نتائج البحث عن
«أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجاعة بن مرارة من بني سلمى أرضا باليمامة ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَّاعةَ بنَ مُرارةَ مِن بني سَلمَى أرضًا باليمامةِ يُقالُ لها العَوْزَةُ قال وكتَب له بذلكَ كتابًا مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سَلمَى إنِّي أعطَيْتُكَ العَوْزَةَ فمَن خالَفني فيها فالنَّارُ. وكتَب يزيدُ
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجاعةَ بنَ مرارةَ من بني سلمى أرضًا باليمامةِ يقال لها العوزةُ قال وكتب له بذلك كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى إني أعطيتُك العوزةَ فمن خالفني فيها فالنارُ وكتب يزيدُ
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَّاعةَ بنَ مُرارةَ مِن بني سَلمَى أرضًا باليمامةِ يُقالُ لها العَوْزَةُ قال وكتَب له بذلكَ كتابًا مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سَلمَى إنِّي أعطَيْتُكَ العَوْزَةَ فمَن خالَفني فيها فالنَّارُ. وكتَب يزيدُ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجاعةَ بنَ مرارةَ من بني سلمى أرضًا باليمامةِ يقال لها العوزةُ قال وكتب له بذلك كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى إني أعطيتُك العوزةَ فمن خالفني فيها فالنارُ وكتب يزيدُ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجاعةَ بنَ مرارةَ أرضًا باليمامةِ يقالُ لها العوذةُ، وكتب له بذلك كتابًا: من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى، إني قد أعطيتُك العوذةَ، فمن خالفني فيها فالنَّارُ، وكَتَب يزيدُ. .
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ دِيةَ أخيه -قتَلَتْه بنو سَدُوسٍ مِن بني ذُهلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنتُ جاعِلًا لمُشرِكٍ دِيةً جَعَلتُ لأخيك، ولكِنْ سأُعطيك منه عُقبى، فكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمائةٍ مِنَ الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ من مُشرِكي بني ذُهلٍ، فأخَذَ طائِفةً منها، وأسلَمَت بنو ذُهلٍ، فطَلَبَها بَعْدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاه بِكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب له أبو بكرٍ باثنَيْ عَشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صَدَقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرًّا، وأربعةُ آلافٍ شَعيرًا، وأربعةُ آلافٍ تَمرًا، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُجَّاعةَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ لمجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سُلْمى، إنِّي أعطيُته مائةً مِن الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ مِن مُشرِكي بني ذُهلٍ عُقبةً مِن أخيه .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُ ديةَ أخيهِ قتلتْهُ بنو سَدوسٍ من بني ذُهْلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ جاعلًا لمشركٍ ديةً جعلتُ لأخيكَ ولكن سأُعطيكَ منهُ عُقبَى فكتبَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةٍ منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشرِكي بني ذُهْلٍ فأخذَ طائفةً منها وأسلَمتْ بنو ذُهْلٍ فطلبها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكتبَ لهُ أبو بكرٍ باثني عشرَ ألفَ صاعٍ من صدقةِ اليمامةِ أربعةِ آلافٍ بُرًّا وأربعةِ آلافٍ شعيرًا وأربعةِ آلافٍ تمرًا وكانَ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمُجَّاعةَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ من محمَّدٍ النَّبيِّ لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ من بني سُلمى إنِّي أعطيتُه مائةً منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشركي بني ذُهْلٍ عُقبةً مِن أخيهِ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطلُبُ ديةَ أخيه -قتَلتْه بنو سَدوسٍ مِن بَني ذُهْلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ جاعلًا لمُشرِكٍ ديةً، جعَلتُها لأخيكَ، ولكنْ سأُعطيك منه عُقْبى، فكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمئةٍ مِن الإبلِ مِن أوَّلِ خُمسٍ يخرُجُ مِن مُشرِكي بَني ذُهلٍ، فأخَذَ طائفةً منها، وأَسلَمتْ بنو ذُهلٍ، فطلَبَها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بَكْرٍ، وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكتَبَ له أبو بَكْرٍ باثنَيْ عشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صدقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرٌّ، وأربعةُ آلافٍ شعيرٌ، وأربعةُ آلافٍ تَمرٌ، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمُجَّاعةَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ، لمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بَني سُلْمى، إنِّي أَعطيتُه مئةً مِن الإبلِ مِن أوَّلِ خُمسٍ يخرُجُ مِن مُشرِكي بَني ذُهلٍ عُقْبةً مِن أخيه. .
نزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ، وأصابَتْنا مَجاعةٌ، فطَبَخْنا منها، فإنَّ القُدورَ لَتَغْلي، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: ضِبابٌ أصَبْناها، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي أخْشى أنْ تكونَ هذه، فأكْفِئُوها. .
نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها .
حديثُ النَّهي عن أَكلِ الضَّبِّ [يعني حديث: نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها] .
عن عبدِ اللهِ بن شدَّادٍ قال : أعطَى عمرُ أمَّ سالِمٍ ميراثَ ولدِها لمَّا استُشهدَ باليَمامةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ فأصابَتنا مَجاعةٌ فوجَدنا ضِبابًا فبَينا القدورُ تَغلي بالضِّبابِ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ فُقِدَت ، وإنِّي أخافُ أن تَكونَ هذِهِ هيَ فاكفئوها ، فألقَينا بِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطع الزُّبيرَ أرضًا من بني النَّضيرِ .
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أخبره أنه زرَع أرضًا أخذها مِنْ بَني فُلانٍ ، فمرَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَسقي زرعَه ، فيسألُه : لِمَن هذا ؟ فقال : الزرعُ لي وهي أرضُ بني فلانٍ ، أخذْتُها ، لي الشطرُ ولهم الشطرُ قال : فقال : انفُضْ يدَك مِنْ غُبارِها ، ورُدَّ الأرضَ إلى أهلِها وخُذْ نفقتَك ، قال : فانطلقتُ فأخبرتُهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فأخذ نفقتَه وردَّ إليهم أرضَهم .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ ذكَرَ حديثَ: أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ]، إلَّا أنَّه قال: قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ. .
لا مزيد من النتائج