان أبو أيوبَ فيمن آذنَّا وقد ستروا بيتي ببجادٍ أخضرَ ، فأقبل أبو أيوبَ فاطَّلع فرآهُ فقال : يا عبدَ اللهِ أتسترون الجُدُرَ ؟ فقال : أَبَي واستحيا : غَلَبَنا عليْهِ النساءُ يا أبا أيوبَ ، فقال : مَن خشيتَ أن تغلبَه النساءُ .
أعرَستُ في عَهدِ أبي ، فآذَنَ أبي النَّاسَ ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا ، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ ، فرآني قائمًا ، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا ، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا . ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ . .
أعرَستُ في عَهدِ أبي، فأَذِنَ أبي النَّاسَ، فكان أبو أيُّوبَ فيمَن آذَنَّا، وقد سُتِرَ بَيتي بنِجَادٍ أخضَرَ، فأقبَلَ أبو أيُّوبَ ثم دخَلَ فرآني قائمًا، فاطَّلَعَ فرأى البيتَ مُستَتِرًا بنِجادٍ أخضَرَ، فقال: يا أبا عبدِ اللهِ تَستُرون الجُدُرَ؟ قال أبي واستحيا: غَلَبَنا النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ، قال: مَن خَشِيَ أنْ يَغلِبَه النِّساءُ، فلم أخْشَ أنْ يَغلِبَنَّكَ، ثم قال: لا أطعَمُ لكم طعامًا، ولا أدخُلُ لكم بيتًا، ثم خرَجَ رَحِمَه اللهُ. .
أعرَستُ، فدَعا أبي النَّاسَ فيهم أبو أيُّوبَ، وقد ستَروا بَيْتي بجُناديٍّ أخضَرَ، فجاء أبو أيُّوبَ، فطَأطَأَ رَأْسَه، فنظَرَ، فإذا البَيْتُ مُستَّرٌ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، تَستُرونَ الجُدُرَ؟ فقال أبي، واستَحيى: غلَبَنا النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ. فقال: مَن خَشيتُ أنْ تَغلِبَه النِّساءُ، فلمْ أخْشَ أنْ يَغلِبَنَّكَ، لا أدخُلُ لكم بَيْتًا، ولا آكُلُ لكم طَعامًا. .
عن سالمٍ قال : أعرَستُ فدعا أبي النَّاسَ فيهُم أبو أيُّوبَ ، وقد ستروا بَيتي بِجُنَادِيٍّ أخضرَ . فجاء أبو أيُّوبَ ، فطأْطأَ رأسَهُ ، فنظرَ فإذا البيتُ مُسترٌ . فقال : يا عبدَ اللهِ ! تستُرونَ الجُدُرَ ؟ فقال أبي واستَحْيا : غلبَنا النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ ، فقال : مَنْ خَشِيتُ أن تغلبَه النِّساءُ ، فلَم أخشَى أنْ يغلبنَّكَ . لا أدخلُ لكُم بيتًا ، ولا آكلُ لكُم طعامًا . .
لما نَزلتْ برَاءَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد كان بعثَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لِيقيمَ للنَّاسِ الحجَّ قيل لهُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو بعثْتَ بها إلى أبي بَكرٍ فقال لا يؤَدِّي عني إلا رجُلٌ من أهلِ بيتي ثمَّ دعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال اخرُج بهذه القِصَّةِ من صدرِ براءَةَ وأذِّنْ في النَّاسِ يوم النَّحرِ إذا اجتمعوا بِمِنى ألَا إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ كافرٌ ولا يَحُجُّ بعد العامِ مشرِكٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومن كان لَهُ عند رسولِ اللَّهِ عهدٌ فهوَ لَهُ إلى مُدَّتِهِ فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقَةِ رسولِ اللَّهِ العضباءِ حتَّى أدرك أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ قال أميرٌ أو مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثمَّ مضَيا فأقام أبو بكر للنَّاسِ الحجَّ والعربُ إذ ذاكَ في تلك السَّنَةِ على منازلِهِمْ مِنَ الحجِّ التي كانوا عليها في الجاهليَّةِ حتَّى إذا كان يومُ النَّحرِ قامَ عليُّ بن أبي طالبٍ فأذَّنَ في النَّاسِ بالذي أمره به رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَجَلٌ أربعةُ أشهُرٍ مِن يومِ أَذَّنَ فيهم ليرجِعَ كلُّ قومٍ إلى مأمَنِهِمْ وبلادِهِمْ ثمَّ لا عهدَ لمشرِكٍ ولا ذِمَّةَ إلا أَحدٌ كان لهُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِهِ فلم يحجَّ بعد ذلك العامِ مشرِكٌ ولم يطُفْ بالبيت عُريانٌ ثمَّ قدِما على رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
عن ثابتِ بنِ قَيسٍ وسالمٍ مولى أبي حذيفةَ وكانا فيمن قاتل يومَ مُسيلِمةَ فقاتلا حتى قُتلا وذلك في عهدِ أبي بكرٍ .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
أنَّ سِيرِينَ عرَّسَ بالمدينَةِ فَأَوْلَمَ فَدَعَا الناسَ سبعًا وكانَ فيمن دعَا أُبَيُّ بنُ كعبٍ فجاءَ وهوَ صائِمٌ فَدَعَا لَهُم بِخَيْرٍ وانصَرَفَ .
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه. .
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
بعثني أبو بكرٍ في تلك الحجةِ في مؤذنينَ بعثهم يومَ النحرِ يؤذنون بمنًى : ألا لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ ، ثم أردف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يُؤذِّنَ ببراءةَ ، فأذَّن عليٌّ معَنا يومَ النحرِ في أهلِ منًى ألَّا يَحُجَّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ . وروَى الناسُ عن أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عليٍّ أنه قال : لما نزلت براءةُ على رسولِ اللهِ عليه السلامُ كان بعث أبا بكرٍ ليقيمَ للناسِ الحجَّ ، قيل له : يا رسولَ اللهِ لو بعثت به إلى أبي بكرٍ ؟ فقال : لا يؤدِّي عني إلا رجلٌ من أهلِ بيتي ، ثم دعا عليًّا فقال له : اخرجْ بهذه القصةِ من صدرِ براءةَ ، وأذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بمنًى أنه لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ ، ومَن كان له عندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِه ، فخرج على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أدركَ أبا بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ حينَ رآه : أميرٌ أم مأمورٌ ؟ فقال : بل مأمورٌ ، ثم مضَى .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
لا مزيد من النتائج