نتائج البحث عن
«أفيضوا علينا من الماء قال : ينادي الرجل معرفته من أهل الجنة أن أغثني يا فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ} قالَ: يُنادي الرَّجُلُ مَعْرِفتَه مِن أهْلِ الجنَّةِ أن أَغِثْني يا فُلانُ فقد احْتَرَقْتُ، فيقولُ: {إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الكَافِرِينَ}». .
أفضلُ الصَّدقةِ الماءُ ألم تسمع إلى أهلِ النَّارِ لمَّا استغاثوا بأهلِ الجنَّةِ [ قالوا ] { أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ } .
سألتُ ابنَ عباسٍ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : الماءُ ، ألا ترى أنَّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا بأهلِ الجنةِ قالوا : أَفِيضُوْا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ .
[عن] رافعةَ أبو موسى الصَّفَّارِ قال سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ قال سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ قال الماءُ قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ قال الماءُ ألَا ترى أنَّ أهلَ النَّارِ إذا استغاثوا بأهلِ الجنَّةِ يُنادُونَ {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} [الأعراف: 50] .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَونَ ولَكن أناسٌ أصابتهمُ النَّارُ بذنوبِهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ قيلَ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم منَ الماءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في حميلِ السَّيلِ .
إذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا معروفًا، فيقال لهُ : أَدْخِلهُ الجنةَ برحمتي . .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيَمُرُّ عليهم أهلُ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ أنا الذي سَقَيتُكَ شَربةَ الماءِ؛ وقال بعضُهم: أنا الذي وهبتُ لكَ ماءً تَوضَّأْتَ به، فيَشفَعُ له، فيُدخِلُه الجنَّةَ. .
اتَّخِذوا عند الفقراءِ أياديَ؛ فإنَّ لهم دولةً، قيل: يا رسولَ اللهِ وما دولتهم؟ قال: ينادي منادٍ يوم القيامة: يا مَعْشَرَ الفقراءِ قُوموا، فلا يبقى فقيرٌ إلَّا قام حتى إذا اجتَمَعوا قيل ادخُلوا إلى صفوفِ أهل القيامةِ، فمن صنع إليكم معروفًا فأوردوه الجنَّةَ، قال: فجعل يجتمِعُ على الرجُلِ كذا وكذا من النَّاسِ، فيقولُ له الرجُلُ منهم: ألم أكْسُكَ فيُصَدِّقُه، فيقولُ له الآخَرُ: يا فلانُ ألم أكَلِّمْ لك، قال: ولا يزالون يخبرونَه بما صنعوا إليه، حتى يذهَبَ بهم جميعًا، فيُدخِلُهم الجنَّةَ، فيقولُ قومٌ لم يكونوا يصنعون المعروفَ: يا ليتَنا كنَّا نصنَعُ المعروفَ حتى ندخُلَ الجنَّةَ .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه. .
يصفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صفوفًا – [وقال ابن نمير:] أهلُ الجنَّةِ – فيمر الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيقولُ:ُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استقيتَ فسقيتُكَ شربةً؟ قال: فيشفعُ له ويمرُّ الرجلُ على الرجلِ فيقولُ: أما تذكرُ يومَ ناولتُك طهورًا؟ فيشفعُ ويمرُّ الرجلُ على الرجلِ فيقولُ: يا فلانُ أما تذكرُ يومَ بعثتني لحاجةِ كذا وكذا فذهبتُ لك؟ فيشفعُ لهُ .
يَصُفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صُفوفًا ، ثُم يَمُرُّ أهلُ الجنةِ فيَمُرُّ الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيَقولُ يا فُلانُ ! أمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيْتَ فسَقَيْتُكَ شَرْبةً قال فيَشْفَعُ لهُ ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ أمَا تَذْكُرُ يومَ ناوَلْتُكَ طَهُورًا فيَشْفَعُ له ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ يا فُلانُ أمَا تَذْكُرُ يومَ بَعثْتَنِي لِحاجةِ كذا وكذا فَذَهَبْتُ لكَ ؟ فيَشْفَعُ لهُ .
