نتائج البحث عن
«أعطاني زيد العمي كتابا فيه : إن رجلا أوصى ابنه ، قال : يا بني ، كن من نأيه ممن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَعمَرٍ قالَ: أَعْطاني سِماكُ بنُ الفَضْلِ كِتابًا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمالِكِ بنْ كَفْلانِسَ والمُقَوْقَسِ، فإذا فيه: وفي البَقَرِ مِثلُ ما قالَ في الإبِلِ. .
ألا أخبرُكم بوصيَّةِ نوحٍ ابنَه قالوا بلى قال أوصَى نوحٌ ابنَه فقال لابنِه يا بُنيَّ إنِّي أوصيك باثنتَيْن وأنهاك عن اثنتَيْن أوصيك بقولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّها لو وُضِعتْ في كِفَّةٍ ووُضِعتْ السَّماواتُ والأرضُ في كِفَّةٍ لرحجتْ بهنَّ ولو كانت حلقةً لقصمتهنَّ حتَّى تخلُصَ إلى اللهِ .
ألا أُخبرُكم بوصيةِ نوحٍ ابنَه ؟ . قالوا : بلى . قال : أوصى نوحٌ ابنَه ، فقال لابنه : يا بُنيَّ ! إني أوصيك باثنتَين ، وأنهاك عن اثنتَينِ ، أُوصيك بقول : ( لا إله إلا اللهُ ) ؛ فإنها لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ، ووُضِعَت السمواتُ والأرضُ في كِفَّةٍ ، لرجَحتْ بهن ، ولو كانت حلقةً لقَصَمَتْهنَّ حتى تخلُصَ إلى اللهِ . فذكر الحديث . .
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ الصَّنْعانيِّ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَّامٍ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن أبي الصِّدِّيقِ، عن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبَّلَها، ثُمَّ مَضى لِوَجْهِه، ولم يُحدِثْ وُضوءًا. .
أوصى ابنُ مسعودٍ أبا عبيدةَ ابنَه بثلاثِ كلماتٍ : أيْ بُنَيَّ أُوصِيك بتقوى اللهِ وليسَعْك بيتُك وابكِ على خطيئتِك .
حديث : وصيَّةُ نوحٍ ابنَهُ [يعني حديث: ألا أخبِرُكُم بوصيَّةِ نوحٍ ابنَه قالوا بلى قالَ أوصَى نوحٌ ابنَه فقالَ لابنِه يا بُنَيَّ إنِّي أوصيكَ باثنتينِ وأنهاكَ عنِ اثنتينِ أُوصيكَ بقولِ لا إلَه إلا اللَّهُ فإنَّها لو وُضِعتْ في كفَّةٍ ووُضِعتِ السَّماواتُ والأرضُ في كَفَّةٍ لرجَحت بِهنَّ ولو كانَتْ حلْقةً لقصَمَتهُنَّ حتَّى تَخلُصَ إلى اللَّهِ وبقولِ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه فإنَّها عبادَةُ الخلقِ وبِها تُقطعُ أرزاقُهم وأنهاكَ عنِ اثنتينِ الشِّركِ والكِبرِ فإنَّهُما يحجبانِ عنِ اللَّهِ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ أمنَ الكبرِ أن يتَّخذَ الرَّجلُ الطَّعامَ فيَكونُ عليهِ الجماعةُ أو يلبَسُ القميصَ النَّظيفَ قالَ ليسَ ذلكَ يعني بالكِبرِ إنَّما الكِبرُ أن تسفِّهَ الحقَّ وتغمِصَ النَّاسَ] .
مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ .
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
لما خرَجْنا من مكَّةَ اتَّبَعتْنا ابنةُ حمزةَ تُنادي: يا عمِّ، يا عمِّ. قال: فتَناوَلْتُها بيَدِها، فدفَعْتُها إلى فاطمةَ، فقُلتُ: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ. قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ اختَصَمْنا فيها أنا وجَعفَرٌ وزَيدُ بنُ حارثةَ، فقال جَعفَرٌ: ابنةُ عمِّي وخالتُها عِنْدي -يعني أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ- وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي. وقُلتُ: أنا أخَذْتُها وهي ابنةُ عمِّي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فمِنِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ، فأَخونا ومَوْلانا، والجاريةُ عندَ خالتِها؛ فإنَّ الخالةَ والدةٌ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزَوَّجُها؟ قال: إنَّها ابنةُ أَخي منَ الرَّضاعةِ. .
لمَّا خَرَجْنا مِن مَكَّةَ اتَّبَعَتْنا ابنةُ حَمْزةَ تُنادي: يا عَمِّ، يا عَمِّ، قالَ: فتَناوَلْتُها بيَدِها فدَفَعْتُها إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلْتُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، قالَ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ اخْتَصَمْنا فيها أنا وجَعْفَرٌ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقالَ جَعْفَرٌ: ابنةُ عَمِّي وخالتُها عنْدي -يَعْنى أسْماءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ- وقالَ زَيدٌ: ابنةُ أخي، وقُلْتُ: أنا أَخَذْتُها وهي ابنةُ عَمِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أمَّا أنت يا جَعْفَرُ فأَشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنت يا علِيُّ فمِنِّي وأنا مِنك، وأمَّا أنت يا زَيدُ فأَخونا ومَوْلانا، والجارِيةُ عنْدَ خالتِها؛ فإنَّ الخالةَ والِدةٌ»، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا تَزَوَّجُها؟ قالَ: «إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ». .
أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ, وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ .
لَمَّا خرَجنا مِن مَكَّةَ اتَّبعَتنا ابنةُ حمزةَ تُنادي : يا عمِّ ، ويا عمِّ . قالَ : فتَناولتُها بيدِها ، فدَفعتُها إلى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ : دونَكِ ابنةَ عمِّكِ قالَ : فَلمَّا قدِمنا المدينةَ اختَصَمنا فيها أَنا وجعفرٌ وزيدُ بنُ حارثةَ فقالَ جَعفرٌ : ابنةُ عمِّي وخالتُها عِندي - يعني أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ - وقالَ زيدٌ : ابنةُ أخي . وقلتُ : أَنا أخذتُها وَهيَ ابنةُ عمِّي . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا أنتَ يا جعفرُ ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ ، فمنِّي وأَنا مِنكَ ، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ ، فأخونا ومولانا ، والجاريةُ عِندَ خالتِها ، فإنَّ الخالةَ والدةٌ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا تَزوَّجُها ؟ قالَ : إنَّها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أوصى أن يُعتَقَ عنه مِن مالِه مائةُ رَقَبةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رقَبةً، فأراد ابنُه عَمْرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أوصى بعِتقِ مائةِ رَقَبةٍ، وإنَّ هِشامًا أعتَقَ خمسينَ رَقَبةً وبَقِيَت خمسونَ رَقَبةً، أوَأُعتِقُ عنه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان مُسلِمًا فأعتَقْتُم عنه، أو تصَدَّقْتُم عنه، أو حجَجْتُم عنه؛ بلَغَه ذلك .
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ؟ قالَ: لا. قالَ: فالشَّطرُ؟ قالَ: لا. قالَ: فالثُّلثُ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ قال: كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ أن يَرتَحِلَ مَعي، فنَأتيَ بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ، وأستَعينَ به في وليمةِ عُرُسي. .
لا مزيد من النتائج