نتائج البحث عن
«أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات وردفه أسامة بن زيد ، فجالت فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفاضَ رسولُ اللَّهِ من عرفاتٍ، ورِدفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فجالت بِهِ النَّاقةُ ، وَهوَ رافعٌ يديْهِ لا تجاوزانِ رأسَه، فما زالَ يسير على هينتِهِ حتَّى انتهى إلى جَمعٍ .
«أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ ورِدْفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ فجالَتْ به النَّاقةُ وهو رافِعٌ يَدَيه لا يُجاوِزانِ رَأسَه، فسارَ على هَيْئتِه حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أفاضَ الغَدَ ورِدْفُه الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ فما زالَ يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمْرةَ». .
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ، ورِدفُهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فجالَتْ به النَّاقةُ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا يُجاوِزانِ رَأسَهُ، فسارَ على هِينَتِهِ حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ الغَدَ ورِدفُهُ الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، فما زال يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عرفةَ وردْفُه أسامَةُ بنُ زيدٍ فجالَت بهِ النَّاقةُ وهو رافعٌ يَديهِ لا يُجاوزانِ رأسَه فسار على هِينَتِهِ حتَّى أتَى جَمعًا ثمَّ أفاضَ الغدَ ورِدفُه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ فما زالَ يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ، وَرِدْفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ قالَ: فمالَت بِهِ النَّاقةُ وَهوَ رافعٌ يدَيهِ ما تجوزانِ رأسَهُ حتَّى انتَهَى إلى جَمعٍ وأفاضَ مِن جمعٍ، وَرِدْفُهُ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ، فقالَ الفضلُ: ما زالَ يلبِّي حتَّى رمَى الجمرةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفاض من عرفاتٍ ورِدْفُهُ أسامةُ وأفاض من جمعٍ ورِدْفُهُ الفضلُ بنُ عباسٍ قال : ولبَّى حتى رمى جمرةَ العقبةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاضَ مِن عَرَفاتٍ، ورِدْفُه أُسامةُ، وأفاضَ مِن جَمعٍ ورِدْفُه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، قال: ولَبَّى حَتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ .
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ .
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ رَديفُهُ، فجالَتْ به النَّاقةُ وهو واقِفٌ بِعَرَفاتٍ، قَبلَ أنْ يُفيضَ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا تُجاوِزانِ رَأسَهُ، فلمَّا أفاضَ، سارَ على هينَتِهِ، حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ مِن جَمعٍ، والفَضلُ رِدفُهُ، قال الفَضلُ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
قال عُروةُ: سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: كَيف كان سَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاضَ من عَرَفاتٍ؟ قال: العَنَقُ، فإذا وجَدَ فجوةً نَصَّ. .
عن عروة قال: سأَلْتُ أُسامةَ بنَ زيدٍ كيفَ كان يسيرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاض مِن عَرَفاتٍ قال العَنَقَ فإذا وجَد فَجوةً نَصَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ مِن عرفاتٍ وخلفَه أسامةُ بنُ زيدٍ والفضلُ بنُ العبَّاسِ قال فما رأيتُها رافعةً يديها غاديةً حتَّى أتى منى .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِدفُه أسامةُ بنُ زيدٍ ، فسقَيناه مِن هذا النبيذِ ، فشرِب ، ثم قال : أحسَنتُم هكذا فاصنَعوا .
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. .
وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدفُهُ الفضلُ بعرفةَ ثم أفاض فلم أرَها رافعة يدَيها عاديةً حتى أتى جمعًا قال أسامةُ ثم أردَفني ووقف جمعًا وردفهُ أسامةُ ثم أفاض يبادرُ طلوعَ الشمسِ فلم أرَها رافعةً يدَيها حتى أتى مِنًى قبل ونحن على حمراتٍ لنا فجعل يضربُ أفخاذَنا ويقولُ أُبَينِيَّ أفيضُوا ولا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج