نتائج البحث عن
«أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب ، وصفوان بن أمية ، وعيينة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ ، وصفوانَ بنَ أُميَّةَ ، وعُيَينةَ بنَ حَصنٍ ، والأقرعَ بنَ حابسٍ ، كلَّ إنسانٍ منهم ، مائةً من الإبلِ . وأعطى عباسَ بنَ مِرْداسٍ دون ذلك. فقال عباسُ بنُ مِردَاسٍ: أَتَجعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ العُبَيدِ ... بَينَ عُيَينَةَ وَالأَقرَعِ فَمَا كَانَ بَدْرٌ وَلَا حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِردَاسَ فِي المَجمَعِ وَمَا كُنتُ دُونَ امرِئٍ مِنهُما ... وَمَن تَخفِضِ اليَومَ لَا يُرفَعِ . قال : فأتمَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مائةً . وفي روايةٍ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قسَم غنائمَ حُنينٍ فأعطى أبا سفيانَ بنَ حربٍ مائةً من الإبلِ . وساق الحديثَ بنحوه . وزاد : وأعطى عَلقمةَ بنَ عُلاثةَ مائةً . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . ولم يذكرْ في الحديثِ علقمةَ بنَ عُلاثةَ ، ولا صفوانَ بنَ أُميَّةَ . ولم يذكرِ الشِّعرَ في حديثِهِ .
أنه أعطى أبا سفيانَ بنَ حربٍ وصفوانَ بنَ أميَّةَ وعيينةَ بنَ حِصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ وعبَّاسَ بنَ مرداسٍ كلُّ إنسانٍ منْهم مائةً من الإبلِ .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ، وصَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَينةَ بنَ حِصنٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ، كُلَّ إنسانٍ منهم مِائةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عَبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك، فقال عَبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أتَجعَلُ نَهبي ونَهبَ العُبَيـــــ دِ بينَ عُيَينةَ والأقرَعِ فما كان بَدرٌ ولا حابِسٌ... يَفوقانِ مِرداسَ في المَجمَعِ وما كُنتُ دونَ امرِئٍ منهما... ومَن تَخفِضِ اليومَ لا يُرفَعِ قال: فأتَمَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً. [وفي روايةٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ، فأعطى أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ مِائةً مِنَ الإبِلِ... وساقَ الحَديثَ بنَحوِه، وزادَ: وأعطى عَلقَمةَ بنَ عُلاثةَ مِائةً. [وفي روايةٍ]: لَم يَذكُرِ الشِّعرَ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن أبيه، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفْيانَ -يَوْمَ حُنَيْنٍ- وصَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ، والأَقرَعَ بنَ حابِسٍ- مِئةً مِن الإبِلِ... الحَديثَ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَيْنةَ والأقرعَ وسُهَيْلَ بنَ عمرٍو في آخرينَ يومَ حُنَيْنٍ فقالتِ الأنصارُ: سيوفُنا تقطرُ من دمائِهِم وَهُم يذهبونَ بالمغنمِ، فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ قالَ: أقلتُمْ كذا وَكَذا. قالوا: نعَم .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أهدَى إلى أبي سفيانَ بنِ حربٍ تمرَ عَجْوةٍ وكتب إليه يستهديه أدَمًا مع عمرِو بنِ أميَّةَ فنزل عمرٌو على إحدَى امرأتَيْ أبي سفيانَ فقامت دونه وقبِل أبو سفيانَ الهديَّةَ وأهدَى إليه أدَمًا .
أنَّ حاطبًا كتَبَ إلى سُهَيلِ بنِ عمرٍو وصَفْوانَ بنِ أُميَّةَ وعِكرمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَنَ في النَّاسِ بالغَزوِ، ولا أراهُ يُريدُ غيرَكُم، وقد أحببتُ أنْ يكونَ لي عندَكُم يدٌ. .
أنَّ حاطبًا كتبَ إلى سُهيلِ بنِ عمرٍو وصفوانَ بنِ أميَّةَ وعِكرمةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أذَّنَ في النَّاسِ بالغزوِ ولا أراهُ يريدُ غيرَكم وقد أحببتُ أن يَكونَ لي عندكم يدٌ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ .
أنَّ حاطبًا كتبَ إلى سُهيلِ بنِ عمرٍو وصفوانَ بنِ أميَّةَ وعِكرمةَ " إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أذَّنَ في النَّاسِ بالغزوِ، ولا أُراهُ يريدُ غيرَكُم، وقد أحببتُ أن تَكونَ لي عندَكُم يَدٌ .
لَمَّا بَلَغَ أبا سُفْيانَ بنَ حربٍ نِكاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَهُ، قالَ: ذاكَ الفَحْلُ لا يُقرَعُ أنْفُهُ. .
لما بلغ أبا سفيانَ بنَ حربٍ نكاحَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه قال ذلك الفحلُ لا يفرعُ أنفُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العبًاس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران فقال له العبًاس يا رسول اللهِ إن أبًا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئا قال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بًابه فهو آمن .
حديث: [ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ] أنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحِبُّ الفخرَ ، فلو جعلتَ له شيئًا [قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ] .
لا مزيد من النتائج