نتائج البحث عن
«أغمي على أبي موسى فأقبلت امرأته تصيح برنة ، قال : ثم أفاق فقال : ألم تعلمي أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُغميَ على أبي موسى وأقبَلَتِ امرَأتُه أُمُّ عبدِ اللهِ تَصيحُ برَنَّةٍ، قالا: ثُمَّ أفاقَ، قال: ألَم تَعلَمي وكانَ يُحَدِّثُها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أنا بَريءٌ مِمَّن حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ. وفي روايةٍ: ليس مِنَّا، ولَم يَقُل: بَريءٌ. .
حديث: قالا: أُغمِيَ على أبي مُوسى [وأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ عبدِ اللهِ تَصِيحُ برَنَّةٍ، قالا: ثُمَّ أفاقَ، قالَ: ألَمْ تَعْلَمِي وكانَ يُحَدِّثُها أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ. وفي رواية: ليسَ مِنَّا، ولَمْ يَقُلْ: بَرِيءٌ.] .
مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُغْميَ عليهِ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضَرتِ الصَّلاةُ؟ قلنا: نعَم قالَ: مُروا بلالًا فليؤذِّن، ومُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ، ثمَّ أُغْميَ عليهِ ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضرتِ الصَّلاةُ؟ قلنا: نعم قالَ: مروا بلالًا فليؤذِّن، ومروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، ثمَّ أُغْميَ عليهِ، ثمَّ أفاقَ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ، فلو أمَرتَ غيرَهُ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضرتِ الصَّلاةُ؟ قلنا: نعم، فقالَ: مروا بلالًا فليؤذِّن، ومُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ: إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ، فلو أمرتَ غيرَهُ، فقالَ: إنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ، مُروا بلالًا فليؤذِّن، ومروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، ثمَّ أُغْميَ عليهِ، فأمروا بلالًا فأذَّنَ، وأقامَ، وأمروا أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أقيمتِ الصَّلاةُ؟ قلتُ: نعَم قالَ: جيئوني بإنسانٍ أعتمِدُ عليهِ، فجاءوا ببريرةَ، ورجلٍ آخرَ، فاعتمدَ عليهما، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ، فأُجْلِسَ إلى جنبِ أبي بَكْرٍ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتنحَّى، فأمسَكَهُ حتَّى فرغَ منَ الصَّلاةِ .
حَديثُ: أنَّ أبا موسى أغمِيَ عليه ... الحديث، فبَكَت امرأتُه خَولةُ بِنتُ أبي دومةَ فقال ... الحديث. .
عَن أبي موسى، أنَّه أُغميَ عليه، فبَكَت عليه أُمُّ ولَدِه، فلَمَّا أفاقَ قال لَها: أما بَلَغَكِ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فسَألتُها فقالت: قال: ليس مِنَّا مَن سَلَقَ وحَلَقَ وخَرَقَ. .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ أُغمِي عليه فبكَتْ عليه ابنةُ أبي دُومةَ امرأتُه فأفاق فقال أنا أبرَأُ ممَّن برِئ منه رسولُ اللهِ ممَّن حلَق أو سلَق أو خرَق .
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه فقال: إنِّي بَريءٌ ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلوا عن ذلك امرأتَه، فقالتْ: مَن حَلَقَ، أو خَرَقَ، أو سَلَقَ. .
