نتائج البحث عن
«أغلظ رجل لأبي بكر الصديق قال : فقال أبو برزة : ألا أضرب عنقه ؟ [ قال : ]»· 14 نتيجة
الترتيب:
أغلَظَ رجلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فقالَ أبو بَرزةَ : ألا أضرِبُ عُنقَهُ قالَ فانتَهَرَهُ وقالَ : ما هيَ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
قال: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قال: فقال أبو بَرْزَةَ: ألَا أضرِبُ عنُقَه؟ فانتهَرَه وقال: ما هي لأحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أغلَظَ رجلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فقالَ أبو بَرزةَ : ألا أضرِبُ عُنقَهُ قالَ فانتَهَرَهُ وقالَ : ما هيَ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجُلًا أَغلَظَ لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فرَدَّ علَيهِ، فقال أبو بَرْزَةَ: ألَا أَضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فانتَهَرَهُ، وقال لهُ: أمَا إنَّها ليستْ لأحدٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أقْتُلُه؟ فقال: ليْس هذا إلَّا لمَن شَتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«أغلَظَ رجُلٌ لأبي بكرٍ، فقُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ فانتَهَرني، فقال: ما هي لأحَدٍ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أتَيتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه وقد أغلَظَ على رَجُلٍ، فرَدَّ عليه الرَّجُلُ، فقُلتُ: ألَا أضرِبُ عُنُقَه، فانتهَرَني، وقال: إنَّها ليستْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وغَضِبَ [أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ] مرَّةً على رجُلٍ فقال له أبو بُردةَ: دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، فقال له: أكنتَ فاعِلًا؟ قال: نعم. فقال: ما كانت لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ .
«بَيْنا أبو بَكرٍ -وفي حديثِ سُوَيدٍ: كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ- في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المسلِمينَ؛ فاشتدَّ غضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا خليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ بَعْدَ ذلك. فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قال: قُلتُ: وما قُلْتُ؟ ذكِّرْنِيه. قال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا ذلك؟ قال: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ. قال: فقال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كنَّا عِندَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ في عملِه، فغَضِب على رجُلٍ مِن المسلمينَ، فاشتَدَّ غضبُه عليه جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أضرِبُ عنُقَه، فلمَّا ذكَرتُ القتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك مِن النَّحْوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فقال: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنِيهِ، قال: أمَا تذكُرُ ما قلتَ؟ قال: قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبتُ على الرجلِ فقلتَ: أضرِبُ عنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك؟ قال: قلتُ: نَعَم واللهِ، والآن إنْ أمَرتَني فعَلتُ، قال: ويْحَك -أو: ويلَك!- إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«كُنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بَعْدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قُلْتُ: ذكِّرْنِيه، فقال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تَذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ، قال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فاشتَدَّ غَضَبُه جِدًّا، فلَمَّا رَأيتُ ذلك قُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلَمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صَرَفَ عَن ذلك الحَديثِ أجمَعَ إلى غَيرِ ذلك مِنَ النَّجوِ. فلَمَّا تَفَرَّقنا أرسَلَ إلَيَّ بَعدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ما قُلتَ؟ قال: ونَسيتُ الذي قُلتُ، قُلتُ: ذَكِّرنيه. قال: أما تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قُلتُ: لا واللَّهِ. قال: أرَأيتَ حينَ رَأيتَني غَضِبتُ على الرَّجُلِ فقُلتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ أما تَذكُرُ ذاكَ؟ أوَ كُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم واللَّهِ، والآنَ إن أمَرتَني فعَلتُ. قال: ويحَكَ -أو ويلَكَ- إنَّ تلك -واللَّهِ- ما هيَ لأحَدٍ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»]. .
لا مزيد من النتائج