نتائج البحث عن
«أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا فقال : قاتل به المشركين ما قوتلوا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ محمَّدَ بنَ مَسلمةَ قال : أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سيفًا فقال : قاتِلْ به المشركين ما قاتلوا فإذا رأيتَ أمَّتي يضرِبُ بعضُهم بعضًا فائْتِ به أُحُدًا فاضرِبْ به حتَّى ينكسِرَ ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتَّى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ أو منيَّةٌ قاضيةٌ ، ففعل .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطَى محمدَ بنَ مسلمَةَ سيفًا فقال قاتِلْ المشركينَ ما قُوتِلُوا فَإِذا رأيتَ سَيْفَينِ اختلَفَا بينَ المسلِمينَ فاضربْ حتى يَنْثَلِمَ واقْعُدْ في بيتِكَ حتى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قاضيَةٌ أوْ يَدٌ خاطئَةٌ ثم أتيتُ ابنَ عمَرَ فحذَا لِي على مثالِهِ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ الأنصاريَّ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا فأعطاه إيَّاه واشتَرَط عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والسَّيفُ في يدِه قبْلَ أنْ يدفَعَه إليه فقال هاءَ يا مُحمَّدُ قاتِلْ به المُشرِكينَ ما قاتَلوا فإذا رأَيْتَ المُسلِمينَ اقتَتَلوا فاعمِدْ به إلى أُحُدٍ فاكسِرْه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ سَيفًا، فقال: قاتِلْ به المُشرِكينَ، فإذا رَأيْتَ المُسلمينَ قد أقبَلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فاضرِبْ به أُحُدًا حتى تَقطَعَه، ثُمَّ اجلِسْ في بَيْتِكَ حتى تَأتيَكَ يَدٌ خاطئةٌ، أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ. .
عن محمدِ بنِ القاسمِ : سمعتُ عقبةَ بنَ عبدٍ يقولُ : أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سيفًا قصيرًا فقال : إن لم تستطعْ أن تضربَ بهِ ضربًا فاطعَنْ بهِ طعنًا .
عنِ ابنِ إسحاقَ قالَ: عُكَّاشةُ الَّذي قاتلَ بسيفِهِ يومَ بدرٍ حتَّى انقطعَ في يدِهِ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأعطاهُ جذلًا من حطبٍ فقالَ: قاتل بِهذا. فلمَّا أخذَهُ هزَّهُ فعادَ سيفًا في يدِهِ طويلَ القامةِ شديدَ المتنِ أبيضَ الحديدَ، فقاتلَ بِهِ حتَّى فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ ثمَّ لم يزل عندَهُ يشْهدُ بِهِ المشاهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى قُتلَ في قتالِ أَهلِ الرِّدةِ وَهوَ عندَهُ. وَكانَ ذلِكَ السَّيفُ يسمَّى العونَ .
إنَّ عليًّا بعَثَ إلى محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فجيءَ به، فقال: ما خلَّفَكَ عن هذا الأمرِ؟ قال: دفَعَ إليَّ ابنُ عمِّكَ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سيفًا، فقال: قاتِلْ به ما قوتِلَ العَدوُّ، فإذا رأيْتَ النَّاسَ يَقتُلُ بعضُهم بعضًا، فاعمَدْ به إلى صَخرةٍ، فاضرِبْه بها، ثُم الزَمْ بيتَكَ حتى تأتيَكَ مَنيَّةٌ قاضيةٌ، أو يَدٌ خاطئةٌ، قال: خَلُّوا عنه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فقال: مَن يَأخُذُ مِنِّي هذا؟ فبَسَطوا أيديَهُم، كُلُّ إنسانٍ منهم يقولُ: أنا، أنا، قال: فمَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ قال: فأحجَمَ القَومُ. فقال سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه، ففَلَقَ به هامَ المُشرِكينَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ، فقال: مَن يَأخُذُ هذا السَّيفَ؟ فأخَذَه قَومٌ فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقال: مَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ فأحجَمَ القَومُ، فقال أبو دُجانةَ سِماكٌ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فأخَذَه ففَلَقَ هامَ المُشرِكينَ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا تنافُسَ بينَكم إلا في اثنتينِ رجلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ويتبعُ ما فيه فيقولُ رجلٌ لو أن اللهَ عزَّ وجلَّ أعطاني مثلَ ما أعطَى فلانًا فأقومُ به كما يقومُ به ورجلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفقُ منه ويتصدقُ فيقولُ رجلٌ لو أن اللهَ أعطاني مثلَ ما أعطَى فلانًا فأتصدقُ به فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أرأيتُك النجدةَ تكونُ في الرجلِ قال . . . . . . . . . .
أنَّ المسلمينَ لقوا المشرِكينَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أشدُّ عليْهم أو أحملُ عليْهم فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتراكَ قاتلٌ هؤلاءِ كلَّهم اجلس فإذا نَهضَ أصحابُكَ فانْهض وإذا شدُّوا فشدَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ سَيفًا يومَ أُحدٍ وأصْحابُه حَولَه، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ؟» فبَسَطوا أيْديَهم، يَقولُ هذا: أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقالَ: «مَن يأخُذُه بحَقِّه؟» فأحجَمَ القَومُ، فقالَ سِماكُ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ففلَقَ يومَئذٍ هامَ المُشْرِكينَ. .
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنَمًا أقسِمُها على أصحابِه فقسَمْتُها فبقي منها عَتُودٌ فذكَرْتُه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ضَحِّ به أنتَ ) .
أن ذا الفقارِ كان سيفًا منزلًا من السماءِ ، وأنه كان لعليٍّ ، وكان يطولُ إذا قاتل به .
لا مزيد من النتائج