نتائج البحث عن
«أعطى الله موسى نورا يكون لغيره نارا ، قال : فدعا موسى هارون فقال : إن الله وهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جُلوسًا، فقالَ: إنَّ اللَّهَ أعطاني خِصالًا ثلاثةً، فقالَ رجلٌ من جلسائِهِ: وما هذِهِ الخصالُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أعطاني صَلاةً في الصُّفوفِ وأعطاني التَّحيَّةَ، إنَّها لتحيَّةُ أَهْلِ الجنَّةِ، وأعطاني التَّأمينَ ولم يُعطِهِ أحدًا منَ النَّبيِّينَ قبلُ إلَّا أن يَكونَ اللَّهُ أعطى هارونَ، يَدعو موسى ويؤمِّنُ هارونُ .
إنَّ اللهَ أعطاني ثلاثَ خصالٍ لم يُعطَها أحدٌ قبلي الصَّلاةَ في الصُّفوفِ والتَّحيَّةَ من تحيَّةِ أهلِ الجنَّةِ وآمين إلَّا أنَّه أعطَى موسَى أن يدعوَ موسَى ويؤمِّنَ هارونُ .
إن الله عز وجل أعطانِي ثلاثَ خصالٍ لم يُعْطِها أحدا قبلي : الصلاةُ في الصُفوفِ والتحيّةُ من تَحيةِ أهلِ الجنةِ وآمين ، إلا أنه أعطَى موسى أن يدعُو موسى ويؤمّنَ هارونُ .
عنِ ابنِ مسعودٍ وابنِ عبَّاسٍ إنَّ اللَّهَ تعالى أَوْحى إلى موسى إنِّي متوفٍّ هارونَ فائتِ بهِ جبلَ كذا وكذا فانطلقَ موسى وهارونُ نحوَ ذلكَ الجبلِ فإذا هم بشجرةٍ لم تُرَ شجَرةٌ مثلُها وإذا هُم ببيتٍ مبنيٍّ وإذا هُمْ بِسريرٍ عليهِ فَرْشٌ وإذا فيهِ ريحٌ طيِّبةٌ فلمَّا نظرَ هارونُ إلى ذلكَ الجبلِ والبيتِ وما فيهِ أعجبَهُ قال يا موسى إنِّي أحبُّ أنَّ أنامَ على هذا السَّريرِ قالَ لهُ موسى فَنَمْ عليهِ قالَ إنِّي أخافُ أن يأتيَ ربُّ هذا البيتِ فيغضبَ عليَّ قالَ لهُ لا ترهبْ أنا أكفيكَ ربَّ هذا البيتِ فنمْ قال يا موسى نَمْ مَعي فإن جاء ربُّ هذا البيتِ غضِبَ عليَّ وعليكَ جميعًا فلمَّا ناما أخذَ هارونَ الموتُ فلمَّا وجدَ حِسَّهُ قالَ يا موسى خدعْتني فلمَّا قُبِضَ رُفِعَ ذلكَ البيتُ وذهبتْ تِلْكَ الشَّجَرةُ ورُفعَ السَّريرُ بهِ إلى السَّماءِ فلمَّا رجعَ موسى إِلى قومهِ وليسَ معَهُ هارونُ قالوا فإنَّ موسى قَتلَ هارونَ وحسدَهُ حبَّ بني إسرائيلَ لهُ وكان هارونُ أكفَّ عنهم وألينَ لهم مِن موسى وكانَ في موسى بَعضُ الغِلظةِ عليهِمْ فلمَّا بَلغَهُ ذلكَ قالَ لهمْ ويحَكُمْ كانَ أخي أفتَرَوني أقتلُهُ فلمَّا أكثروا عليهِ قامَ فصلَّى رَكعَتينِ ثمَّ دعا اللَّهَ فنزلَ السَّريرُ حتَّى نظروا إليهِ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثمَّ إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ بينما هُو يمشي ويوشَعَ فتاهُ إذْ أقبَلَتْ ريحٌ سوداءُ فلمَّا نظرَ إليها يوشَعُ ظنَّ أنَّها السَّاعَةُ فالتزمَ موسى وقالَ تقومُ السَّاعةُ وأنا ملتزِمٌ موسى نبيَّ اللَّهِ فاستُلَّ موسى عليهِ السَّلامُ من تحتِ القميصِ وتُرِكَ القميصُ في يدَي يوشَعَ فلمَّا جاءَ يوشعُ بالقميصِ آخذتْهُ بنو إسرائيلَ وقالوا قتلتَ نبيَّ اللَّهِ فقالَ لا واللَّهِ ما قتلتُهُ ولكنَّهُ استُلَّ منِّي فلم يصدِّقوهُ وأرادوا قتلَهُ قال فإذا لم تصدِّقوني فأخِّروني ثلاثةَ أيَّامٍ فدعا اللَّهَ فَأُتِيَ كلُّ رجلٍ ممَّن كانَ يحرسُهُ في المنامِ فأُخبِرَ أنَّ يوشَعَ لم يقتُلْ موسى وإنَّا قدْ رفعناهُ إلينا فتركوهُ ولم يبقَ أحدٌ ممَّن أبى أن يدخلَ قريةَ الجبَّارينَ معَ موسى إلَّا مات ولم يشهدِ الفتحَ .
عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ». .
إنّ اللَّهَ أعطاني ثلاثَ خصالٍ لم يُعطَها أحدٌ قبلي: الصَّلاةَ في الصُّفوفِ والتَّحيَّةَ من تحيَّةِ أهلِ الجنَّةِ وآمينَ إلَّا أنّهُ أعطى موسَى أن يدعو ويؤمِّنَ هارونُ .
إِنَّ اللهَ أعطاني ثلاثَ خِصالٍ لم يعطَها أحدٌ قبْلِي : الصلاةُ في الصفوفِ ، والتحيةُ مِنَ تحيَّةِ أهلِ الجنةِ ، وآمينَ ، إلَّا أنه أعطى موسى أنْ يدعُوَ ويؤمِّنَ هارونُ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، "إنَّ اللهَ أوْحى إلى موسَى بنِ عِمْرانَ أنِّي مُتوَفٍّ هارونَ، فأْتِ به جبَلَ كذا وكذا، فانطَلَقَ موسَى وهارونُ نحوَ ذلك الجبَلِ، فإذا هُم فيه بشَجَرةٍ فلم يَرَ شَجرةً مِثلَها، وإذا هُم ببَيتٍ مَبنيٍّ، وإذا هُم فيه بسَريرٍ عليه فُرُشٌ، وإذا فيه ريحٌ طيِّبٌ، فلمَّا نظَرَ هارونُ إلى ذلك الجبَلِ والبَيتِ وما فيه أعجَبَه، قالَ: يا موسَى، إنِّي لَأُحِبُّ أنْ أنامَ على هذا السَّريرِ، قالَ له موسَى: فنَمْ عليه، قالَ: إنِّي أخافُ أنْ يأْتيَ ربُّ هذا البَيتِ فيغضَبَ علَيَّ، قالَ له موسَى: لا تَرهَبْ؛ أنا أكْفيكَ ربَّ هذا البَيتِ، فنَمْ، فقالَ: يا موسَى، بل نَمْ مَعي، فإنْ جاءَ ربُّ هذا البَيتِ غضِبَ عليَّ وعليكَ جَميعًا، فلمَّا نامَا أخَذَ هارونَ المَوتُ، فلمَّا وجَدَ حِسَّه، قالَ: يا موسَى، خَدَعتَني، فلمَّا قُبِض رُفِعَ ذلك البَيتُ وذهبَتْ تلك الشَّجرةُ، ورُفِعَ السَّريرُ إلى السَّماءِ، فلمَّا رجَعَ موسَى إلى بَني إسْرائيلَ وليس معَه هارونُ، قالوا: إنَّ موسَى قتَلَ هارونَ وحسَدَه حُبَّ بَني إسْرائيلَ له، وكان هارونُ آلَفَ عندَهم وأليَنَ لهُم من موسَى، كانَ في موسَى بَعضُ الغِلَظِ عليهم، فلمَّا بلَغَه ذلك، قالَ لهُم: وَيْحَكم! إنَّه كان أخي، أفتَرَوْني أقتُلُه؟! فلمَّا أكْثَروا عليه قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ دَعا اللهَ فنزَلَ بالسَّريرِ حتَّى نَظَروا إليه بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ فصَدَّقوه. .
