نتائج البحث عن
«أفضل الساعات مواقيت الصلاة ، فادعوا فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفضلُ الساعاتِ جوفُ الليلِ الآخرِ .
أفضلُ الساعاتِ جوفُ الليلِ الأخيرِ .
جُعلت الصلواتُ في خيرِ الساعاتِ فاجتهدوا فيها بالدعاءِ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن معَكَ علَى هذا الأمرِ ؟ ! قالَ : حرٌّ وعبدٌ ، قُلتُ : ما الإسلامُ ؟ ! قالَ : طيبُ الكلامِ ، وإطعامُ الطَّعامِ . قلتُ : ما الإيمانُ ؟ ! قالَ : الصَّبرُ والسَّماحَةُ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن سلِمَ المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ ! قالَ : خُلُقٌ حسنٌ . قالَ : قلتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : طولُ القُنوتِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ . قالَ : فقلتُ : فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن عُقِرَ جَوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ . قالَ : قلتُ : أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ ؟ ! قالَ : جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . . .
جعلْتُ الصلواتِ في خَيْرِ الساعاتِ ، فاجتهدُوا فيها في الدعاءِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ وعنِ القبرِ في السَّاعاتِ الثَّلاثِ .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا أتاه فسأَلَه عن مواقيتِ الصَّلاةِ ... الحديث. .
ثم إذا استوتْ قارنُها ، فإذا زالتْ فارقَها وفي آخرِهِ ونهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ في تلكَ الساعاتِ .
عن عمرِو بنِ عَبَسةَ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن معك على هذا الأمْرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قُلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكَلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ، قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ، قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِه ويدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ، قال: قُلتُ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ؟ قال: طولُ القُنوتِ، قال: قُلتُ: أيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ، قال: قُلتُ: فأيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه وأُهريقَ دَمُه، قال: قُلتُ: أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَكتوبةٌ مَشهودةٌ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، فإذا طَلَعَ الفَجرُ، فلا صَلاةَ إلَّا الرَّكعتَينِ حتى تُصلِّيَ الفَجرَ، فإذا صَلَّيتَ صَلاةَ الصُّبحِ، فأمسِكْ عن الصَّلاةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ -فإنَّها تَطلُعُ في قَرنَيْ شَيطانٍ، وإنَّ الكفَّارَ يُصلُّونَ لها-، فأمسِكْ عن الصَّلاةِ حتى تَرتفِعَ، فإذا ارتفَعَتْ، فالصَّلاةُ مَكتوبةٌ مَشهودةٌ حتى يَقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، فإذا كان كذلك، فأمسِكْ عن الصَّلاةِ حتى تَميلَ، فإذا مالتْ، فالصَّلاةُ مَكتوبةٌ مَشهودةٌ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، فإذا كان عندَ غُروبِها، فأمسِكْ عن الصَّلاةِ؛ فإنَّها تَغرُبُ أو تَغيبُ في قَرنَيْ شَيطانٍ، وإنَّ الكفَّارَ يُصلُّونَ لها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنْ مَواقيتِ الصَّلاةِ؛ فقَدَّم ثمَّ أخَّرَ، وقالَ: بَينَهُما وَقتٌ. .
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلٌ يسألُه عن مواقيتِ الصلاةِ فقال أقمْ معَنا إنْ شاءَ اللهُ فأمر بلالًا فأقام الصلاةَ حينَ تطلعُ الفجرُ ثم أقام حينَ زالت الشمسُ فصلَّى الظهرَ ثم أمره فأقام فصلَّى العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ثم أمره بالمغربِ حينَ وقع حاجبُ الشمسِ ثم أمره بالعشاءِ فأقام حينَ غاب الشفقُ ثم أمره من الغدِ فنوَّر بالفجرِ ثم أمره بالظهرِ فأبردَ وأَنْعَم أنْ يُبردَ ثم أمره بالعصرِ فأقام والشمسُ آخِرَ وقتِها فوقَ ما كانت ثم أمرَه وأخَّرَ المغربَ إلى قبلِ أنْ يغيبَ الشفقَ ثم أمره بالعشاءِ فأقام حينَ ذهب ثلثُ الليلِ ثم قال أينَ السائلُ عن مواقيتِ الصلاةِ فقال الرجلُ أنا فقال مواقيتُ الصلاةِ فيما بينَ هذينِ .
أنَّ رَجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال له: صَلِّ معنا هذينِ اليومَينِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه عَن مَواقيتِ الصلاةِ ، فقدَّم وأخَّر ، وقال : الوقتُ ما بينهُما .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسَألَهُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ فقالَ أقِم معَنا إن شاءَ اللَّهُ فأمرَ بلالًا فأقامَ حينَ طلعَ الفَجرُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ فصلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مرتَفعةٌ ثمَّ أمرَهُ بالمغرِبِ حينَ وقعَ حاجبُ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ بالعِشاءِ فأقامَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ منَ الغَدِ فنوَّرَ بالفجرِ ثمَّ أمرَهُ بالظُّهرِ فأبرَدَ وَأنعمَ أن يُبْرِدَ ثمَّ أمرَهُ بالعَصرِ فأقامَ والشَّمسُ آخرَ وقتِها فوقَ ما كانَت ثمَّ أمرَهُ فأخَّرَ المغربَ إلى قُبَيْلِ أن يَغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ بالعشاءِ فأقامَ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ أنا ، فقالَ : مواقيتُ الصَّلاةِ كَما بينَ هذَينِ .
لا مزيد من النتائج