نتائج البحث عن
«أفي أبي طالب نزلت : إنك لا تهدي من أحببت ، قال : نعم»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عمرَ عن هذه الآيةِ : { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } أفي أبي جهلٍ وأبي طالبٍ ؟ قال : نعم .
سألتُ ابنَ عمرَ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ نزلت في أبي طالبٍ؟ قالَ: نعَم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طالبٍ حينَ حضَره الموتُ : ( قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشفَعْ لك بها يومَ القيامةِ ) قال : يا ابنَ أخي لولا أنْ تُعيِّرَني قُريشٌ لَأقرَرْتُ عينَيْكَ بها فنزَلَتْ : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ لمَّا نَزلت { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا} قالوا يا رسولَ اللَّهِ أفي كلِّ عامٍ فسكتَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ في كلِّ عامٍ قالَ لا ولو قلتُ نعم لوجبت فأنزلَ اللَّهُ تعالى { يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ لمَّا نزلت { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران : 97] قالوا يا رسولَ اللَّهِ أفي كلِّ عامٍ فسكتَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ في كلِّ عامٍ قالَ لا ولو قلت نعَم لوجبَت فأنزلَ اللَّهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } [المائدة: 101] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمِّه عِندَ المَوتِ: قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ لك بها يَومَ القيامةِ، فأبى، فأنزَلَ اللهُ: {إنَّك لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56] الآيةَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمِّهِ قل لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ لَك بِها يومَ القيامةِ قال لولا أن تعيِّرني قريشٌ إنَّما حملَه عَليهِ الجزعُ لأقرَرتُ بِها عينَك فأنزلَ اللَّهُ تعالى {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ} .
أنَّ أبا طالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، تَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه، حتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم بهِ: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لَم أُنهَ عنه. فنَزَلَت: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، ونَزَلَت: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56]. .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدَ عِندَه أبا جَهلٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقال: أي عَمِّ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؛ كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المَقالةِ، حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ} وأنزَلَ اللهُ في أبي طالِبٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ} .
عَنِ المُسَيِّبِ، قال: لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ بها لَكَ عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عَن مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه حَتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم به: على مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التَّوبة: 113] قال: ونَزَلَت فيه {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القَصَص: 56] .
لمَّا حَضَرتْ أبا طالبٍ الوفاةُ جاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَ عندَه أبا جَهلٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي طالبٍ: أيْ عمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةٌ أشهَدُ لكَ بها عندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المقالةِ، حتى قال أبو طالبٍ آخِرَ ما كلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، وأبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا واللهِ لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنْهَ عنكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113]، وأنزَلَ في أبي طالبٍ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56]. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمِّه: قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ لَكَ بها يَومَ القيامةِ، قال: لَولا أن تُعَيِّرَني قُرَيشٌ، يَقولونَ: إنَّما حَمَلَه على ذلك الجَزَعُ، لَأقرَرتُ بها عَينَكَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56] .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمِّهِ قل لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشْهدْ لَكَ بِها يومَ القيامَةِ قالَ لولا أن تعيِّرني بِها قريشٌ إنَّما يحملُهُ عليْهِ الجزعُ لأقررتُ بِها عينَكَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ .
لا مزيد من النتائج