نتائج البحث عن
«أفلس مولى لأم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فاختصم فيه إلى عثمان -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفلَس مولًى لأمِّ حبيبةَ فاختصم فيه إلى عثمانَ فقضى من اقتضى من حقِّه قبل أن يُبَيِّنَ إفلاسَه فهو له ومن عرَف متاعَه بعَيْنِه فهو أَحَقُّ به .
أنَّ مولًى لأمِّ حبيبةَ أفلَس، فاختُصِم فيه إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ أنَّ مَن كان اقتضى مِن حقِّهِ شيئًا قبل أن يَتبيَّنَ إفلاسُهُ فهو له، ومَن عرَف متاعَهُ بعينِهِ فهو أحَقُّ به. .
دخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ عاقِدَه على قَفاه فقُلْتُ لأُمِّ حَبيبةَ أيُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ قالت نَعَمْ وهو الَّذي كان فيه ما كان .
عن مُعاويةَ، قال: قُلتُ لأمِّ حَبِيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي ينامُ معَكِ فيه؟ قالتْ: نعم، ما لم يَرَ فيه أذًى. .
في نكاحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأم حبيبةَ قيل أنكحَهُ وأرسل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَه .
قلتُ لأمِّ حَبيبَةَ هلْ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يجامِعُ فيهِ قالت نعَم إذا لَم يَكن فيهِ أذًى .
عن مُعاويةَ قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هَل كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه يُصَلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ فيه؟ قالت: نَعَم، إذا لم يَكُنْ فيه أذًى. .
عن معاوية قال: قلتُ لأمِّ حبيبةَ هل كان يصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في الثوبِ الذي يجامِعُ فيهِ؟ قالت: نعَم إذا لمْ يكنْ فيهِ أذًى .
عن معاوية قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هل كان يُصَلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ فيه أهْلَه؟ قالت: نَعَمْ، إذا لم يكن فيه أذًى. .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ . .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ : يا أمَّ حبيبةَ ، أيصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالتْ : نعَم ، وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان - يعني : الجماعَ .
لما زوَّج نبيُّ اللهِ أم كلثومٍ قال لأم أيمنَ : هيِّئي بنتي ، وزُفِّيها إلى عثمانَ ، واخفقي بالدفِّ ، ففعلت فجاءها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ثالثةٍ فقال : كيف وجدتِ بعلكِ ؟ قالت : خيرُ رجلٍ ، قال : أما إنَّهُ أشبهُ الناسِ بجدكِ إبراهيمَ وأبوكِ محمدَ .
عن مُعاويةَ قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هل كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ به؟ قالت: نَعَمْ، إذا لم يكن فيه أذًى. .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج