نتائج البحث عن
«أعطانا عمر درهما درهما ثم أعطانا درهمين درهمين ، يعني قسم بينهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى على حِلْسٍ وقَدَحٍ فيمَنْ يَزيدُ فأعطاه رجُلٌ دِرهمًا وأعطاه آخَرُ دِرهمَيْنِ فباعه .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى على حِلْسٍ وقَدَحٍ في مَن يَزيدُ، فأعطاه رَجُلٌ دِرْهمًا، وأعطاه آخَرُ دِرهَمَينِ، فباعه». .
ثم أتاهُ عثمانُ بنُ حُنيفٍ فجعل يكلمُه من وراءِ الفُسطاطِ يقول واللهِ لئن وضعتَ على كلِّ جريبٍ من أرضٍ درهمًا وقفيزًا من طعامٍ وزدتَ على كلِّ رأسٍ درهمَينِ لا يشقُّ ذلك عليهم ولا يجهدُهم قال [ أي عمرَ ] نعم فكان ثمانيةً وأربعين فجعلَها خمسينَ .
درهمٌ من الصَّدقةِ أفضلُ عند اللهِ من مائةِ ألفِ درهمٍ قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخرجَ رجلٌ من عُرضِ مالِه مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّق بها وأخرج رجلٌ درهمًا من دِرهمينِ لا يملكُ غيرهما طيبةٌ به نفسُه فصار صاحبُ الدِّرهمِ أفضلُ من صاحبِ المائةِ ألفٍ . .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
مررتُ مع ابنِ عمرَ مرةً بالطريقِ ، فمرَّ بغِلْمَةٍ من الحبَشِ فرآهم يلعبون فأخرج درهمَين فأعطاهم .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ –يعني : في الجزيةِ - على رءوسِ الرجالِ على الغنيِّ ثمانيةَ وأربعينَ درهمًا ، وعلى الوسطِ أربعةً وعشرينَ ، وعلى الفقيرِ اثنَى عشرَ درهمًا .
لا صاعيْنِ بصاعٍ ، ولا دِرهميْنِ بدِرهمٍ .
بعثني أنسُ بنُ مالكٍ على الأبلةِ فأخرج إليَّ كتابًا من عمرَ بنِ الخطابِ : خذ من المسلمين من كلِّ أربعين درهمًا درهمًا ومن أهلِ الذمَّةِ من كلِّ عشرين درهمًا درهمًا وممن لا ذمةَ له من كلِّ عشرةِ دراهمَ درهمًا .
أنَّ عُمَرَ جَعَلَ الجِزيةَ على ثَلاثِ طَبَقاتٍ: على الغَنِيِّ ثَمانيةً وأربَعينَ دِرهَمًا، وعلى المُتَوسِّطِ أربَعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، وعلى الفَقيرِ اثنَيْ عَشَرَ دِرهَمًا. .
أن أبا بكرٍ قطعَ في شيءٍ يساوي درهمينِ .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ في الجِزيةِ على رءوسِ الرجالِ على الغنيِّ ثمانيةً وأربعين درهمًا وعلى المتوسِّطِ أربعةً وعشرين درهمًا وعلى الفقيرِ اثني عشر درهمًا .
أنَّ عليًا رضي اللهُ عنه قطع في رُبعِ دِينار دِرْهمين ونصفُ .
لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ ولا درهمينِ بدرهمٍ .
أنَّ أبا بكرٍ كان يأخذُ من بيتِ المالِ كلَّ يومٍ درهمَينِ .
لا مزيد من النتائج