نتائج البحث عن
«أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلما كان ببعض الطريق قلت : الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عرفاتٍ، فلمَّا بلغَ الشِّعبَ الَّذي ينزلُ عندَهُ الأمراءُ بالَ، وتَوضَّأَ، قلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، الصَّلاةَ قالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا انتَهَى إلى الجمعِ أذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ ثمَّ لم يَحلَّ آخرُ النَّاسِ حتَّى أقامَ، فَصلَّى العشاءَ .
أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ، فلمَّا انتَهَى إلى جمعٍ أذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ، ثمَّ لم يحلَّ آخرُ النَّاسِ حتَّى أقامَ، فصلَّى العِشاءَ .
أفَضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا بلغَ الشِّعبَ الَّذي ينزِلُ عندَهُ الأمراءُ نزلَ فبالَ فتوضَّأَ قلتُ: الصَّلاةَ قالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا انتَهَى إلى جَمعٍ، أذَّنَ، وأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ، ثمَّ لم يَحلَّ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى قامَ فصلَّى العشاءَ .
أفضتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ ، فلم يزل يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ، ثم قطع التلبيةَ مع آخرِ حصاةٍ .
أفضتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ فلم يَزلْ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ ثمَّ قطعَ التَّلبيةَ معَ آخرِ حصاةٍ .
أفضتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ فلم يزلْ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ ويكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ثم قطع التلبيةَ مع آخرِ حصاةٍ .
[عن] فَضلٍ، قال: أفضتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفاتٍ، فلم يَزَلْ يُلبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. ويُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَقطَعُ التَّلبيةَ مَعَ آخِرِ حَصاةٍ .
أفضتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عَرفاتٍ، فلَم يزَل يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ قطعَ التَّلبيةَ معَ آخرِ حصاةٍ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فلمَّا كان ببعضِ الطَّريقِ ذهَب لحاجتِه وتبِعْتُه فلمَّا فرَغ قُلْتُ هذا الماءُ يا رسولَ اللهِ فاستأخَر عنِّي فاستأخَرْتُ عنه فاستنجى بالماءِ ثمَّ قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فغسَل وجهَه ثلاثًا ويدَيْهِ ثلاثًا ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّيْنِ .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
رَدِفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفاتٍ، فلَمَّا بَلَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشِّعبَ الأيسَرَ الذي دونَ المُزدَلِفةِ أناخَ فبالَ، ثُمَّ جاءَ فصَبَبتُ عليه الوضوءَ، فتَوضَّأ وُضوءًا خَفيفًا، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلاةَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى أتى المُزدَلِفةَ، فصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الفَضلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ جَمعٍ. .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
كان النَّاسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سُبِقَ الرَّجُلُ ببعضِ صَلاتِه سَأَلَهم، فأَومَؤوا إليه بالذي سُبِقَ به مِن الصَّلاةِ، فيَبدَأُ فيَقضي ما سُبِقَ، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، فجاء مُعاذُ بنُ جَبلٍ والقَومُ قُعودٌ في صَلاتِهم فقَعَدَ، فلمَّا فَرَغَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قام فقَضى ما كان سُبِقَ به، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصنَعوا كما صَنَعَ مُعاذٌ. .
أنَّ عُميرًا هذا هاجرَ وأدركَ أحدًا فشهِدَها وما بعدَها وشهِدَ الفتحَ ، ولَهُ قصَّةٌ في ذلِكَ مع صفوانَ حتَّى أسلمَ صفوانُ ، وعاشَ عُميرُ إلى خلافَةِ عُمرَ ، وله ذكرٌ في تبوكَ مع أبي خَيثمَةَ السَّالِميِّ الذي كان تأخَّرَ ثُمَّ لَحِقَهم فترافَقَ مع عُميرٍ ببعضِ الطَّريقِ ، فلما دنا مِنَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لِعُميرٍ : إنَّكَ امرُؤٌ جريءٌ وإنِّي أعرِفُ حُبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لَهُمْ ، وإنِّي امرؤٌ مُذنِبٌ ، تأخَّرْ عنِّي حتَّى أخلُوَ بهِ ، فتأخَّرَ عنهُ عُمَيرٌ .
بُعِثَ علقَمةُ بنَ مُجزِّر على بعثٍ وأنا فيهم فلمَّا انتَهى إلى رأسِ غزاتِهِ أو كانَ ببعضِ الطَّريقِ استأذنَتهُ طائفةٌ منَ الجيشِ فأذنَ لَهم وأمَّرَ عليهم عبدَ اللَّهِ بنَ حذافةَ بنِ قيسٍ السَّهميَّ فَكنتُ فيمن غزا معَهُ فلمَّا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أوقدَ القومُ نارًا ليصطَلوا أو ليصنعوا عليها صنيعًا فقالَ عبدُ اللَّهِ وَكانت فيهِ دعابةٌ أليسَ لي عليْكمُ السَّمعُ والطَّاعةُ قالوا بلى قالَ فما أنا بآمرِكم بشيءٍ إلَّا صنعتُموهُ قالوا نعم قالَ فإنِّي أعزمُ عليْكُم إلَّا تواثبتُم في هذِهِ النَّارِ فقامَ ناسٌ فتحجَّزوا فلمَّا ظنَّ أنَّهم واثبونَ قالَ أمسِكوا على أنفسِكُم فإنَّما كنتُ أمزَحُ معَكم فلمَّا قدِمنا ذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أمرَكم منهُم بمعصيةِ اللَّهِ فلا تطيعوهُ .
لا مزيد من النتائج