نتائج البحث عن
«أفطرنا مع صهيب الحبر أنا وأبي في شهر رمضان في يوم غيم وطش ، فبينا نحن نتعشى إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفطرنا في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في رمضانَ في يوم غيمٍ وطلعتْ الشمسُ فقيلَ لهِشامٍ أُمروا بالقضاءِ قال وبدّ من ذلكَ .
أفطَرْنا في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ في يَومِ غَيمٍ، وطلَعَتِ الشَّمسُ. فقيلَ لهِشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ؟ قال: وَبُدٌّ مِن ذلك؟! .
عَن أسماءَ، قالت: أفطَرنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ غَيمٍ في رَمَضانَ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمسُ، قُلتُ لهِشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ؟ قال: وبُدٌّ مِن ذاكَ .
أفطرنا في رمضانَ في يومِ غَيمٍ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ طلَعتِ الشَّمسُ قالَ: قلتُ لِهِشامٍ - وقالَ أبو عمَّارٍ: فقيلَ لِهِشامٍ -: أُمِروا بالقضاءِ؟ قالَ: بدٌّ من ذلِكَ .
أفطَرْنا يومًا في رمضانَ في غَيمٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ طلَعَت الشَّمسُ، قال أبو أسامةَ: قلتُ لهشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ، قال: وبُدٌّ مِن ذلك؟! .
أفطَرنا يومًا في رمضانَ في غَيمٍ ، في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ طلعتِ الشَّمسُ ، قالَ أبو أسامةَ : قلتُ لِهِشامٍ : أُمِروا بالقضاءِ ، قالَ : وبدٌّ مِن ذلِكَ .
أفطرَ النَّاسُ في شَهرِ رمضانَ في يومِ غَيمٍ ثمَّ طَلعتِ الشَّمسُ فقالَ عمرُ الخطبُ يسيرٌ وقدِ اجتَهدنا نقضي يومًا .
أفطَرنا علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ غَيمٍ ثمَّ طلَعتِ الشَّمسُ قلتُ لِهشامٍ أُمِروا بالقَضاءِ قالَ فلا بدَّ من ذلِكَ .
أفطَرنا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ غَيمٍ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمسُ. قيلَ لهشامٍ: فأُمِروا بالقَضاءِ؟ قال: لا بُدَّ مِن قَضاءٍ. وقال مَعمَرٌ: سَمِعتُ هِشامًا: لا أدري أقَضَوا أم لا. .
كنتُ امرأً أُصِيبُ مِن النساءِ ما لا يُصِيبُ غيري، فلمَّا دخَل شهرُ رمضانَ، خِفْتُ أن أُصِيبَ مِن امرأتي شيئًا، فظاهَرْتُ منها حتى ينسلِخَ شهرُ رمضانَ، فبَيْنا هي تُحدِّثُني ذاتَ ليلةٍ، إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أن وقَعْتُ عليها، فانطلَقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُهُ، فذكَر الحديثَ، وفيه: فأطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بين سِتِّينَ مسكينًا. .
عن عُمَرَ بنِ ثابتٍ، قال: غَزَوْنا مع أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فصام رَمَضانَ وصُمْنا، فلمَّا أفْطَرْنا قام في الناسِ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صام رَمَضانَ وصام سِتَّةَ أيامٍ من شوَّالٍ كان كصيامِ الدَّهرِ. .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَدينةِ، فبَينا نحن نَسيرُ إذ رفَعَ لنا شَخصٌ.. فذكَرَ نَحوَهُ، إلَّا أنَّهُ قال: وقَعَتْ يَدُ بَكرِهِ في بَعضِ تلك التي تَحفِرُ الجُرذانُ، وقال فيه: هذا ممَّن عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أفطرَ في رمضانَ في يومٍ ذي غَيْمٍ ورأى أنَّهُ قد أمسى فجاءَهُ رجلٌ فقال قد طلعتِ الشمسُ فقال الخَطْبُ يسيرٌ وقد اجتهدنا .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ ونحْنُ مَعَهُ فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصفِيَّةَ وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فضلٌ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ بعيرَ صفيةَ قدِ اعتَلَّ فلَوْ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا لَّكِ قالَتْ أنا أُعْطِي هذِهِ اليهودِيَّةَ فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الحجةِ ومحرمَ وصفرَ وأيَّامًا من شهرِ ربيعٍ الأولِ حتى رفعَتْ مَتَاعَها وسريرَها فظنَّتْ أنَّهُ لَا حاجَةَ لَهُ فيها فبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَومٍ قاعِدَةٌ بنصفِ النهارِ إذْ رأتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعادَتْ سَرِيرَها وَمَتَاعَهَا .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوتينِ في شَهْرِ رمضانَ : يومَ بدرٍ ، ويومَ الفتحِ ، فأفطَرنا فيهِما .
لا مزيد من النتائج