نتائج البحث عن
«أعطاه أبوه غلاما ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا الغلام ؟ قال :»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، وقد أعطاه أبوه غُلامًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا الغُلامُ؟ قال: أعطانيه أبي، قال: فكُلَّ إخوتِه أعطَيتَه كما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فرُدَّه. .
أنَّ أباه أعطاه غلامًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا الغلامُ ؟ ) قال: غلامٌ أعطانيه أبي قال: ( فكُلَّ إخوتِك أعطاه كما أعطاك ؟ ) قال: لا قال: ( فاردُدْه ) وقال لأبيه: ( لا تُشهِدْني على جَوْرٍ ) .
أنَّ غلامًا يهوديًّا كان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرِض فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ( اذهَبوا بنا إليه نعودُه فأتَوْه وأبوه قاعدٌ على رأسِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قل: لا إلهَ إلَّا اللهُ أشفَعْ لك بها يومَ القيامةِ ) فجعَل الغلامُ ينظُرُ إلى أبيه فقال له أبوه: انظُرْ ما يقولُ لك أبو القاسمِ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الحمدُ للهِ الَّذي أنقَذه مِن نارِ جهنَّمَ ) .
أنَّ غلامًا يَهوديًّا كانَ يضع للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضوءه ويُناولُهُ نَعليهِ ، فمرضَ ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ عليهِ وأبوهُ قاعدٌ عندَ رأسِهِ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فلانُ ، قل : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فنظرَ إلى أبيهِ ، فسَكَتَ أبوهُ ، فأعادَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنظرَ إلى أبيهِ ، فقالَ أبوهُ : أطِع أبا القاسِمِ ، فقالَ الغُلامُ : : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : الحمدُ للهِ الَّذي أخرجَهُ منِ النَّارِ .
أنَّ غُلامًا يهوديًّا كان يَضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءَه ويُناوِلُه نَعْلَيْه، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رَأْسِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيه فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ. فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أخرَجَه بي مِن النَّارِ. .
أنَّ غُلامًا مِنَ اليهودِ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بالموتِ، فدَعاهُ إلى الإسلامِ، فنظَرَ الغُلامُ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال له أبوه: أَطِعْ أبا القاسمِ، فأسلَمَ، ثمَّ مات، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
حدَّثنا مُؤَمَّلٌ، حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، حدَّثنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ مِثْلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: أنَّ غُلامًا يَهوديًّا كان يضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءَه ويُناوِلُهُ نَعْلَيهِ، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رأسِهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيهِ، فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَد أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ. فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: الحَمدُ للهِ الذي أخرَجَهُ بي من النَّارِ] .
كانَ غُلامٌ يَهوديٌّ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرِضَ الغُلامُ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: يا غُلامُ، أسلِمْ؛ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فجَعَل الغُلامُ يَنظُرُ إلى أبيه، فقالَ له أبوهُ: قُلْ ما يَقولُ لكَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأسلَمَ، فماتَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: صَلُّوا عليه، وصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
من أبو هذا معك ؟ فسكتت ، فقال شاب حذوها : أنا أبوه يا رسول اللهِ ! فأقبل عليها ، فقال : من أبو هذا معك ؟ قال الفتى : أنا أبوه يا رسول اللهِ ! فنظر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إلى بعض من حوله يسألهم عنه ، فقالوا : ما علمنا إلا خيرا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أحصنت ؟ قال : نعم ! فأمر به فرجم . قال : فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكنا ثم رميناه بًالحجارة حتى هدأ . فجاء رجل يسأل عن المرجوم ، فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا : هذا جاء يسأل عن الخبيث . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : لهو أطيب عند الله من ريح المسك . فإذا هو أبوه ، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه . وما أدري قال : والصلاة عليه ، أم لا .
أنَّ النعمانَ بنَ بَشيرٍ جاء أبوهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا فقال له أَكُلَّ ولدِكَ له نِحْلةٌ مثلُ هذا قال لا قال فاردُدْهُ [ وفي روايةٍ ] أَلِكُلِّ ولدِكَ نِحْلَةٌ مثلُ هذا قال لا قال أَتُحِبُّ أن يكونَ الكلُّ في البِرِّ سواءٌ قال نعم قال فَسَوِّ بينَهم في العَطِيَّةِ وفي روايةٍ أَشهِدْ على هذا غيري وفي روايةٍ إني لا أَشْهَدُ على جُورٍ .
كُنتُ غُلامًا أمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فأتاه بقَصعةٍ فيها طَعامٌ وعليه دُبَّاءٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فلَمَّا رَأيتُ ذلك جَعَلتُ أجمَعُه بينَ يَدَيه، قال: فأقبَلَ الغُلامُ على عَمَلِه، قال أنَسٌ: لا أزالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ ما صَنَعَ. .
لا مزيد من النتائج