حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أغمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه فأفاق ، فقال : حضرت الصلاة ؟»· 18 نتيجة

الترتيب:
أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق فقال: حضرت الصلاة؟ قلنا: نعم. قال: مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس. ثم أغمي عليه, فأفاق فقال: هل حضرت الصلاة؟ قلت: نعم. قال: مروا بلالا فليؤذن, ومروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة رضي الله عنها: إن أبي رجل أسيف فلو أمرت غيره فليصل بالناس. ثم أغمي عليه فأفاق فقال: أقيمت الصلاة؟ قلنا: نعم. قال: ائتوني بإنسان أعتمد عليه فجاءه بريدة وإنسان آخر فاعتمد عليهما فأتى المسجد فدخله وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بالناس فذهب أبو بكر يتنحى فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجلس إلى جنب أبي بكر حتى فرغ من صلاته فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: لا أسمع أحدا يقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بالسيف. فأخذ أبو بكر بذراعي فاعتمد علي وقام يمشي حتى جئنا فقال: أوسعوا له. فأكب عليه ومسه, قال: إنك ميت وإنهم ميتون، قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. فعلموا أنه كما قال. قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم يدخل قوم فيكبرون ويدعون ويصلون ثم ينصرفون ويجيء آخرون حتى يفرغوا. قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: وأين يدفن؟ قال: حيث قبض, فإن الله تبارك وتعالى لم يقبضه إلا في بقعة طيبة. فعلموا أنه كما قال. ثم قام فقال: عندكم صاحبكم, فأمرهم يغسلونه ثم خرج واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا: انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الأمر نصيبا فانطلقوا فقال رجل من الأنصار: منا أمير ومنكم أمير فأخذ عمر رضي الله عنه بيد أبي بكر فقال: أخبروني من له هذه الثلاث (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن) من صاحبه؟ (إن الله معنا) فأخذ بيد أبي بكر فضرب عليها وقال للناس بايعوه فبايعوه بيعة حسنة جميلة
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/185
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 5/185
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مرضِه فأفاق ، فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم . فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ . أو قال : بالناس ، قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . فقالت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أَسِيفٌ إذا قام ذلك المقامَ بكى فلا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَه . قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناس ، فإنكنَّ صواحبُ أو صواحباتُ يوسفَ . قال : فأُمِرَ بلالٌ فأذَّن ، وأُمِر أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ وجد خِفَّةً ، فقال : انظُروا لي من أَتِّكئُ عليه . فجاءَتْ بريرةُ ورجلٌ آخرُ فاتَّكأ عليهما ، فلما رآه أبو بكرٍ ذهب لِينْكُصَ ، فأومأ إليه أن يَثْبُتَ مكانَه ، حتى قضى أبو بكرٍ صلاتَه . ثم إنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ . فقال عمرُ : واللهِ لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا . قال : وكان الناسُ أُمِّيِّينَ لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه ، فأمسك الناسُ ، فقالوا : يا سالمُ انطلقْ إلى صاحبِ رسول اللهِ فادْعُه ، فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجد ، فأتيتُه أبكي دَهِشًا ، فلما رآني قال لي : أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قلتُ : إنَّ عمرَ يقول : لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا ! فقال لي : انطلِقْ . فانطلقتُ معه ، فجاء والناسُ قد دخلوا على رسولِ اللهِ ، فقال : يا أيها الناسُ افرُجوا لي . فأَفَرجوا له . فجاء حتى أكبَّ عليه ومسَّه ، فقال : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ، ثم قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . فعلموا أن قد صدَق . قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ : أيُصلَّى على رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قومٌ فيكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، ثم يدخل قومٌ فيُكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، حتى يدخل الناسُ ، قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! أَيُدفَنُ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قَبضَ اللهُ فيه رُوحَه ، فإنَّ اللهَ لم يَقبِضْ رُوحَه إلا في مكان طيِّبٍ . فعلِموا أن قد صدَق ، ثم أمرهم أن يغسلَه بنو أبيه . واجتمع المهاجرون يتشاوَرون ، فقالوا : انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ نُدخِلُهم معنا في هذا الأمرِ . فقالت الأنصارُ : منا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : من له مثلُ هذه الثلاثةِ : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) . من هما ؟ قال : ثم بسط يدَه فبايعَه ، وبايعَه الناسُ بَيْعَهً حسنةً جميلةً .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
مختصر الشمائل · 333
الحُكم
صحيحصحيح
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 11/253
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
أغمِيَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ ، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة؟ قالوا : نعم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مروا بلالًا فليؤذِّن ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ ، إذا قامَ ذلِكَ المقامَ يبْكي ، لا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَهُ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، فإنَّكنَّ صواحبُ يوسفَ - أو صواحباتُ يوسفَ - قالَ : فأمرَ بلالٌ فأذَّنَ ، وأمرَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجدَ خفَّةً ، فقالَ : انظُروا لي من أتَّكئُ عليْه فجاءت بريرةُ ورجلٌ آخرُ ، فاتَّكأَ عليْهِما ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ ، ذَهبَ لينْكُصَ ، فأومأَ إليْهِ ، أنِ اثبُت مَكانَكَ ، ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، حتَّى قضى أبو بَكرٍ صلاتَهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُبِضَ .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 1027
الحُكم
صحيحصحيح
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه ثُمَّ أفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرِ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أَسيفٌ، إذا قامَ ذلك المَقامِ يَبْكي، لا يَسْتَطيعُ، فلو أمَرْتَ غَيْرَه، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكن صَواحِبُ يوسُفَ -أو صَواحِباتُ يوسُفَ-» قالَ: فأُمِرَ بِلالٌ فأَذَّنَ، وأُمِرَ أبو بَكْرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً فقالَ: «انْظُروا لي مَن أتَّكِئُ عليه»، فجاءَتْ بَريرةُ ورَجُلٌ آخَرُ فاتَّكَأَ عليهما، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَنكِصَ، فأَوْمَأَ إليه أن اثْبُتْ مَكانَك، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِ أبي بَكْرٍ، حتَّى قَضى أبو بَكْرٍ صَلاتَه، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ. .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 359
الحُكم
صحيحصحيح
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/185
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه، فأَفاقَ، فقالَ: «حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، فقالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ -أو بِالنَّاسِ-»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه، فأَفاقَ، فقالَ: «حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، فقالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه، فأَفاقَ، قالَ: «حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟» قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»، فقالَتْ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ أبي رَجُلٌ أَسيفٌ، إذا قامَ ذلك المَقامَ يَبْكي، فلا يَسْتَطيعُ، فلو أمَرْتَ غَيْرَه، قالَ: ثُمَّ أُغمِيَ عليه، فأَفاقَ، فأمَرَ بِلالًا فأَذَّنَ، وأمَرَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فصلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فقالَ: «انْظُروا لي مَن أتَّكِئُ عليه»، فجاءَت بَريرةُ ورَجُلٌ آخَرُ فاتَّكأَ عليهما، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه هَمَّ، ذَهَبَ ليَنكِصَ، فأَوْمى إليَّ أن اثْبُتْ مَكانَك، حتَّى قَضى أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صَلاتَه، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: واللهِ لا أَسمَعُ أحَدًا يَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ إلَّا ضَرَبْتُه بسَيْفي هذا، قالَ: وكانَ النَّاسُ أُمِّيِّينَ لم يكنْ فيهم نَبيٌّ قَبْلَه، قالَ: فأَمسَكَ النَّاسُ، وقالوا: يا سالِمُ، انْطَلِقْ إلى صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فادْعُه، فأَتَيْتُ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فأَتَيْتُه أَبْكي دَهِشًا، فلمَّا رآني قالَ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟! فقُلْتُ: إنَّ عُمَرَ يقولُ: لا أَسمَعُ أحَدًا يَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ إلَّا ضَرَبْتُه بسَيْفي هذا، فقالَ: انْطَلِقْ، فانْطَلَقْتُ معَه، وجاءَ والنَّاسُ قد أَكَبُّوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، أَفرِجوا لي، قالَ: فأَفرَجوا له، فجاءَ حتَّى أَكَبَّ عليه، ثُمَّ لَمَسَه، ثُمَّ قالَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} فقالوا: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، أَقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، فعَلِموا أن قد صَدَقَ، فقالوا: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، نُصَلِّي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: كيف؟ قالَ: يَدخُلُ قَوْمٌ فيُكَبِّرونَ ويَدْعونَ، ثُمَّ يَخرُجونَ حتَّى يَدخُلَ النَّاسُ، قالوا: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، أَيُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أين؟ قالَ: في المَكانِ الَّذي قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه روحَه؛ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى لم يَقبِضْ روحَه إلَّا في مَكانٍ طَيِّبٍ، فعَلِموا أنْ قد صَدَقَ، ثُمَّ أمَرَهم أن يُغَسِّلَه بَنو أبيه، واجْتَمَعَ المُهاجِرونَ يَتَشاوَرونَ، فقالوا: انْطَلِقوا بِنا إلى إخْوانِنا مِن الأنْصارِ نُدخِلْهم معَنا في هذا الأمْرِ، فقالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أَميرٌ ومِنكم أَميرٌ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَن له مِثلُ هذا: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إَذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} مَن هُما؟ ثُمَّ بَسَطَ يَدَه فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ بَيْعةً حَسَنةً جَميلةً. .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 1/311
الحُكم
صحيح[ذكره في الصحيح المسند]
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19540
