نتائج البحث عن
«أعطيتكه بغير شيء ، وإن كان الراكب ليركب إلى المدينة فيما دونه»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثةٌ لهم أجرانِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه وآمَنَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والعَبدُ المَملوكُ إذا أدَّى حَقَّ اللهِ وحَقَّ مَواليه، ورَجُلٌ كانَت عِندَه أَمَةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، وعَلَّمَها فأحسَنَ تَعليمَها، ثُمَّ أعتَقَها فتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ، ثُمَّ قال عامِرٌ: أعطَيناكَها بغيرِ شيءٍ، قد كان يُركَبُ فيما دونَها إلى المَدينةِ. .
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه .
«ليَسيرَنَّ الرَّاكِبُ في جَنَباتِ المدينةِ فيقولَنَّ: لقد كان في هذا حاضِرٌ من المؤمِنين كثيرٌ» .
ليسيرنَّ الرَّاكبُ في جنَباتِ المدينةِ ثمَّ ليقولنَّ : لقد كان في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثيرٌ .
لَيَسيرَنَّ الراكِبُ في جَنَبَاتِ المدينَةِ ثم لَيَقُولَنَّ لَقَدْ كان في هذا حاضِرٌ مِنَ المؤمِنينَ كَثِيرٌ .
لَيَسِيرَنَّ الراكبُ في جَنْبِ وادي المدينةِ، فيقولُ: لقدْ كان في هذه مرَّةً حاضرةٌ مِن المؤمنين. .
ليَسيرنَّ الرَّاكبُ في جَنباتِ المدينةِ ، ثمَّ ليقولُ : لَقد كانَ في هذا حاضرٌ منَ المؤمنينَ كثيرٌ .
للعاقلِ خمسُ خصالٍ يُعرفُ بها يُغفرُ عمن ظلمَه ويتواضعُ لمن دونَه ويسابقُ إلى الخيرِ مَنْ فوقَه فإنْ رأى بابَ برٍّ انتهزَه ولا يفارقُه الخوفَ ويتدبرُ ثم يتكلمُ فإنْ تكلَّم غَنِمَ وإنْ سكت سلِمَ وإنْ عرضتْ لهم فتنةٌ اعتصمَ باللهِ وسكت وللجاهلِ خصالٌ يُعرفُ بها يظلمُ من يُخالطُه ويعتدي على مَنْ دونَه ويتطاولُ على مَنْ فوقَه ولا يُنصفُ من نفسِه ويتكلمُ بغيرِ تدبُّرٍ فيندمُ فإنْ تكلَّم أَثِمَ وإنْ سكت سها وإنْ عرضتْ له فتنةٌ أرْدَتْه وإنْ رأى بابَ فضيلةٍ أعرض عنها .
صفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه ولسانَه , وإذا رأى فضيلةً انتهَزَها لا يفارقُه الحياءُ ، ولا يبدو منه الحرصُ ، فتلك عشرُ خصالٍ يعرفُ بها العاقلُ ، وصفةُ الجاهلِ أن يظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتديَ على مَن هو دونَه ، ويتطاولَ على مَن فوقَه ، كلامُه بغيرِ تدبيرٍ ، فإن تكلَّم أثِم ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَتْ له فتنةٌ سارَع إليها ، فأردَتْه ، وإن رأى فضيلةً أعرَض عنها وأبطَأ عنها ، لا يخافُ ذنوبَه القديمةَ ، ولا يرتدِعُ فيما بقي مِن عمرِه عن الذنوبِ ، يتوانى عن البرِّ ويبطئُ عنه غيرَ مكترثٍ لما فاته مِن ذلك ، أو ضيَّعه فتلك عشرُ خصالٍ مِن صفةِ الجاهلِ الذي حُرِم العقلَ .
صِفَةُ [ العاقلِ : أن يحلُمَ ] عَمَّن جهِلَ عليهِ ، ويتَجاوزَ عمَّن ظلَمَه ، ويتواضَعَ لمَن هوَ دونَه ، ويُسابِقُ من هوَ فوقَه في طلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يتكلَّم فكَّرَ ، فإذا كان خيرًا تكلَّمَ فغنِمَ ، وإن كان شَرًّا سكَتَ فسلِمَ ، وإذا عرَضَتْ لهُ فِتنةٌ استَعصَمَ باللهِ تعالى فأمسَكَ يدَه ولِسانَه ، وإذا رأى فَضيلةً انتهزَها ، لا يُفارِقُه الحياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحرصُ ، فتَلكَ عشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بها العاقلُ ، قال : وصفةُ الجاهلِ : أن يَظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتدي [ علَى من ] هوَ دونَه ، ويتَطاولَ علَى مَن هوَ فوقَه ، كلامُه بغيرِ تَدبُّرٍ ، فإن تكلَّمَ أثِمَ ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَت لهُ فتنةٌ سارَع إليها فأرْدَتْه ، وإن رأى فَضيلةً أعرَضَ عنها وأبطأَ عَنها ، لا يخافُ ذُنوبَه القديمةَ ، ولا يرتَدِعُ فيما يبقَى مِن عُمُرِه عن الذُّنوبِ ، مُتوانيًا عن البرِّ مُبطئًا عَنهُ ، غيرُ مكترِثٍ لما فاتَه مِن ذلكَ أو ضيَّعَه ، فتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفةِ الجاهلِ الَّذي حُرِمَ العقلَ .
قال: سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَسِيرَنَّ الراكبُ في جنَباتِ المدينةِ، ثمَّ لَيقولُ: لقد كان في هذا حاضرٌ مِن المؤمنينَ كثيرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، وأسنَدَ ظَهرَه إلى الكَعبةِ، فذَكَرَه [مَن أُريدَ مالُه بغَيرِ حَقٍّ فقُتِلَ دونَه، فهو شَهيدٌ]. .
ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: الرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ، فيُعَلِّمُها فيُحسِنُ تَعليمَها، ويُؤَدِّبُها فيُحسِنُ أدَبَها، ثُمَّ يُعتِقُها فيَتَزَوَّجُها، فله أجرانِ، ومُؤمِنُ أهلِ الكِتابِ، الذي كان مُؤمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَه أجرانِ، والعَبدُ الذي يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ، ويَنصَحُ لسَيِّدِه. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ: وأعطَيتُكَها بغيرِ شيءٍ، وقد كان الرَّجُلُ يَرحَلُ في أهونَ مِنها إلى المَدينةِ. .
فأَذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمسلِمينَ بالهجرةِ إلى المدينةِ، فبادَر الناسُ إلى ذلك، فكان أوَّلَ مَن خرَجَ إلى المدينةِ أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسَدِ، وامرأتُهُ أمُّ سلَمةَ، ولكنَّها احتُبِسَتْ دونَهُ ومُنِعَتْ مِن اللَّحاقِ به سنَةً، وحِيل بينها وبين ولَدِها سلَمةَ، ثم خرَجَتْ بعد السَّنةِ بولَدِها إلى المدينةِ، وشيَّعها عثمانُ بنُ أبي طَلْحةَ. .
لا مزيد من النتائج