نتائج البحث عن
«أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما هبط بطن محسر قال : أيها الناس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا هبطَ بَطنَ مُحسِّرٍ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بحصَى الخذفِ، ويشيرُ بيدِهِ خَذفَ الرَّجلِ .
أَنَّ الفَضلَ كانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ جَمعٍ، فلمَّا أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ؛فإنَّ البِرَّ ليس بإيضاعِ الخَيلِ والإبِلِ». .
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ، فقال: هذه عَرَفةُ، وهذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ، ثم أفاضَ حين غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأردَفَ أُسامةَ، وجَعَلَ يَسيرُ على هَيئَتِه، والناسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكم السَّكينةَ. ثم أتى جَمعًا، فصلَّى بها الصَّلاتَيْنِ جَميعًا، فلمَّا أصبَحَ، أتى قُزَحَ، فقال: هذا قُزَحُ، وهذا المَوقِفُ، وجَمعٌ كُلُّها مَوقِفٌ. ثم أفاضَ حين غَرَبَتِ الشَّمسُ، فلمَّا انتَهى إلى وادي مُحَسِّرٍ قرَعَ ناقَتَه، حتى جازَ الوادي، ثم أردَفَ الفَضلَ، ثم أتى الجَمرةَ، فرَماها، ثم أتى المَنحَرَ بمِنًى، فقال: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كُلُّها مَنحَرٌ، فاستَقبَلَتْه جاريةٌ مِن خَثعَمَ شابَّةٌ، فقالت: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ... وذكَرَ الحَديثَ. .
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه السَّكينةُ، وأمرهم أن يرموا بمِثْلِ حَصى الخَذْفِ، وأوضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ السَّكينةُ ، وأمرَهُم أن يَرموا بمثلِ حَصى الخذَفِ ، وأوضعَ في وادي مُحسِّرٍ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بعَرفةَ: عَرفةُ كلُّها مَوقفٌ، إلَّا بطنَ عُرَنَةَ، والمُزدلِفةُ كلُّها موقفٌ، إلَّا بطنَ مُحَسِّرٍ. .
أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعليه السَّكينةُ، وأمَرَهُم بالسَّكينةِ، وأمَرَهم أنْ يَرموا بمِثْلِ حَصى الخَذْفِ، وأوْضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ. .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ السَّكينةُ وأمرَهم بالسَّكينةِ وأوضَعَ في وادي مُحسِّرٍ وأمرَهم أن يرموا الجمرةَ بمثلِ حصَى الخذْفِ .
أردَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أسامةَ ، فقال الناسُ : هذا صاحبُنا ، يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِمامَ راحلتِه حتى أصاب رأسُها وسطَ الرحلِ أو كاد يصيبُه ، يسيرُ سيرًا هينًا ، لا يزيدُ على السيرِ الهينِ ، ويشيرُ بيدِه إلى الناسِ : السكينةَ يا أيُّها الناسُ السكينةَ , حتى دفَع إلى جمعٍ ، ثم أردَف الفضلَ فقال الناسُ : هذا صاحبُنا يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصنَع ما صنَع بالأمسِ لا يزيدُ على هذا السيرِ العنقِ حتى دفَع إلى وادي مُحَسِّرٍ ، فلما دفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي مُحَسِّرٍ دفَع معه حتى استوَتْ به الأرضُ حتى خرَج منَ الوادي .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ وعليه السَّكينةُ، وأمَرَهم بالسَّكينةِ، وأَوضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ». .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالسَّكينةِ وأوضَعَ في وادي مُحسِّرٍ وأمرَهم بمثلِ حصَى الخذْفِ وقالَ ليأخذوا منِّي مناسِكَها لعلِّي لا ألقاهم بعدَ عامي هذا .
لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ أوْضعَ الناسُ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا يُنادي : أيُّها الناسُ ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ قال : فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَهَا عَادِيَةً حَتَّى نَزَلَ جَمْعًا .
لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، أوضَعَ الناسُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ، قال: فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَها عاديةً حتى نزَلَ جَمْعًا. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ. .
لا مزيد من النتائج