نتائج البحث عن
«أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي وتوفيت بعده ، وتركت ولدا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَعمرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ ابنًا لها حائطًا لها . ثم تُوفِّيَ ، وتوفَّيتْ بعده ، وتركت ولدًا ، وله إخوةٌ بنون للمُعمرةِ . فقال ولدُ المُعمَرةِ : رجع الحائطُ إلينا . وقال بنو المَعمَرِ : بل كان لأبينا حياتَه وموتَه . فاختصموا إلى طارقٍ مولى عثمانَ . فدعا جابرًا فشهد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعُمْرَى لصاحبِها . فقضى بذلك طارقٌ . ثم كتب إلى عبدِالملكِ فأخبره ذلك . وأخبره بشهادةِ جابرٍ . فقال عبدُالملكِ : صدق جابرٌ . فأمضى ذلك طارقٌ . فإنَّ ذلك الحائطَ لبني المُعمَرِ حتى اليومَ .
أعمَرَتِ امرَأةٌ بالمَدينةِ حائِطًا لَها ابنًا لَها، ثُمَّ توفِّيَ وتوفِّيَت بَعدَه، وتَرَكَت ولَدًا، ولَه إخوةٌ بَنونَ للمُعمِرةِ، فقال ولَدُ المُعمِرةِ: رَجَعَ الحائِطُ إلينا، وقال بَنو المُعمَرِ: بَل كان لأبينا حَياتَه ومَوتَه، فاختَصَموا إلى طارِقٍ مَولى عُثمانَ، فدَعا جابِرًا، فشَهِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى لصاحِبِها، فقَضى بذلك طارِقٌ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ فأخبَرَه ذلك، وأخبَرَه بشَهادةِ جابِرٍ، فقال عبدُ المَلِكِ: صَدَقَ جابِرٌ، فأمضى ذلك طارِقٌ؛ فإنَّ ذلك الحائِطَ لبَني المُعمَرِ حتَّى اليَومِ. .
تُوُفِّيَ أبو قَيْسٍ من صالِحِي الأنصارِ فَخَطَبَ ابنُهُ قيسٌ امرأتَه فقالَتْ أنا أعُدُّكَ ولدًا وأنتَ من صالِحي قومِكَ ولكِنِّي آتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَسْتَأْمِرَهُ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ إنَّ أبا قَيْسٍ تُوُفِّيَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا قالَتْ وإنَّ ابنَهُ قَيْسًا خَطَبَنِي وهو من صالِحي قومِه وإنَّما كنتُ أعدُّهُ ولدًا فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجعِي إلى بيتِكِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ النِّسَاءِ .
رَفعتِ امرأةٌ ابنًا لها في مَحَفَّةٍ ترضِعُه في طريقِ مكةَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعمْ ، ولكِ أجرٌ أو كما قال .
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ. .
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ. .
أنَّ امرأَةً يُقالُ لها: الحَوْلاءُ، عَطَّارةٌ كانتْ بالمدينةِ، فدَخَلتْ على عائِشَةَ، وذَكَرتْ خَبَرَها مع زَوجِها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ [لها] في فضْلِ الزَّوجِ، وهو حديثٌ طويلٌ. .
كان بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ الجواريَ يقالُ لها: أمُّ عطيةَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ عطيةَ! اخفضي ولا تنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ. .
كان بالمدينةِ امرأةٌ يقالُ لها : أمُّ عطية تَخْفِضُ الجواري ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ عطية اخفضي ولا تُنْهكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ .
أنَّ امرأةً كانَتْ تَختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تُنهِكي فإن ذلك أحْظَى للمرأةِ .
أنَّ امرأةً أعتَقتْ عبدًا لها، ثم تُوُفِّيَتْ، فترَكتِ ابنَها وأخاها، ثم تُوُفِّيَ مَوْلاها، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَهُ لابنِ المرأةِ، فقال أخوها: يا رسولَ اللهِ، لو أنَّه جَرَّ جَرِيرةً على مَن كانتْ؟ قال: عليك. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على امرأةٍ من الأنصارِ حائطًا ، فكنستْ صُورًا لها ، وبَسطتْ له ، ثم أمرتْ بشاةٍ فذُبحت ، وصُنع لهم طعامٌ ، فأكلوا ثم قالوا فلما حضرتِ الصلاةُ قاموا ، فتوضؤوا وصلوا صلاةَ الظهرِ ، فقالتِ المرأةُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنه قد فضلَ من شاتِنا فضلةٌ ، فهل لكم في العشاءِ ؟ فقالوا : نعم ، فأكلوا ثم قاموا فصلَّوا العصرَ ولم يتوضؤوا .
أن امرأةً كانت تَخْتِنُ بالمدينةِ، فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم :لا تَنْهِكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأةِ وأحبُّ للبَعْلِ. .
أن امرأةً كانت تُختنُ بالمدينةِ ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا تنهِكي فإن ذلك أحظى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ .
أنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُنهِكي فإنَّ ذلك أحظى للمرأةِ وأحبُ إلى البَعلِ .
إنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لا تُنهكي فإنَّ ذلك أحظَى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ .
لا مزيد من النتائج