نتائج البحث عن
«أغتسل من الميت ؟ قال : " أمؤمن هو ؟ قلت : أرجو قال : " فتمسح من المؤمن ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا غسل الميتَ اغتسلَ .
عَن عائِشةَ شَيئًا مِن قَولها: تَأخُذُ الخِرقةَ فتَمسَحُ بها الأذى .
حديث أن الميِّتَ يسمعُ من يسلِّمُ عليهِ [يعني حديث: ما مِن أحدٍ يَمُرُّ على قبرِ أخيه المؤمنِ فيُسَلِّمُ عليه إلا عَرَفَه، وردَّ عليه.] .
أُتِي عليّ بماءٍ فشربَه قائما ، ثم قال : إن أناسا يكرهونَ الشربَ قائما ، وإنّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يشربُ قائما ، ثم أُتِي بماء فتَمسحَ ، وقال : هذا وضوءُ من لم يُحدثْ .
عن النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ، قال: أُتِيَ عليٌّ بإناءٍ من ماءٍ فشرِب وهو قائمٌ، ثُم قال: إنَّه بلَغني أنَّ أقوامًا يَكرَهونَ أنْ يشرَب أحَدُهم وهو قائمٌ، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل مِثلَما فعَلْتُ، ثُم أخَذ منه، فتمسَّح، ثُم قال: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ. .
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ». .
أُتي عليُّ بإناءٍ فشرِب وهو قائمٌ ثم قال : إنه بلغني أنَّ أقوامًا يكرهون أنْ يشرَبَ أحدُهم وهو قائمٌ وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعَل مثلَ ما فعلتُ ثم أخَذ منه فتمسَّح ثم قال : هذا وُضوءُ مَنْ لم يُحدِثْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَهوَ جنُبٌ ، فانسلَّ عنهُ ، فاغتسلَ ، ففقَدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ قالَ : أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ لَقيتَني وأَنا جنُبٌ ، فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ حتَّى أغتسِلَ ، فقالَ : سُبحانَ اللَّهِ إنَّ المُؤْمِنَ لا ينجُسُ .
أنه لقيَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وهو جنبٌ فانسلَّ ففقدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرةَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ لقيتَني وأنا جنبٌ, فكرهتُ أن أجالسَك حتى أغتسلَ, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: المؤمنُ لا ينجسُ. .
أنَّها دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ يعني المؤمنَ مِنَ الكافرِ وفي روايةٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بعضُ خالاتِك فقال إنَّ خالاتي في هذه الأرضِ لغَرائِبُ مَن هذه قالوا أمُّ خالدٍ بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال سبحانَ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمَة، قالَ: دخَلْتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا ورجُلانِ، رَجُلٌ منَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ أحسَبُ، فبَعَثَهما وجْهًا، فقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ، فعالِجَا عنْ دِينِكما، ثمَّ دخَلَ المَخرَجَ، ثمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فتَمسَّحَ بها، ثمَّ جاء فقَرَأَ القُرآنَ، فرآنا أنكَرْنا ذلك، فقال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتي الخَلاءَ، فيَقْضِي الحاجةَ، ثمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ولا يَحْجُبُه - ورُبَّما قالَ: ولا يَحْجِزُه- عنْ قِراءةِ القرآنِ شَيءٌ سِوى الجَنابةِ، أو إلَّا الجَنابةُ. .
أنَّ أبا قتادةَ قالَ لَهُ: اغتسِلْ للجُمعةِ فقالَ: لقدِ اغتَسَلتُ من جَنابةٍ قالَ: اغتسِلْ للجُمعةِ فإنَّكَ إنَّما اغتسَلتَ للجَنابةِ .
أنَّه لَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانسَلَّ فذَهَبَ فاغتَسَلَ، فتَفَقَّدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَه قال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَقيتَني وأنا جُنُبٌ فكَرِهتُ أن أُجالِسَك حتَّى أغتَسِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
بِتُّ مع رسولِ اللهِ فقام لحاجتِه وعليه جُبَّةٌ رُوميَّةٌ فتمسَّح فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أنزعها قال إنِّي لبِسْتُهما على طُهْرٍ .
لا مزيد من النتائج