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مرضِه فأفاق ، فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم . فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ . أو قال : بالناس ، قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . فقالت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أَسِيفٌ إذا قام ذلك المقامَ بكى فلا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَه . قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناس ، فإنكنَّ صواحبُ أو صواحباتُ يوسفَ . قال : فأُمِرَ بلالٌ فأذَّن ، وأُمِر أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ وجد خِفَّةً ، فقال : انظُروا لي من أَتِّكئُ عليه . فجاءَتْ بريرةُ ورجلٌ آخرُ فاتَّكأ عليهما ، فلما رآه أبو بكرٍ ذهب لِينْكُصَ ، فأومأ إليه أن يَثْبُتَ مكانَه ، حتى قضى أبو بكرٍ صلاتَه . ثم إنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ . فقال عمرُ : واللهِ لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا . قال : وكان الناسُ أُمِّيِّينَ لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه ، فأمسك الناسُ ، فقالوا : يا سالمُ انطلقْ إلى صاحبِ رسول اللهِ فادْعُه ، فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجد ، فأتيتُه أبكي دَهِشًا ، فلما رآني قال لي : أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قلتُ : إنَّ عمرَ يقول : لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا ! فقال لي : انطلِقْ . فانطلقتُ معه ، فجاء والناسُ قد دخلوا على رسولِ اللهِ ، فقال : يا أيها الناسُ افرُجوا لي . فأَفَرجوا له . فجاء حتى أكبَّ عليه ومسَّه ، فقال : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ، ثم قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . فعلموا أن قد صدَق . قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ : أيُصلَّى على رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قومٌ فيكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، ثم يدخل قومٌ فيُكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، حتى يدخل الناسُ ، قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! أَيُدفَنُ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قَبضَ اللهُ فيه رُوحَه ، فإنَّ اللهَ لم يَقبِضْ رُوحَه إلا في مكان طيِّبٍ . فعلِموا أن قد صدَق ، ثم أمرهم أن يغسلَه بنو أبيه . واجتمع المهاجرون يتشاوَرون ، فقالوا : انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ نُدخِلُهم معنا في هذا الأمرِ . فقالت الأنصارُ : منا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : من له مثلُ هذه الثلاثةِ : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) . من هما ؟ قال : ثم بسط يدَه فبايعَه ، وبايعَه الناسُ بَيْعَهً حسنةً جميلةً . .
الراوي
سالم بن عبيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
مختصر الشمائل · 333
الحُكم
صحيحصحيح
حديثُ: أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ.] .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/251
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث داود أبي هند عن عاصم بن سُلَيمان الأحول، تَفَرَّدَ بهِ عَبد الوارث بن سعيد عنه.
أُغمِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو في حِجْرِ عائشةَ فأفاق وهي تمسَحُ صدرَه وتدعو له بالشِّفاءِ قال لا ولكن أسأَلُ اللهَ الرَّفيقَ الأعلى الأسعدَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/40
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه‏‏‏ فيه محمد بن سلام الجمحي وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّا بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ، وحَدَّثَنا بهما عفَّانُ مَرَّةً أُخرى، فقال فيهما جَميعًا: ممَّن حَلَقَ أو سَلَقَ أو خَرَقَ. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19617
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
بينَما أنا أَمْشِي مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِذْ سَمِعْتُ الوَاعِيَةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذَا قَالُوا عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ مَاتَ قال لم يَمُتْ فَأَفاَقَ وَكَانَ أُغْمِيَ عَلْيِهِ فأُخْبِرَ أَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتِيهِ فَتَلَقَّاهُ قال يا رسولَ اللهِ أُغْمِيَ عَلَيَّ فَصَاحَتْ النِّسَاءُ واعَزَاءَاهُ وَاجَبَلَاهُ فقال ملَكٌ معه مَرَزَبَّةٌ فجَعَلَهَا بينَ رِجْلَيَّ فقالَ كَمَا تقولُ تقولُ قلْتُ لَا وَلَوْ قلْتُ نَعَمْ ضَرَبَنِي بِهَا .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 17/3
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الأعمش لم يسمع من عبد الله بن عمرو ومحمد بن جابر الحنفي فيه كلام‏‏
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ أُغمِي عليه فبكَتْ عليه ابنةُ أبي دُومةَ امرأتُه فأفاق فقال أنا أبرَأُ ممَّن برِئ منه رسولُ اللهِ ممَّن حلَق أو سلَق أو خرَق .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 2/79
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا عبد الصمد
أغمِي على أبي الدرداءِ، فأفاق فإذا بلالٌ ابنُه عنده فقال: قم، فاخرجْ عني، ثم قال: من يعملُ لمثل مصرعي هذا. .
الراوي
هجيمة بنت حيي أم الدرداء الصغرى
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
جامع المسانيد والسنن · 12067
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهموقوف
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ أُغمِيَ عليهِ في الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ ، فأفاقَ نِصفَ اللَّيلِ فقضاهُنَّ .
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الدراية تخريج أحاديث الهداية · 1/210
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده ضعف
أُغميَ على ابنِ عمرَ يومًا وليلةً ، فأفاقَ ، فلَم يقضِ ما فاتَهُ واستقبلَ .
الراوي
نافع مولى ابن عمر
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الدراية تخريج أحاديث الهداية · 1/209
الحُكم
صحيحإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج