نتائج البحث عن
«أغتسل بماء غير ماء الحمام إذا خرجت ؟ قال : نعم . قال : قلت له : فإن الحميم يكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتْحِ وهو في قُبَّةٍ له، فوجَدتُه قد اغتَسلَ بماءٍ كان في صَحْفةٍ، إنِّي لأَرى فيها أثَرَ العَجينِ، فوجَدتُه يُصلِّي ضُحًى قلتُ: إخالُ خبَرَ أمِّ هانئٍ هذا ثبَتَ؟ قال: نعم. قال ابنُ بكْرٍ: الضُّحى. .
أمُّ الدَّرداءِ تقول : خرجتُ من الحمَّامِ فلَقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فقال : من أين أقبلْتِ يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ قلتُ : من الحمَّامِ ، قال : ما منكن امرأةٌ تضعُ ثيابَها في غير بيتِ إحدى أمهاتِها أو زوجٍ إلا كانت هاتكةً كلَّ سِترٍ بينها وبين اللهِ .
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بِمكَّةَ، وهو حينَئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقلتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ». قُلتُ: وما نَبيٌّ؟ قالَ: «رسولُ اللَّهِ». قلتُ: آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «نعم». قُلتُ: بما أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وتَكْسِرَ الأَوْثانَ والأَدْيانَ، وتوصِلَ الأَرْحامَ». قُلْتُ: نِعْمَ ما أَرْسَلَكَ به. قُلْتُ: فَمَنْ يَتَّبِعُكَ على هذا؟ قالَ: «عَبْدٌ وحُرٌّ» -يعني أَبا بَكْرٍ وبِلالًا- فكان عَمرٌو يقولُ: لقد رَأَيْتُني وأَنا رُبْعُ –أَوْ: رابِعُ- الإسْلامِ، قالَ: فَأَسْلَمْتُ. قُلْتُ: أَتْبَعُكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «لا، ولَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فإذا أُخْبِرْتَ أَنِّي قدْ خَرَجْتُ فاتَّبِعْني». قالَ: فَلَحِقْتُ بِقَوْمي، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّع خَبَرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أَقَبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَثْرِبَ فَلَقيتُهُمْ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الخَبَرِ، فقالوا: قد خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إلى المَدينَةِ، قلتُ: وقد أَتاها؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فارْتَحَلْتُ حتَّى أَتَيْتُهُ. قُلتُ: أَتَعْرِفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، أنتَ الرَّجُلُ الَّذي أَتاني بِمكَّةَ». فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ خَلْوَتَهُ، فلَمَّا خَلا قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُ، قالَ: «فَسَلْ عَمَّ شِئْتَ»، قُلْتُ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ فَصَلِّ ما شِئْتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ، مَكْتوبةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ؛ فإنَّها تَطْلُعُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ حتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وتُفْتَحُ أَبْوابُها، فإذا زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ، ثُمَّ صَلِّ حتَّى تُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَغْربَ الشَّمْسُ؛ فإنَّها تَغْرُبُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، وإذا تَوَضَّأْتَ فاغْسِلْ يَدَيْكَ؛ فإنَّكَ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَظْفارِ أَنامِلِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ وَجْهِكَ، ثُمَّ إذا مَضْمَضْتَ واسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ مَناخِرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ ذِراعَيْكَ، ثُمَّ إذا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَطْرافِ شَعْرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، فإنْ ثَبَتَّ في مَجْلِسِكَ كان لكَ حَظُّكَ مِنْ وُضوئِكَ، وإنْ قُمْتَ فَذَكَرْتَ رَبَّكَ، وحَمِدْتَه، ورَكَعتَهُ ركْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عليهما بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطاياكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ». .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إذا خالَطْتُ أهلي فاختَلَعْنا ولَمْ أُمْنِي أغتسِلُ قال نَعَمْ قد فعَلْتُ ذاكَ مع أهلي فلَمْ أُمْنِي فاغتَسَلْنا .
