نتائج البحث عن
«أغمي على عبد الله بن رواحة : بهذا ، فلما مات لم تبك عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال : أُغمِيَ على عبدِ اللهِ بنِ رَواحَةَ : بهذا، فلما مات لم تَبكِ عليه .
عَنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: أُغميَ على عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ بهذا، فلَمَّا ماتَ لَم تَبكِ عليه. .
أن عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ لما أُغمِيَ عليه جعلتْ أختُه تندُبُ وتقولُ : واعضُداه واناصراه ، فلما أفاق قال : ما قلتِ لي شيئًا إلا قيل لي أكذلك أنت ؟ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ لَمَّا أُغمِيَ عليه جعَلَت أختُه تَندُبُ، وتقولُ: واعَضُداه، واناصِراه، فلمَّا أفاق قال: ما قُلْتِ لي شيئًا إلَّا قيل لي: أكذلكَ أنتَ؟ .
بينَما أنا أَمْشِي مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِذْ سَمِعْتُ الوَاعِيَةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذَا قَالُوا عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ مَاتَ قال لم يَمُتْ فَأَفاَقَ وَكَانَ أُغْمِيَ عَلْيِهِ فأُخْبِرَ أَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتِيهِ فَتَلَقَّاهُ قال يا رسولَ اللهِ أُغْمِيَ عَلَيَّ فَصَاحَتْ النِّسَاءُ واعَزَاءَاهُ وَاجَبَلَاهُ فقال ملَكٌ معه مَرَزَبَّةٌ فجَعَلَهَا بينَ رِجْلَيَّ فقالَ كَمَا تقولُ تقولُ قلْتُ لَا وَلَوْ قلْتُ نَعَمْ ضَرَبَنِي بِهَا .
واعَزاهُ. [مِن حديثِ: أُغمِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَتْ أُختُهُ عَمْرةُ تَبْكي]. .
أُغميَ على عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَت أُختُه عَمرةُ تَبكي: واجَبَلاه، واكَذا، واكَذا! تُعَدِّدُ عليه، فقال حينَ أفاقَ: ما قُلتِ شيئًا إلَّا قيلَ لي: آنتَ كَذلك؟ .
أُغْميَ على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ، فجعلَتْ أختُه تبكي وا أُخَيَّاه وا كَذا وا كَذا ، تُعدِّدُ عليهِ ، فقال حين أفاقَ : ما قُلتِ شيئًا إلَّا قيل لي : أنتَ كذلِكَ ؟ .
نَحوُ [أُغميَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ فجَعَلت أُختُه تَبكي عليه وتَقولُ: واجَبَلاه، واكَذا واكَذا، تُعَدِّدُ عليه، فقال حينَ أفاقَ: ما قُلتِ شَيئًا إلَّا قيل لي: أنتَ كذلك!] وفيه: فقال: يا رَسولَ اللهِ أُغميَ عليَّ فصاحَتِ النِّساءُ واعِزَّاه واجَبَلاه، فقامَ مَلَكٌ مَعَه مَرزبَّةٌ فجَعلها بَينَ رِجلَيَّ، فقال: أنتَ كَما تَقولُ! قُلتُ: لا، ولو قُلتُ: نَعَم، ضَرَبَني بها .
عنِ النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ رَضيَ الله عنهُما قالَ: "أُغْميَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ رَضيَ اللهُ عنه، فجعَلَتْ أُختُه عَمْرةُ تَبْكي: وا خَيَّاهُ، وا كذا وا كذا، تعُدُّ عليه، فقالَ: حينَ أفاقَ: ما قلْتِ شَيئًا إلَّا قيلَ لي: أنتَ كذلك. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ أُغميَ عليه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهُمَّ إنْ كان حضَرَ أجَلُه فيَسِّرْ عليه، وإلَّا فاشْفِه. فوَجَدَ خِفَّةً، فقال: يا رسولَ اللهِ، أُمِّي، قالتْ: واجَبَلاه، واظَهْراه! ومَلَكٌ رفَعَ مِرزَبَّةً مِن حَديدٍ، يقولُ: أنتَ كذا، فلو قُلتُ: نعمْ، لقمَعَني بها. .
افتَتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ فأعطاها أهلَها اليهودَ على النِّصفِ فلمَّا أيْنَع الثَّمَرُ بعَث إليهم عبدَ اللهِ بنَ رَوَاحةَ فقال خُذُوا منِّي سِتِّينَ وَسْقًا مِن تَمرٍ ولنا ما في رُؤوسِ النَّخلِ قالوا إذَنْ تظلِمَنا قال فأعطُوني سِتِّينَ وَسْقًا ولكم ما في رُؤوسِ النَّخلِ قالوا بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ وبهذا تُنصَرونَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعَثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى خيبرَ فيخرُصُ بينَهُ وبينَ يَهودَ، قالَ: فجمَعوا حِليَةً مِن حُليِّ نسائِهِم، فقالوا: هذا لَكَ وخفِّف عنَّا وتجاوَز في القَسمِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يا معشرَ يَهودَ، واللَّهِ إنَّكم لَمِن أبغَضِ خلقِ اللَّهِ إليَّ وما ذلِكَ بحامِلي على أن أحيفَ عليكُم، وأمَّا الَّذي عرَضتُمْ علي منَ الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نأكلُها . قالوا: بِهَذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ .
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى .
عن سليمانَ بنِ يَسارٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ يخرِصُ بينه وبين يهودِ خَيبرَ ، قال : فجعلوا له حُلِيًّا من حُليِّ نسائِهم فقالوا : هذا لك فخفِّفْ عنَّا وتجاوزْ في القَسْمِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا معشرَ اليهودِ واللهِ إنَّكم لمن أبغضِ خَلقِ اللهِ إليَّ وما ذلك بحاملي على أن أحيفَ عنكم فأمَّا ما عرضتم من الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نأكلُها ، فقالوا : بهذا قامت السَّماواتُ والأرضُ .
كانَ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى خيبرَ فيخرُصُ بينَهُ وبينَ يَهودِ خيبرَ قالَ فجَمعوا لَهُ حُليًّا من حُلِيِّ نسائِهِم فقالوا لَهُ هذا لَكَ وخفِّفْ عنَّا وتجاوَز في القَسمِ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ يا مَعشرَ اليَهودِ ! واللَّهِ إنَّكم لَمِن أبغضِ خلقِ اللَّهِ إليَّ وما ذاكَ بحامِلي علَى أن أحيفَ عليكُم فأمَّا ما عرَضتُمْ منَ الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نَأكلُها فَقالوا بِهَذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ .
لا مزيد من النتائج