نتائج البحث عن
«أفاض مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة ، فلم ترفع راحلته يدا غادية»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّه أفاض مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [ فلم تَرفَعْ راحِلتُه يَدًا غادِيةً، حتَّى أتى المُزْدَلِفةَ؟] .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن عَزْرةَ، عن الشَّعْبيِّ، قالَ: أَخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّه أَفاضَ مِن عَرَفةَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تَرفَعْ راحِلتُه يَدًا غادِيةً، حتَّى أتى المُزْدَلِفةَ؟ .
أنهُ أفاضَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ عرفةَ فلمْ ترفعْ راحلتُهُ يدًا عاديَةً حتى أَتى المزدلفةَ .
أنَّ الفَضلَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى بَلَغَ جَمعًا. قال: وحَدَّثَني الشَّعبيُّ أنَّ أُسامةَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَمعٍ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى رَمى الجَمرةَ. .
أنَّ الفضلَ كان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ فلم ترفعْ راحلتُهُ رجلها غاديةً حتى بلغ جمعًا .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أفاضَ مِن عَرَفاتٍ، فلمْ تَرفَعْ راحلتُه رِجلَها عادِيةً حتى بَلَغَ جَمْعًا. .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن عَزْرةَ، عن الحَسَنِ العُرَنيِّ، عن الفَضْلِ بنِ عبَّاسٍ: أنَّه كانَ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المُزْدَلِفةِ، ولم تَرفَعْ راحِلتُه يَد غاديةً، حتَّى رَمى الجَمْرةَ؟ .
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفَةَ ، فلم ترفَعْ ناقتُه رِجلَها عادِيةً حتَّى بلغتْ جَمْعًا .
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفةَ ، وأنا رديفُه ، فجعل يكبَحُ راحلتَه حتَّى إنَّ ذِفْراها ليكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وهو يقولُ : يا أيَّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ .
أَفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ وأنا رَديفُه، فجَعَلَ يَكبَحُ راحِلتَه حتَّى إنَّ ذِفْراها لَيَكادُ يُصيبُ قادِمةَ الرَّحْلِ، وهو يقولُ: "يا أيُّها الَّذين عليكم السَّكينةُ والوَقارُ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبِلِ. .
أفاضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ وأنا رَديفُه، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ تُصيبُ قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ والوَقارَ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ. .
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ وأنا رديفُه ، فجعل يكبَحُ راحلتَه حتَّى أنَّ ذِفراها يكادُ يُصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وهو يقولُ : يا أيُّها الَّذين آمنوا عليكم السَّكينةُ والوقارُ ، فإنَّ البرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّه كان رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الشِّعبَ أناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فلَمَّا رَجَعَ صَبَبتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فتَوضَّأ ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ أتى المُزدَلِفةَ فجَمع بها بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ مِن عرفاتٍ وخلفَه أسامةُ بنُ زيدٍ والفضلُ بنُ العبَّاسِ قال فما رأيتُها رافعةً يديها غاديةً حتَّى أتى منى .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ مِن عَرَفةَ ورَديفُه أُسامةُ، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ أنْ تَمَسَّ -وربَّما قال حَمَّادٌ: أنْ تُصيبَ- قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ. .
لا مزيد من النتائج