نتائج البحث عن
«أغرنا على حي من جهينة فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم فضربه فأخطأه وأصاب نفسه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أغرنا على حي من جهينة فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم فضربه فأخطأه وأصاب نفسه بًالسيف فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أخوكم يا معشر المسلمين فابتدره الناس فوجدوه قد مات فلفه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بثيابه ودمائه وصلى عليه ودفنه فقالوا يا رسول اللهِ أشهيد هو قال نعم وأنا له شهيد
أغَرنا علَى حيٍّ من جُهَينةَ فطلب رجلٌ من المسلِمينَ رجلًا منهم فضربَهُ فأخطأَهُ وأصابَ نفسَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخوكُم يا مَعشرَ المسلمينَ فابتدرَهُ النَّاسُ فوجَدوهُ قد ماتَ فلفَّهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ آله وسلَّمَ بثيابِهِ ودمائِه وصلَّى علَيهِ ودفنَه فقالوا يا رسولَ اللهِ أشَهيدٌ هو قال نعَم وأنا لهُ شَهيدٌ
أغَرنا على حيٍّ من جُهينةَ فطلبَ رجلٌ منَ المسلِمينَ رجلًا منهُم فضربَهُ فأخطأَهُ وأصابَ نفسَهُ بالسَّيفِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخوكُم يا معشرَ المسلِمينَ فابتدرَهُ النَّاسُ فوجدوهُ قد ماتَ فلفَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثيابِهِ ودمائِهِ وصلَّى عليهِ ودفنَهُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أشَهيدٌ هوَ قالَ نعم وأنا لَهُ شَهيدٌ .
أغَرنا على حَيٍّ مِن جُهَينةَ، فطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا مِنهم فضَرَبَه فأخطَأهُ وأصابَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخوكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، فابتَدَرَه النَّاسُ، فوجَدوهُ قد ماتَ، فلَفَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابِه ودِمائِه، وصَلَّى عليه، ودَفَنَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أشَهيدٌ هو؟ قال: نَعَم، وأنا له شَهيدٌ. .
أغَرْنا على حيٍّ مِن جُهينةَ، فطلَبَ رجُلٌ مِن المسلمينَ رجُلًا منهم، فضرَبَه فأخطَأَه، وأصاب نفسَه بالسَّيفِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخوكم يا معشرَ المسلمينَ! فابتدَرَه الناسُ، فوجَدوه قد مات، فلَفَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابِه ودمائِه، وصلَّى عليه ودفَنَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أشهيدٌ هو؟ قال: نَعَمْ، وأنا له شهيدٌ. .
أغَرنا علَى حيٍّ من جُهَينةَ فطلب رجلٌ من المسلِمينَ رجلًا منهم فضربَهُ فأخطأَهُ وأصابَ نفسَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخوكُم يا مَعشرَ المسلمينَ فابتدرَهُ النَّاسُ فوجَدوهُ قد ماتَ فلفَّهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ آله وسلَّمَ بثيابِهِ ودمائِه وصلَّى علَيهِ ودفنَه فقالوا يا رسولَ اللهِ أشَهيدٌ هو قال نعَم وأنا لهُ شَهيدٌ .
عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أغَرنا على حَيٍّ مِن جُهَينةَ، فطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا مِنهم فضَرَبَه فأخطَأهُ وأصابَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أخوكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ)، فابتَدَرَه النَّاسُ فوجَدوهُ قد ماتَ، فلَفَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابِه ودِمائِه، وصَلَّى عليه ودَفَنَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أشَهيدٌ هو؟ قال: (نَعَم، وأنا له شَهيدٌ). .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
أنَّ رجلًا منهم شربَ الخمرَ، فأتوا بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ، ثمَّ شربَ الثَّانيةَ، فأتوا بِهِ فضربَهُ، ثمَّ شربَ الخمرَ فأتوا بِهِ فضرَبَهُ فما أدري قالَ في الثَّالثةِ أوِ في الرَّابعةِ فأمرَ بِهِ فجُعلَ علَى العِجْلِ، ثمَّ ضُرِبَ عنقُهُ .
أنَّ رجلًا منهم شرِب فأتَوْا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضربه ثمَّ شرِب الثَّانيةَ فضربه ثمَّ شرِب الثَّالثةَ فأتَوْا به إليه فما أدري أفي الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ أمر به فحُمِل على العجلِ أو قال على الفحلِ .
عن أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجنا مع عليٍّ إلى خيبرَ بعثه رسولُ اللهِ برايتِه فلما دنا من الحِصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلَهم فضربه رجلٌ منهم من يهودٍ فطرح تِرسَه من يدِه فتناول عليٌّ بابَ الحصنِ فترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح اللهُ عليه ثم ألقاه من يدِه فلقد رأيتَني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فما استطعْنا أن نقلِبَه .
رأيت عمرَو بنَ معدِيكربَ يومَ القادسيةِ وهو يحرضُ الناسَ على القتالِ وهو يقولُ أيُّها الناسُ كونوا أُسدًا أشداءَ [غناء شأناء] إنما الفارسيُّ قيسٌ إذا لقِيَ نيزكَه قال فبينما هو كذلك إذا أسوارٌ من أساورةِ الفرسِ قد [تواله بنشابة] فقيل له يا أبا ثورٍ إن هذا قد برَى لك نشابهُ قال فرماه فأخطأه وأصاب سنةَ قوسِ عمرٍو فكسرها فحمل عليه عمرٌو فطعنه فدقَّ صُلبَه فنزل إليه وأخذ سوارينِ كانا عليه ويسلمفا من ديباجٍ قال فسلَّم ذلك كلَّه .
أنَّ رجلًا من بَني سعدٍ بنِ ليثِ أجرى فرسًا فوطئَ علَى أصبَعِ رجلٍ من جُهَيْنةَ فنزى فيها فماتَ ، فقالَ عمرُ للَّذينَ ادَّعى عليهِم : تحلِفونَ خمسينَ يمينًا ما ماتَ مِنها ؟ فأبَوا وتحرَّجوا من الأيمانِ ، فقالَ للآخرينَ : احلفوا انتم ، فأبَوا. .
أنَّ رَجُلًا من بني سَعدِ بنِ لَيثٍ أجرى فَرَسًا له فوَطِئَ على إصبَعِ رَجُلٍ مِن جُهَينةَ، فنزى فيها فمات. قال عُمَرُ للذين ادَّعى عليهم: تحلِفون خمسينَ يمينًا ما مات منها، فأبَوا وتحَرَّجوا مِنَ الأيمانِ، فقال للآخَرينَ: احلِفوا أنتم فأَبَوا. .
آخر من يدخلُ الجنةَ رجُلٌ من جُهيْنةَ يقال له جُهينةُ فيقولُ أهلُ الجنةِ عند جُهَينةُ الخبرُ اليقينُ .
أنَّ آخِرَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ من جُهَينةَ، يُقالُ له: جُهَينةُ، فيقولُ أهْلُ الجنَّةِ: عندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليقينُ. .
لا مزيد من النتائج