إنَّ الرجلَ يومَ القيامةِ من أهلِ الجنةِ ليشرفُ على أهلِ النارِ فيناديه رجلٌ من أهلِها يا فلانُ أتعرفُني قال لا واللهِ ما أعرفُك مَن أنت ويْحك قال أنا الذي مررت على بابي فاستسقَيتني شربةً من ماءٍ فسقيتُك قال قد عرفت ذلك قال فاشفعْ لي بها عندَ ربِّك قال فدخل ذلك الرجلُ على اللهِ في زورةٍ فقال يا ربِّ إني أشرفت على أهلِ النارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال يا فلانُ هل تعرفُني فقلت لا واللهِ ما أعرفُك فمن أنت ويحكَ قال فأعاد الكلامَ يا ربِّ فشفِّعني فيه قال فيُشفِّعُه اللهُ فيه ويأمرُ بإخراجِه من النارِ .
إن الرجلَ يومَ القيامةِ من أهلِ الجنّةِ ليُشْرِفُ على أهلِ النارِ فيناديهِ رجلٌ من أهلِهَا : يا فلانُ أتعرفنِي ؟ قال : لا والله ما أعرفُكَ من أنتَ ويحك ؟ قال : أنا الذي مررتَ على بابِي فاستسقيتنِي شربةً من ماءٍ فسقيتك ، قال : قد عرفتُ ذلك ، قال : فاشفعْ لي بها عندَ ربكَ ، قال : فدخلَ ذلك الرجلُ على اللهِ في زَورةٍ فقال : يا رب إني أشرفتَ على أهلِ النارِ فناداني رجلٌ من أهلها فقالَ : يا فلانُ هل تعرفنِي ؟ فقلتُ : لا واللهِ ما أعرفكَ فمن أنتَ ؟ ويحكَ قال : فأعادَ الكلامَ ، يا ربِ فشفّعنِي فيهِ ، قال : فيُشفّعهُ اللهُ فيهِ ويأمرُ بإخراجهِ من النارِ .
اتخِذوا عندَ الفُقراءِ أيادِيَ فإنَّ لَهُم دَولَةٌ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ وما دَولتُهم ؟ قالَ : يُنادي منادٍ يومَ القِيامةِ : يا معشَرَ الفُقرَاءِ قومُوا ، فلا يبقَى فقيرٌ إلا قامَ ، حتى إذا اجتمَعوا قيل ادخُلوا إلى صفوفِ أهلِ القيامَةِ فمَن صنعَ إليكُم مَعروفًا فأورِدوه الجنَّةَ، قال : فجعلَ يجتَمِع على الرَّجُلِ كذَا وكذَا مِن النَّاسِ فيقولُ له الرَّجُلُ : ألَم أكسُكَ ؟ فيصدِّقُهُ ، فيقول له الآخَرُ : يا فُلانُ ألَم أُكَلِّم لكَ ؟ قال : ولا يزالونَ يُخبِرونَهُ بما صنَعوا إليهِ وهو يصدِّقُهُم بما صنَعوا إليهِ حتِّى يَذهَب بهم جميعًا فيُدخِلُهمُ الجنَّةَ ، فيقولُ قومٌ لَم يكونوا يصنعونَ المعروفَ : يا ليتَنا كنَّا نصنَعُ المعروفَ حتَّى نَدخُلَ الجنَّةَ .
اتَّخَذُوا عندَ الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهمْ دولةً قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دولتُهم قالَ ينادي منادٍ يومَ القيامةِ يا معشرَ الفقراءِ قوموا فلا يَبقى فقيرٌ إلا قامَ حتى إذا اجتمعوا قيلَ ادخُلوا إلى صفوفِ أهلِ القيامةِ فمنْ صنعَ إليكمْ معروفًا فأورِدُوهُ الجنةَ قالَ فجعلَ يجتمعُ على الرجلِ كذا وكذا منَ الناسِ فيقولُ له الرجلُ منهمْ ألمْ أكْسُكَ فيصدقُه فيقولُ لهُ الآخرُ يا فلانٌ ألمْ أكلمَ لكَ قالَ ولا يزالونَ يخبرونَهُ بما صنعوا إليهِ وهوَ يصدقُهمْ بما صنعوا إليهِ حتى يذهبَ بهمْ جميعًا فيدخلَهمُ الجنةَ فيقولُ قومٌ لم يكونوا يصنعونَ المعروفَ يا ليتنا كنَّا نصنعُ المعروفَ حتى ندخلَ الجنةَ .
لا مزيد من النتائج