قلت يا رسولَ اللهِ إذا خالطتُ أهلي فاختَلَعنا ولم أُمْنِ أغتسلُ قال نعم قد فعلتُ ذلك مع أهلي فلم أُمْنِ فاغتسَلْنا .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وَهوَ بمَكَّةَ، وَهوَ حينئذٍ مُستَخفٍ فقلتُ ما أنتَ؟ قالَ: أَنا نبيٌّ . قلتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ. قلتُ: اللَّه أرسلَكَ؟ قالَ: نعم . قلتُ: بمَ أرسلَكَ؟ قالَ: بأن نَعبُدَ اللَّهَ، ونُكَسِّرَ الأوثانَ، ودارَ الأوثانِ، ونوصلَ الأرحامُ. قلتُ: نعَمَ ما أرسلَكَ بِهِ، قلتُ: فمن تبعَكَ على هذا؟ قالَ: عبدٌ وحُرٌّ - يعني أبا بَكْرٍ وبلالًا - فَكانَ عَمرٌو يقولُ: رأيتُني وأَنا رُبعُ الإسلامِ - أو رابعُ الإسلامِ - قالَ: فأسلَمتُ قالَ: أتَّبعُكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: لا، ولَكِنِ الحَقْ بقومِكَ فإذا أُخبِرتَ أنِّي قد خرجتُ فاتَّبعني قالَ: فلَحِقْتُ بقَومي، وجعلتُ أتوقَّعُ خبرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أقبلَت رُفقةٌ من يثربَ، فلقيتُهُم فسألتُهُم عنِ الخبرِ، فقالوا: قد خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ، فقلتُ: وقد أتاها؟ قالوا: نعَم قالَ: فارتَحلتُ حتَّى أتيتُهُ، فقلتُ: أتعرفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم أنتَ الرَّجلُ الَّذي أتاني بمَكَّةَ فجعَلتُ أتحيَّنُ خلوتَهُ، فلمَّا خلا قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، علِّمني مِمَّا علَّمَكَ اللَّهُ وأجهلُ. قالَ: سَل عمَّا شئتَ. قلتُ: أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قالَ: جوفُ اللَّيلِ الآخرِ، فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، فإنَّها تطلُعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ، وتصلِّي لَها الكفَّارُ، ثمَّ صلِّ ما شِئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى يعدِلَ الرُّمحَ ظلُّهُ، ثمَّ أقصِر فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ وتُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، فإنَّها تَغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وتصلِّي لَها الكفَّارُ، وإذا تَوضَّأتَ فاغسِل يديكَ فإنَّكَ إذا غسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن أطرافِ أَناملِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ وجهَكَ خرجَت خطاياكَ مِن وجهِكَ، ثمَّ إذا مضمَضتَ واستنثَرتَ خرجَت خطاياكَ من مَناخرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن ذِراعَيكَ، ثمَّ إذا مسَحتَ برأسِكَ خرجَت خطاياكَ مِن أطرافِ شعرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ رجليكَ خرجَت خطاياكَ مِن رِجليكَ، فإن ثبتَّ في مَجلسِكَ كانَ ذلِكَ حظَّكَ من وضوئِكَ، وإن قمتَ فذَكَرتَ ربَّكَ وحمدتَ ورَكَعت رَكْعتينِ مقبلًا عليهِما بقلبِكَ كُنتَ من خطاياكَ كيَومِ ولدتكَ أمُّكَ قالَ: قلتُ يا عمرُو اعلَم ما تَقولُ فإنَّكَ تقولُ أمرًا عظيمًا قالَ: واللَّهِ لقد كبِرَت سنيَّ ودَنا أجَلي، وإنِّي لغَنيٌّ عنِ الكذِبِ، ولو لَم أسمعهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ ما حدَّثتُهُ، ولَكِنِّي قد سَمِعْتُهُ أَكْثرَ مِن ذلِكَ .
خرجتُ يومًا من الحمَّامِ فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أينَ يا أمَّ الدرداءِ قلتُ من الحمَّامِ فقال والذي نفسي بيدِه ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَهَا في غيرِ بيتِ أَحَدٍ من أمهاتِها إلا وهي هاتكةٌ كلَّ سِتْرٍ بينَها وبينَ الرحمنِ .
أتيت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أوّلِ ما بُعِثَ وهو بمكةَ وهو حينئذٍ مستخفِي ، فقلتُ : ما أنتَ ؟ قال : أنا نَبِيّ ، قلت : وما نبي ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قلت : اللهُ أرسلكَ ؟ قال : بأن يُعبد اللهُ ويُكسرَ الأديانُ والأوثانُ وتُوصَل الأرحامُ . قلت : نعم ما أرسلكَ بهِ . قلت : فمن تَبِعَكَ على هذا ؟ قال : عبدٌ وحُرٌّ - يعني : أبا بكر وبلالا - فكان عمرو يقول : لقد رأيتُنِي وأنا ربعُ الإسلامِ أو رابعُ الإسلامِ . قال : فأسلمتُ . قلت : أتبعكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . ولكن الحقْ بقومكَ ، فإذا أُخبرتَ أني قد خرجتُ فاتبعنِي . قال : فلحقتُ بقومِي وجعلتُ أتوقّعُ خبرهُ وخروجهُ حتى أقبلتْ رفقةٌ من يثربَ ، فلقيتُهم فسألتُهم عن الخبرِ ، فقالوا : قد خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ إلى المدينةِ . قلت : وقد أتاها ؟ قالوا : نعم . قال : فارتحلتُ حتى أتيتُهُ . قلت : أتعرفني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم أنت الرّجلُ الذي أتانِي بمكةَ فجعلتُ أتحينُ خلوتهُ ، فلما خلا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! علّمنِي مما علّمك اللهُ وأَجهل . قال : فسلْ عمَّ شئتَ . قلتُ : أيُّ الليلِ أسْمَع ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ فصلّ ما شئتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبة حتى تصلّي الصبحَ ، ثم اقصرْ حتى تطلعَ الشمسُ فترتفعَ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ، فإنها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويُصلّي لها الكفارُ ، ثم صلّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدْ الرمح ظلهِ ، ثم اقصُرْ فإن جهنمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابها ، فإذا زالتْ الشمسُ فصلِّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تصلي العصرَ ، ثم اقصرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنها تغربُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلّي لها الكفّارُ ، وإذا توضأتَ فاغسل يديكَ فإنك إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياك من أناملك ، ثم إذا غسلتَ وجهكَ خرجتْ خطاياكَ من وجهكَ ، ثم إذا مضمضتَ واستنثرتْ خرجت خطاياكَ من مناخركَ ، ثم إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياكَ من ذراعيكَ ، ثم إذا مسحتَ برأسكَ خرجتْ خطاياكَ من أطرافِ شعركَ ، ثم إذا غسلتَ رجليكَ خرجتْ خطاياكَ من رجليكَ ، فإن ثبتَ في مجلسكِ كان لك حظكَ من وضوئكَ ، وإن قمتَ وذكرتَ ربكَ وحمدتهُ وركعتَ ركعتين مُقْبِلا عليهما بقلبكَ كنتَ من خطاياك كيومِ ولدتكَ أمكَ . قال : قلتُ : يا عمرو ! اعلمْ ما تقولُ وإنكَ تقولُ أمرا عظيما . قال : واللهِ لقد كبرتْ سِنّي ، ودنَا أجلِي ، وإني لغنيٌّ عن الكذبِ ، ولو لم أسمعهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مرّةً أو مرتينِ ما حدّثْتُهُ ، ولكنّي سمعتهُ أكثر من ذلكَ .
عن سعدِ بنِ مسعودٍ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : إني رجلٌ حريصٌ على الجهادِ وليس مِن قومي أحدٌ إلا قد لحِق بالأمصارِ أو بالجهادِ غيرَ والدي ، أو قال : غيرَ أهلي وأبويَّ ، أو قال : أبي ، كارِهٌ لذلك , فنظَر إليَّ فقال : لا يكونُ لرجلٍ أبوانِ فيصبحُ محسنًا إلا فتَح اللهُ له بابًا مِن أبوابِ الجنةِ ولا يُمسي وهو محسنٌ إلا فتَح له بابانِ مِن أبوابِ الجنةِ قال : قلتُ : محسنٌ إليهِما ؟ قال : نعَم , فإن كان واحدًا فأصبَح محسنًا فُتِح له بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ ، ولا سخِط عليه أحدُهما أو واحدٌ منهما فيَرضى اللهُ عنه حتى يَرضى ، قال : قلتُ : وإن كان له ظالِمًا ، قال : وإن كان له ظالِمًا .
إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ بها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ، نَتَقَوَّى به على أعمالِنا وعَلى بَردِ بلادِنا، قال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قال: ثُمَّ جِئتُ مِن بَينِ يَدَيه، فقُلتُ له مِثلَ ذلك، فقال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قُلتُ: إنَّ النَّاسَ غَيرُ تارِكيه، قال: «فإن لم يَترُكوهُ فاقتُلوهُم». .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ بِها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا قال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قال ثمَّ جئتُ من بينِ يديهِ فقلتُ لهُ مثلَ ذلِك فقال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قلتُ إنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ قال فإن لم يترُكوهُ فاقتُلوهم .
خرجتُ أنا وصاحبةٌ لي , حُجاجًا حجةًّ مُصمَتَةً , فأتانا رجلٌ بمكَّةَ قلتُ : من أنت ؟ قال أبو بكرٍ , قلتُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال نعم , قلتُ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , إنَّا مررنا بأقوامٍ كنَّا نغزوهم ويغزوننا , فلم يعرضوا لنا ولم نعرضْ لهم ممَّ ذاك ؟ قال : ذاك من قِبَلِ الآمرِ , قلتُ فمتَى يكونُ ذلك ؟ قال إذا استقامتْ لكم أئمَّتُكم , قلتُ : وما الأئمَّةُ ؟ قال إنَّكِ لسؤولٌ , أما لكم رؤوسٌ قادةٌ ؟ قلتُ بلى , قال : فإنَّهم أولئك , ثمَّ قال : ما بالُ صاحبتِك لا تكلَّمُ ؟ قلتُ إنَّها حجَّتْ مُصمَتَةً , قال قولي لها : تكلَّمْ , لا حجَّ لمن لم يتكلَّمْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس جَلَسنا حولَه فأراد أن يعودَ تَرَك نَعلَيه أو بعضَ ما يكونُ معه، فيَعرِفُ بذلك أصحابُه فيثبُتون، وأنَّه قام وتَرَك نعلَيه، فأخَذتُ رَكوةَ ماءٍ فتتَبَّعتُه فرجع، ولم يَقضِ حاجتَه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألم تكنْ لك حاجةٌ؟ قال: بلى، ولكن أتاني آتٍ من ربي عزَّ وجَلَّ فقال: {من يعملْ سُوءًا أو يظلِمْ نفسَه ثمَّ يستغفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء- 110]، وقد كانت شَقَّت عليهم الآيةُ التي قَبلَها {من يعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء 123] فأردتُ أن أبَشِّرَ أصحابي، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن زنا وإن سرق، وإن زنا وإن سرق، ثمَّ استغفَرَ غُفِر له؟ قال: «نعم»، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإن زنا وإن سرق ثمَّ استغفر غُفِر له؟ قال: «نعم»، ثمَّ ثلَّثتُ قال: «نعم، على رغمِ أنفِ عُوَيمِرٍ» .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ودعا بماءٍ من عند امرأةٍ فقالت ما عندي إلا ماءٌ في قِربةِ مَيتةٍ فقال أَدَبغتِها قالت نعم قال ذَكاتُها دِباغُها .
أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا طعامًا ثم قال استرْ علَيَّ حتى أغتسلَ فقلت كنت جُنُبًا يا رسولَ اللهِ قال نعم فأخبرت بذلك عمرَ بنَ الخطابِ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له إن هذا يزعمُ أنك أكلتَ وأنت جنبٌ قال نعم إذا توضأتَ أكلتَ وشربتَ ولا أقرأُ ولا أُصلِّي حتى أغتسلَ .
لا مزيد من النتائج