نتائج البحث عن
«أعطى علي جعدة بن هبيرة ستمائة درهم ، أعانه بها في ثمن خادم ، فلقيه ، فقال : هل»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث يحيى بنِ جَعدةَ، عن عليٍّ، [في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ] قال: أربعةُ آلافِ دِرهمٍ نَفقةٌ، فما زاد فهو كنزٌ. .
حديثُ جَعدةَ بنِ هُبَيرةَ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: إنِّي أكرَهُ لك ما أكرَهُ لنفسي، وأنكَر عليه لُبسَه لحُلَّةٍ سِيَراءَ، وقال: اجعلْها خُمُرًا للفواطِمِ. .
عن تميمِ بنِ طَرَفةَ، قال: جاءَ سائِلٌ إلى عَديِّ بنِ حاتِمٍ، فسَأله نَفَقةً في ثَمَنِ خادِمٍ، أو في بَعضِ ثَمَنِ خادِمٍ، فقال: ليس عِندي ما أُعطيكَ إلَّا دِرعي، ومِغفَري، فأكتُبُ إلى أهلي أن يُعطوكَها، قال: فلم يَرضَ، فغَضِبَ عَديٌّ، فقال: أما واللهِ لا أُعطيكَ شيئًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ رَضيَ، فقال: أما واللهِ لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثُمَّ رَأى أتقى للَّهِ منها، فليَأتِ التَّقوى، ما حَنَّثتُ يَميني. .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عَوْنٍ الواسِطيُّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن الأَعمَشِ، عن أبي يَحْيى مَوْلى جَعْدةَ بنِ هُبَيْرةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: ما عابَ رَسولُ اللهِ طَعامًا قَطُّ؟ .
حَديثُ عَمْرِو بنِ عَوْنٍ، عن أبي مُعاوِيةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي يَحْيى مَوْلى جَعْدةَ بنِ هُبَيرةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: ما عابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا قَطُّ؟ .
ما أنفقَ عبدٌ درهمًا في زنًى إلَّا فقد ستَّمائةِ درهمٍ لا يعرفُ لها وجهًا . .
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ .
أنَّ رقيقًا لحاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ سرَقوا ناقةً لرجُلٍ مِن مُزَينةَ، فانتحَروها، فرُفِع ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَر كَثِيرَ بنَ الصَّلْتِ أن يَقطَعَ أيديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أراك تُجِيعُهم، واللهِ، لأُغرِّمَنَّكَ غُرْمًا يشُقُّ عليك، ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقتِكَ؟ فقال: أربعُمائةِ درهمٍ، فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثمانَمائةِ درهمٍ. .
وقَفْتُ على سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فجاء المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فوضَع يدَه على أحدِ مَنكِبيَّ إذ جاء أبو رافعٍ مولى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا سعدُ ابتَعْ منِّي بيتَيَّ في دارِك فقال سعدٌ: لا واللهِ لا أبتاعُهما فقال المِسوَرُ: واللهِ لتبتاعَنَّهما فقال سعدٌ: واللهِ لا أزيدُك على أربعةِ آلافٍ مُنجَّمةٍ أو مُقطَّعةٍ فقال أبو رافعٍ: واللهِ لقد أُعطيتُ بها خمسَمئةِ دينارٍ ولولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المرءُ أحقُّ بسَقَبِه ) ما أعطيَتُكهما بأربعةِ آلافِ درهمٍ وأنا أُعطَى بهما خمسَمئةِ دينارٍ .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى رَهطًا فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فلمْ يُعْطِه، فخرَجَ يَبكي، فلَقيَه عُمَرُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فذكَرَ له، وقال: أخشى أنْ يَكونَ منَعَه مَوْجِدةٌ وجَدَها علَيَّ. فأبلَغَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لكنِّي وكَلتُه إلى إيمانِه. .
أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرَقوا ناقةً لرجل من مُزَينةَ فانتَحروها ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر عمرُ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهم ، ثم قال عمرُ : أراك تُجِيعُهم ، ثم قال عمرُ : واللهِ لَأُغَرِّمَنَّكَ غرمًا يشقُّ عليك ، ثم قال للمُزَني : كم ثمنُ ناقتِك ؟ فقال المزَنيُّ : كنتُ واللهِ أمنَعُها من أربعمائةِ درهمٍ ، فقال عمرُ : أَعطِه ثمانمائةِ درهمٍ .
كان للمُسَيِّبِ يعني أباهُ على رجلٍ ألفا درهمٍ وكان لرجلٍ آخر علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ألفا درهمٍ فقال غريمُ عليٍّ للمُسَيِّبِ هل لكَ أن أنافلَكَ فتُحيلَني على فلانٍ وأحيلَكَ على عليٍّ فرضِيَ المُسَيِّبُ قال فأخذ المُسَيِّبُ ما كان على عليٍّ وذهب مالُ الآخرِ فقلتُ ذلكَ لعليٍّ فقال أبعدَهُ اللَّهُ .
أنَّ رَقيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَيْنةَ، فانتَحَروها، فرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَ كَثيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقطَعَ أيْديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أَراكَ تُجيعُهم. ثم قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: واللهِ لأُغَرِّمنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليكَ. ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقَتِكَ؟ قال أربَعُ مِئةِ دِرهَمٍ. فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثَمانَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
لا مزيد من النتائج