نتائج البحث عن
«أعرس النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه - يعني زينب - فجعلت أم سليم حيسا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أنسٍ أنَّ أمَّهُ أرسلت حَيسًا في تَورٍ فأكلَ منهُ [يعني حديث: لَمَّا تَزَوَّجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ له أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].] .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حلَقَ شَعْرَهُ بمنًى، أخَذَ أبو طلحةَ شَعْرَهُ فأتَى به أُمَّ سُلَيمٍ فجعلَتْهُ في سُكِّها. قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: وكان يجيءُ ويَقيلُ عندي على نِطعٍ، فجعلتُ أسلُتُ العَرَقَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حلقَ شعرَهُ بمنًى أخذ أبو طلحةَ شعرَهُ فأتى به أمَّ سليمٍ فجعلَتْهُ في سكِّها ، قالَتْ أمُّ سليمٍ : وكان يَجيءُ فيقيلُ عندي على نطعٍ فجعلْتُ أسلُتُ العرقَ .
ما أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مِن نِسائِه أكثَرَ أو أفضَلَ، ممَّا أولَمَ على زَينَبَ. .
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت إليه أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ. قال أنَسٌ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاذهَب، فادعُ مَن لَقيتَ». فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ. فجَعَلوا يَدخُلونَ، يَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولَم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حَتَّى شَبِعوا وخَرَجوا، فبَقيَت طائِفةٌ منهم فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لَهم شَيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا﴾ [الأحزاب: 53] حَتَّى بَلَغَ ﴿لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ﴾ [الأحزاب: 53]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد أنْ يَحلِقَ رأسَه بِمنًى، أخَذَ أبو طَلْحةَ شِقَّ رأسِه، فحَلَقَ الحَجَّامُ، فجاء به إلى أُمِّ سُلَيمٍ، فكانت أُمُّ سُلَيمٍ تَجعَلُه في سُكِّها، وكان يَجيءُ فيَقِيلُ عِندَها على نِطْعٍ، وكان مِعْراقًا، فجاء ذاتَ يَومٍ فجعَلَتْ تَسْلُتُ العَرَقَ وتَجعَلُه في قارُورةٍ لها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَجعَلينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا نبيَّ اللهِ، عَرَقُك أُريدُ أنْ أَدُوفَ به طِيبي. .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولَمَ على امرَأةٍ -وقال أبو كامِلٍ: على شيءٍ مِن نِسائِه- ما أولَمَ على زَينَبَ؛ فإنَّه ذَبَحَ شاةً. .
ما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَوْلَمَ على امرأةٍ مِن نِسائِه ما أَولَمَ على زَينبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فأَولَمَ بشاةٍ، أو: ذبَحَ شاةً. .
دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلِتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طِيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ. .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نَحْوُ: [عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
نهى عن النوح [يعني حديث أَخَذَ عَلَيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ البَيْعَةِ أَنْ لا نَنُوحَ، فَما وفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غيرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وأُمِّ العَلَاءِ، وابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وامْرَأَتَيْنِ - أَوِ ابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ، وامْرَأَةِ مُعَاذٍ وامْرَأَةٍ أُخْرَى] .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعضِ نِسائِه ومعهُنَّ أُمُّ سُلَيمٍ، فقال: ويحَكَ يا أنجَشةُ، رويدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ! قال أبو قِلابةَ: فتَكَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه، قَولُه: سَوقَكَ بالقَواريرِ. .
أنَّها كانتْ تَفْلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ [فجعلت تكلمني وأكلمها ورفعت بصري إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقبلي على فلايتك، فإنك لست تكلمينها بعينيك ، قالت زينب: فجعلت أشكو ضيق المسكن، فقال: هذا كما صنعت امرأة عثمان بن مظعون، لم يسعها ما نزلت حتى نزل على رأسها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذاك من اختط خطة بالمدينة من المهاجرات، فلها خطتها، فورثت نصيبها من دار عبد الله، وأحرزت دارها بالمدينة] .
لا مزيد من النتائج