نتائج البحث عن
«أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع آخرين فكأنهم عتبوا عليه ، فقال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا ومنَع آخَرينَ، فكأنهُم عَتَبُوا عليهِ، فقال : إني أُعْطي قومًا أخافُ ظَلَعَهُمْ وجَزَعَهُم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جعَل اللَّهُ في قُلوبِهِم من الخيرِ والغنَى، منهُم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ . فقال عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ : ما أُحِبُّ أنَّ لي بكلِمَةِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ . وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ قال: سمعْتُ الحسنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بِسَبْيٍ فقَسَمَهُ، بهذا .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا ومنَع آخَرينَ، فكأنهُم عَتَبُوا عليهِ، فقال : إني أُعْطي قومًا أخافُ ظَلَعَهُمْ وجَزَعَهُم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جعَل اللَّهُ في قُلوبِهِم من الخيرِ والغنَى، منهُم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ . فقال عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكلِمَةِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ . وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ قال: سمعْتُ الحسنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بِسَبْيٍ فقَسَمَهُ، بهذا .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
عَن عَمرِو بنِ تَغلِبَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه شَيءٌ فأعطاه ناسًا وتَرَكَ ناسًا، وقال جَريرٌ: أعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، قال: فبَلَغَه عَنِ الذينَ تَرَكَ أنَّهم عَتَبوا وقالوا، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي أُعطي ناسًا وأدَعُ ناسًا، وأُعطي رِجالًا وأدَعُ رِجالًا -قال عَفَّانُ: قال: ذي وذي- والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أُناسًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ قَومًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ، قال: وكُنتُ جالِسًا تِلقاءَ وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ! .
قسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسْمًا فأعطى ناسًا ومنعَ آخرينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أعطيتَ فلانًا وهوَ مؤمنٌ قال لا تَقُلْ مؤمنًا قل مسلمٌ قال فقال ابنُ شِهابٍ {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قَسَمَ قَسْمًا، فَأَعطى ناسًا، ومَنعَ آخَرينَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَعطيْتَ فُلانًا ومَنَعتَ فُلانًا وهوَ مُؤمنٌ؟ قال: لا تَقُلْ: مُؤمنٌ، وقُل: مُسلِمٌ. .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
تلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قلنا يا رسولَ اللهِ وما ذاك الشَّأنُ قال أن يغفرَ ذنبًا ويكشفَ كربًا ويرفعَ قومًا ويضعَ آخرين .
تَلا علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فقلْنا يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ الشأنُ قال أن يغْفِرَ ذَنْبًا ويُفَرِّجَ كَرْبًا ويرفَعَ قومًا ويضعَ آخرينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
تلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] فقُلْنا يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ الشَّأْنُ قال أنْ يغفِرَ ذَنْبًا ويُفرِّجَ كَرْبًا ويرفَعَ قومًا ويضَعَ آخَرينَ .
«إنِّي أُعطي أقوامًا وأرُدُّ آخَرينَ، والذينَ أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذينَ أُعطي، أُعطي أقوامًا لما أخافُ مِن هَلَعِهم وجَزَعِهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، مِنهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ»، قال: قال عَمرٌو: فواللهِ ما أُحِبُّ أن لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قولِه تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}، قال: مِن شأنِه أن يغفِرَ ذَنبًا، ويُفرِّجَ كَرْبًا، ويَرفَعَ قومًا، ويضَعَ آخَرينَ. .
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قال مِن شأنِهِ أن يغفِرَ ذنبًا ويكشِفَ كربًا ويُجيبَ داعيًا ويرفعَ قَومًا ويضعَ آخرينَ وقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرَغَ اللَّهُ لكلِّ عبدٍ من أجَلِهِ ورزقِهِ ومَضجَعِهِ وأثَرِهِ .
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قالَ : مِن شأنِه أن يغفرَ ذنبًا ، أو يكشِفَ كربًا ، أو يُجيبَ داعيًا ، ويرفَعَ قومًا ، ويضَعَ آخرينَ ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فرَغ اللهُ إلى كلِّ عَبدٍ مِن أجلِه ورزقِه ومضجَعِه وأثَرِهِ .
لا مزيد من النتائج