نتائج البحث عن
«أفطر عمر في شهر رمضان فقيل له : قد طلعت الشمس فقال : خطب يسير ، قد كنا جاهدين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أفطرَ في رمضانَ في يومٍ ذي غَيْمٍ ورأى أنَّهُ قد أمسى فجاءَهُ رجلٌ فقال قد طلعتِ الشمسُ فقال الخَطْبُ يسيرٌ وقد اجتهدنا .
أفطرَ النَّاسُ في شَهرِ رمضانَ في يومِ غَيمٍ ثمَّ طَلعتِ الشَّمسُ فقالَ عمرُ الخطبُ يسيرٌ وقدِ اجتَهدنا نقضي يومًا .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
صلَّى بِنا عُمرُ صَلاةَ الغَداةِ، فَما انصَرَفَ حتَّى عَرفَ كلُّ ذي بالٍ أنَّ الشَّمسَ قَد طلَعت فقيلَ لَهُ : ما فرَغتَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ؟ فقالَ : لو طلَعَتِ لألفتنا غيرَ غافِلينَ .
عن بشرِ بن ِقيسٍ قال : كنَّا عند عمرَ في رمضانَ فأفطرنا ثمَّ ظهرَ أنَّ الشمسَ لم تغربْ فقال عمرُ : مَنْ أفطرَ فليقضِ يومًا مكانَه .
مَنِ اطَّلعَ عليْهِ الفجرُ في شَهرِ رمضانَ وَهوَ جُنُبٌ لم يغتَسلْ، أفطرَ وعليْهِ القضاءُ ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علَينا الصِّيامَ، كما كتبَ علَينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلَعَت عليْهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ ؟ قالَ: قُلتُ لزيدٍ: فيصومُ، ويصومُ يومًا آخرَ ؟ فقالَ زيدٌ: يومينِ بيَومٍ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال: انزِل يا فُلانُ، فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، عليكَ نَهارٌ، قال: انزِلْ فاجدَحْ، قال: ففَعَلَ، فناولَه، فشَرِبَ، فلَمَّا شَرِبَ أومَأ بيَدِه إلى المَغرِبِ، فقال: إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ هاهنا جاءَ اللَّيلُ مِن هاهنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ .
أفطرنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رمضانَ ثم طلعتِ الشمسُ ، فقيلَ لهِشَامٍ : أقضَوا ذلكَ اليومَ ؟ قال : وما لهم لا يقضونَ ؟ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال: يا فُلانُ، انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ نَهارًا، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: فنَزَلَ فجَدَحَ، فأتاه به، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال بيَدِه: إذا غابَتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا، وجاءَ اللَّيلُ مِن هاهُنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
أتَيْتُ عائشةَ أسأَلُها عن صيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان النَّبيُّ يصومُ حتَّى نقولَ: قد صام، ثمَّ يُفطِرُ حتَّى نقول: قد أفطَر، وما رأَيْتُه بعدَ شهرِ رمضانَ أكثَرَ صيامًا منه في شعبانَ كان يصومُه كلَّه إلَّا قليلًا .
أفطرَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فرأيتُ عُساسًا أُخْرِجَت من بيتِ حَفصةَ فشربوا ، ثمَّ طلَعت الشَّمسُ من سَحابٍ ، فَكَأنَّ ذلِكَ شقَّ على النَّاسِ ، فقالوا : نَقضي هذا اليومَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِمَ ؟ واللَّهِ ما تجانَفنا لِإثمٍ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال لرجلٍ: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) قال: الشَّمسُ يا رسولَ اللهِ قال: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) فنزَل فجدَح فشرِب فقال: ( إذا رأَيْتُم اللَّيلَ قد أقبَل مِن هاهنا وأدبَر النَّهارُ مِن هاهنا فقد أفطَر الصَّائمُ ) .
لا مزيد من النتائج