نتائج البحث عن
«أغمي على أبي الدرداء ، فأفاق ، فإذا بلال ابنه عنده ، فقال : قم ، فاخرج عني ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أغمِي على أبي الدرداءِ، فأفاق فإذا بلالٌ ابنُه عنده فقال: قم، فاخرجْ عني، ثم قال: من يعملُ لمثل مصرعي هذا.
أغمِي على أبي الدرداءِ، فأفاق فإذا بلالٌ ابنُه عنده فقال: قم، فاخرجْ عني، ثم قال: من يعملُ لمثل مصرعي هذا. .
أغمِيَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ ، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة؟ قالوا : نعم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مروا بلالًا فليؤذِّن ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ ، إذا قامَ ذلِكَ المقامَ يبْكي ، لا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَهُ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، فإنَّكنَّ صواحبُ يوسفَ - أو صواحباتُ يوسفَ - قالَ : فأمرَ بلالٌ فأذَّنَ ، وأمرَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجدَ خفَّةً ، فقالَ : انظُروا لي من أتَّكئُ عليْه فجاءت بريرةُ ورجلٌ آخرُ ، فاتَّكأَ عليْهِما ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ ، ذَهبَ لينْكُصَ ، فأومأَ إليْهِ ، أنِ اثبُت مَكانَكَ ، ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، حتَّى قضى أبو بَكرٍ صلاتَهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُبِضَ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ أُغمِي عليه فبكَتْ عليه ابنةُ أبي دُومةَ امرأتُه فأفاق فقال أنا أبرَأُ ممَّن برِئ منه رسولُ اللهِ ممَّن حلَق أو سلَق أو خرَق .
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه ثُمَّ أفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرِ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أَسيفٌ، إذا قامَ ذلك المَقامِ يَبْكي، لا يَسْتَطيعُ، فلو أمَرْتَ غَيْرَه، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكن صَواحِبُ يوسُفَ -أو صَواحِباتُ يوسُفَ-» قالَ: فأُمِرَ بِلالٌ فأَذَّنَ، وأُمِرَ أبو بَكْرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً فقالَ: «انْظُروا لي مَن أتَّكِئُ عليه»، فجاءَتْ بَريرةُ ورَجُلٌ آخَرُ فاتَّكَأَ عليهما، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَنكِصَ، فأَوْمَأَ إليه أن اثْبُتْ مَكانَك، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِ أبي بَكْرٍ، حتَّى قَضى أبو بَكْرٍ صَلاتَه، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ. .
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ. .
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّا بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ، وحَدَّثَنا بهما عفَّانُ مَرَّةً أُخرى، فقال فيهما جَميعًا: ممَّن حَلَقَ أو سَلَقَ أو خَرَقَ. .
أُغميَ على ابنِ عمرَ يومًا وليلةً ، فأفاقَ ، فلَم يقضِ ما فاتَهُ واستقبلَ .
حديثُ: أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ.] .
أنَّ معاويةَ كتب إلى أبي الدَّرداءِ اكتُبْ إليَّ فُسَّاقَ دِمشقَ فقال ما لي وفُسَّاقِ دِمشقَ ومن أين أعرفُهم فقال ابنُه بلالٌ أنا أكتبُهم فكتبهم قال من أين علمتَ ؟ ما عرفتُ أنهم فُسَّاقٌ إلا و أنتَ منهم ابدأْ بنفْسِك ولم يُرسِلْ بأسمائِهم .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ أُغمِيَ عليهِ في الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ ، فأفاقَ نِصفَ اللَّيلِ فقضاهُنَّ .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ «أُغميَ عليه في الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأفاقَ نِصفَ اللَّيلِ، فصَلَّى الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغرِبَ، والعِشاءَ». .
قال علي بن أبي طالب: تقدَّمَ عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبعَهُ ابنهُ وأخوهُ فنادى من يبارزُ فانتدبَ لهُ شبابٌ منَ الأنصارِ فقالَ من أنتم فأخبروهُ فقالَ لا حاجةَ لنا فيكم إنَّما أردنا بني عمِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا حمزةُ قم يا عليُّ قم يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلتُ إلى شَيبةَ واختلفَ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ فأثخنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَهُ ثمَّ مِلْنا على الوليدِ فقتلناهُ واحتملنا عُبيدةَ .
أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مرضِه فأفاق ، فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم . فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ . أو قال : بالناس ، قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . فقالت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أَسِيفٌ إذا قام ذلك المقامَ بكى فلا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَه . قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناس ، فإنكنَّ صواحبُ أو صواحباتُ يوسفَ . قال : فأُمِرَ بلالٌ فأذَّن ، وأُمِر أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ وجد خِفَّةً ، فقال : انظُروا لي من أَتِّكئُ عليه . فجاءَتْ بريرةُ ورجلٌ آخرُ فاتَّكأ عليهما ، فلما رآه أبو بكرٍ ذهب لِينْكُصَ ، فأومأ إليه أن يَثْبُتَ مكانَه ، حتى قضى أبو بكرٍ صلاتَه . ثم إنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ . فقال عمرُ : واللهِ لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا . قال : وكان الناسُ أُمِّيِّينَ لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه ، فأمسك الناسُ ، فقالوا : يا سالمُ انطلقْ إلى صاحبِ رسول اللهِ فادْعُه ، فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجد ، فأتيتُه أبكي دَهِشًا ، فلما رآني قال لي : أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قلتُ : إنَّ عمرَ يقول : لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا ! فقال لي : انطلِقْ . فانطلقتُ معه ، فجاء والناسُ قد دخلوا على رسولِ اللهِ ، فقال : يا أيها الناسُ افرُجوا لي . فأَفَرجوا له . فجاء حتى أكبَّ عليه ومسَّه ، فقال : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ، ثم قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . فعلموا أن قد صدَق . قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ : أيُصلَّى على رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قومٌ فيكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، ثم يدخل قومٌ فيُكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، حتى يدخل الناسُ ، قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! أَيُدفَنُ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قَبضَ اللهُ فيه رُوحَه ، فإنَّ اللهَ لم يَقبِضْ رُوحَه إلا في مكان طيِّبٍ . فعلِموا أن قد صدَق ، ثم أمرهم أن يغسلَه بنو أبيه . واجتمع المهاجرون يتشاوَرون ، فقالوا : انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ نُدخِلُهم معنا في هذا الأمرِ . فقالت الأنصارُ : منا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : من له مثلُ هذه الثلاثةِ : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) . من هما ؟ قال : ثم بسط يدَه فبايعَه ، وبايعَه الناسُ بَيْعَهً حسنةً جميلةً . .
لا مزيد من النتائج