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أفاق قال: ( هل نودي بالصَّلاةِ ) ؟ فقُلْنا: لا فقال: ( مُري بلالًا فليُبادِرْ بالصَّلاةِ ولْيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ ) قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ لا يستطيعُ أنْ يقومَ مقامَك قالت: فنظَر إليَّ حين فرَغ مِن كلامِه ثمَّ أُغمي عليه فلمَّا أفاق قال: ( هل نودي بالصَّلاةِ ) ؟ قالت: فقُلْتُ: لا قال: ( مُري بلالًا فلْيُنادِ بالصَّلاةِ ولْيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ ) قالت: فأومَأْتُ إلى حفصةَ فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ لا يستطيعُ أنْ يقرَأَ إلَّا يبكي قال: فنظَر إليها حين فرَغَت مِن كلامِها ثمَّ أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أفاق قال: ( هل نودي بالصَّلاةِ ) ؟ قالت: فقُلْتُ: لا فقال: ( مُري بلالًا فلْينادي بالصَّلاةِ ولْيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) ثمَّ أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فأقام بلالٌ الصَّلاةَ وصلَّى بالنَّاسِ أبو بكرٍ ثمَّ أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء بنُوبةَ وبريرةَ فاحتملاه قالت عائشةُ: فكأنِّي أنظُرُ إلى أصابعِ قدمَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخُطُّ في الأرضِ قالت: فلمَّا أحسَّ أبو بكرٍ بمجيءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أنْ يستأخِرَ فأومَأ إليه أنْ يثبُتَ قالت: وجيء بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُضِع بحذاءِ أبي بكرٍ في الصَّفِّ .
أغمِيَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ ، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة؟ قالوا : نعم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مروا بلالًا فليؤذِّن ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ ، إذا قامَ ذلِكَ المقامَ يبْكي ، لا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَهُ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، فإنَّكنَّ صواحبُ يوسفَ - أو صواحباتُ يوسفَ - قالَ : فأمرَ بلالٌ فأذَّنَ ، وأمرَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجدَ خفَّةً ، فقالَ : انظُروا لي من أتَّكئُ عليْه فجاءت بريرةُ ورجلٌ آخرُ ، فاتَّكأَ عليْهِما ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ ، ذَهبَ لينْكُصَ ، فأومأَ إليْهِ ، أنِ اثبُت مَكانَكَ ، ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، حتَّى قضى أبو بَكرٍ صلاتَهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُبِضَ .
أُغْميَ على حُذَيفةَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، ثمَّ أفاقَ، فقالَ: أيُّ اللَّيلِ هذا؟ قُلْتُ: السَّحَرُ الأعْلى، قالَ: عائذٌ باللهِ مِن جَهنَّمَ مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثمَّ قالَ: ابْتاعوا لي ثَوبَينِ فكَفِّنوني فيهِما، ولا تُغْلوا عليَّ؛ فإنَّ صاحِبَكم إنْ يُرْضَ عنه خَيرٌ منهُما، وإلَّا سَلَبَهما سَلبًا سَريعًا. .
أنَّ حَفصةَ بَكَت على عُمَرَ، فقال: مَهلًا يا بُنَيَّةُ، ألَم تَعلَمي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. .
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوْا عليه، فقال: إنِّي بَريءٌ ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلوا عن ذلك امرأتَه: ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أمَا عَلِمتُم ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فذَكَروا ذلك لامرأتِه، فقالتْ: ممَّن حَلَقَ، وسَلَقَ، وخَرَقَ. .
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه ثُمَّ أفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرِ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أَسيفٌ، إذا قامَ ذلك المَقامِ يَبْكي، لا يَسْتَطيعُ، فلو أمَرْتَ غَيْرَه، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكن صَواحِبُ يوسُفَ -أو صَواحِباتُ يوسُفَ-» قالَ: فأُمِرَ بِلالٌ فأَذَّنَ، وأُمِرَ أبو بَكْرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً فقالَ: «انْظُروا لي مَن أتَّكِئُ عليه»، فجاءَتْ بَريرةُ ورَجُلٌ آخَرُ فاتَّكَأَ عليهما، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَنكِصَ، فأَوْمَأَ إليه أن اثْبُتْ مَكانَك، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِ أبي بَكْرٍ، حتَّى قَضى أبو بَكْرٍ صَلاتَه، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ. .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بيتِ عائشةَ فمرَّ على بيتِ فاطمةَ فسمِع حُسَينًا يبكي فقال ألم تَعْلمي أنَّ بكاءَه يُؤذيني .
لا مزيد من النتائج