نتائج البحث عن
«أعلاه الخادم ، ثم الكسوة ، ثم النفقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال أرفعُ المُتعةِ [الخادِم] ثم دون ذلك الكسوةُ ثم دون ذلك النفقةُ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال مُتعةُ الطلاقِ أعلاه الخادمُ ودون ذلك الورقُ ودون ذلك الكسوةُ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: أعْلى المُتعَةِ خادِمٌ ثم دونَ ذلك النفَقَةُ ثم دونَ ذلك الكِسوَةُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ النَّذرِ؟ فقال: أفضلُ الأيمانِ، فإنْ لم تجِدْ فالَّتي تَلِيها، فإنْ لم تجِدْ فالَّتي تَلِيها، يقولُ: العِتقُ، ثمَّ الكِسوةُ، ثمَّ الإطعامُ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم أعفو عن الخادمِ فصمَت عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال يا رسولَ اللهِ كم أعفو عن الخادمِ قال كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! كم أَعفو من الخادِمِ ؟ فصَمَت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ ! كَم أعفو عن الخادمِ، فقال: كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كم أعفو عنِ الخادمِ فصمتَ عنه رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كم أعفو عنِ الخادمِ فقالَ: كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدْرونَ ما هذا؟ قُلْنا: السَّحابُ. قال: والمُزْنُ. قالوا: والمُزْنُ. قال: أَوِ العَنانُ. قُلْنا: أَوِ العَنانُ، فقال: هل تَدْرونَ بُعْدَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قُلْنا: لا. قال: إحدى وسبعينَ، أو ثِنْتَيْنِ، أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً ... الحديثَ. وتمامُهُ: ثُمَّ السَّماءُ فَوقَها كذلك حتَّى عدَّ سَبعَ سمواتٍ. ثُمَّ فَوقَ السَّماءُ السَّابِعةُ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ، بينَ أَظْلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فَوقَ ذلك. .
هل تَدْرُونَ كم بينَ السماءِ والأرضِ ؟ بينَهما مَسِيرَةُ خَمْسِمِائةِ سنةٍ ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ خَمْسُمِائةِ سنةٍ ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ خَمْسُمِائةِ سنةٍ ، وفوقَ السماءِ السابعةِ بَحْرٌ ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وأَسْفَلِهِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ ، بينَ رُكَبِهِنَّ وأَظْلَافِهِنَّ ، كما بينَ السماءِ والأرضِ ، ثم فوقَ ذلك العرشُ ، بينَ أَعْلَاهُ وأَسْفَلِهِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، واللهُ سبحانه وتعالى فوقَ ذلك ، وليس يَخْفَى عليه من أعمالِ بني آدمَ شيءٌ .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنه قال ؟ الجِهادُ ثلاثةٌ: فأوَّلُ ما يُغلَبُ عليهِ مِن الجِهادِ اليد ثم اللسان ثم القلب فإذا كان القلبُ لا يعرِفُ معروفًا ولا يُنكِرُ مُنكرًا نُكِّسَ وجُعِلَ أعْلاهُ أسفَلَه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِها يَدَ الخادِمِ، فسَقَطَتِ الصَّحفةُ فانفَلَقَت، فجَمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِلَقَ الصَّحفةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجمَعُ فيها الطَّعامَ الذي كان في الصَّحفةِ، ويقولُ: غارَت أُمُّكُم. ثُمَّ حَبَسَ الخادِمَ حتَّى أُتيَ بصَحفةٍ مِن عِندِ التي هو في بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفةَ الصَّحيحةَ إلى التي كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورةَ في بَيتِ التي كَسَرَت. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللَّهِ، كَم نَعفو عَن الخادِمِ؟ فصَمَتَ، ثُمَّ أعادَ عليه الكَلامَ، فصَمَتَ، فلَمَّا كان في الثَّالِثةِ قال: "أعفو عَنهُ سَبعينَ مَرَّةً" .
حديثُ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ فمَرَّت سحابةٌ [فنظرَ إليها فقالَ : ما تسمُّونَ هذِهِ قالوا : السَّحابُ قالَ : والمُزنُ قالوا : والمزنُ قالَ : والعَنانُ قالَ أبو بَكْرٍ : قالوا : والعَنانُ قالَ : كَم ترونَ بينَكُم وبينَ السَّماءِ قالوا : لا نَدري قالَ : فإنَّ بينَكُم وبينَها إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَكَ وتعالى] .
كُنتُ بالبَطحاءِ في عصابةٍ وفيهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمرَّت بِهِ سحابةٌ فنظرَ إليها فقالَ : ما تسمُّونَ هذِهِ قالوا : السَّحابُ قالَ : والمُزنُ قالوا : والمزنُ قالَ : والعَنانُ قالَ أبو بَكْرٍ : قالوا : والعَنانُ قالَ : كَم ترونَ بينَكُم وبينَ السَّماءِ قالوا : لا نَدري قالَ : فإنَّ بينَكُم وبينَها إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَكَ وتعالى .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بال ، ثم جاء حتى توضَّأ ومسَح على خُفَّيه ، ووضَع يدَه اليُمنى على خُفِّه الأيمنِ ، ويدَه اليُسرى على خُفِّه الأيسرِ ، ثم مسَح أعلاه مسحةً واحدةً ، كأني أنظُرُ إلى أثرِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ .
لا مزيد من النتائج