حَديثٌ رَواه وَهْبُ بنُ بَيانٍ الواسِطيُّ، عن حَفْصِ بنِ النَّجَّارِ، عن عَنْبَسةَ بنِ مِهْرانَ، عن مَكْحولٍ الشَّاميِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي موسى، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شابَ شَيْبةً في الإسْلامِ كانَتْ له نورًا؟ .
لَمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يُخَلِّفَ عَليًّا، قال: قال له عَليٌّ: ما يقولُ النَّاسُ فيَّ إذا خلَّفْتَني؟ قال: فقال: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ منِّي بمَنْزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ إلا أنَّه ليس بَعدي نَبيٌّ أو لا يَكونُ بَعدي نَبيٌّ. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا، فقال: إنَّ اللهَ قد أعطاني خِصالًا ثَلاثًا، أعطاني صَلاةً في الصُّفوفِ، وأعطاني في التَّحيَّةِ إنَّها لَتَحيَّةُ أهلِ الجَنَّةِ، وأعطاني التَّأمينَ، ولم يُعطِهِ أحَدًا مِنَ النَّبيِّينَ قَبلي، إلَّا أنْ يَكونَ اللهُ قد أعطاه هارونَ، يَدعو موسى، ويُؤمِّنُ هارونُ. .
حَديثٌ عن وَهْبِ بنِ بَيانٍ الواسِطيِّ، قالَ: حَدَّثَنا حَفْصُ بنُ النَّجَّارِ الواسِطيُّ، عن عَنْبَسةَ بنِ مِهْرانَ، قالَ: حَدَّثَنا مَكْحولٌ الشَّاميُّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي موسى الأَشْعَريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شابَ شَيْبةً في الإسْلامِ كانَتْ له نورًا. .
إنَّ اللهَ قد أعطاني خصالًا ثلاثةً ، أعطاني صلاةً في الصُّفوفِ ، وأعطاني التَّحيةَ ؛ إنَّها لتَحيةُ أهلِ الجنَّةِ ، وأعطاني التَّأمينَ ، ولَم يعطِهْ أحدًا مِن النَّبيينَ قبلي ، إلَّا أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ هارونَ ، يدعو موسَى ويُؤمِّنُ هارونُ .
أُعطيتُ ثلاثَ خِصالٍ : صلاةٌ في الصفوفِ ، وأُعطيتُ السلامَ وهو تحيةُ أهلِ الجنةِ ، وأُعطيتُ آمينَ ، ولم يُعطَها أحدٌ ممن كان قبلَكم ، إلا أنْ يكونَ اللهُ أعطاها هارونَ ، فإنَّ موسى كان يدعو ويؤَمِّنُ هارونُ .
أُعْطِيتُ ثلاثَ خصالٍ ، أُعْطيتُ صلاةً في الصفوفِ ، وأُعْطيتُ السلامَ ، وهو تحيةُ أهلِ الجنةِ ، وأُعْطيتُ آمينَ ، ولم يُعْطَها أحدٌ ممن كان قبْلَكُم ، إلَّا أن يكونَ اللهُ أعطاها هارونَ ، فإِنَّ موسَى كان يدعوا ويؤَمِّنُ هارونُ .
لا مزيد من النتائج