نتائج البحث عن
«أقام ابن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة يقدم عليه وفود الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقامَ ابنُ عمرَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ستِّينَ سنةً يقدُمُ عليهِ وُفودُ النَّاسِ
أقامَ ابنُ عمرَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ستِّينَ سنةً يقدُمُ عليهِ وُفودُ النَّاسِ .
عن مالكٍ قال أقام ابنُ عمرَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستِّين سنةً تفِدُ عليه وفودُ النَّاسِ .
حديث: أقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ بَعْدَ الرِّسالةِ ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً [يُوحَى إلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَمَاتَ، وَهو ابنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً.] .
أنَّهُ كانَ يقدِّمُ ضعفةَ أَهْلِهِ، فَمِنْهُم مِمَّن يقدَمُ منًى لصَلاةِ الفجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدَمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدموا رموا الجمرةَ، وَكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: أرخصَ في أولئِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ سنةً، فأقام بمكَّةَ عَشرًا، وبالمدينةِ عَشرًا، وتُوفِّي وهو ابنُ ستِّينَ سنةً، أو كما قال، وما في رأسِه ولِحيتِه عِشرونَ شَعرةً بيضاءَ. .
قَدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفودُ العربِ فلم يَقْدَمْ علينا وَفْدٌ أقْسى قُلوبًا ولا أحْرى أن يكونَ الإسلامُ لم يقِرَّ في قلوبِهم مِن بني حنيفةَ .
خرَجَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَى على عُطارِدٍ -رجُلٍ مِن بَني تَميمٍ- وهو يُقِيمُ حُلَّةً مِن حَريرٍ يَبِيعُها، فأَتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ عُطارِدًا يَبِيعُ حُلَّتَه، فاشَتَرِيها تَلْبَسها إذا أَتاكَ وُفودُ النَّاسِ، فقال: إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ لهُ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبعةً مِنَ القَومِ، ليس بالقَصيرِ، ولا بالطَّويلِ البائِنِ، أزهَرَ ليس بالآدَمِ، ولا بالأبيَضِ الأمهَقِ، رَجِلَ الشَّعرِ، ليس بالسَّبطِ، ولا الجَعدِ القَطَطِ، بُعِثَ على رَأسِ أربَعينَ، أقامَ بمَكَّةَ عَشرًا، وبالمَدينةِ عَشرًا، وتوفِّيَ على رَأسِ سِتِّينَ سَنةً، ليس في رَأسِه ولحيَتِه عِشرونَ شَعرةً بَيضاءَ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ الرجلَ أو المرأةَ ليعملُ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً ثمَّ يحضُرهُ الموتُ فيُضارَّانِ في وصيَّتِه فيدخلانِ النارَ ثمَّ تلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ } .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
أقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً يوحى إليه، وبِالمَدينةِ عَشرًا، وماتَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً. .
أقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً، وبالمَدينةِ عَشرًا يوحى إليه، وماتَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً .
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ ثلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وبالمدينةِ عشرًا يُوحَى إليه ومات وهو ابنُ ثلاثٍ وستين سَنَةً .
لا مزيد من النتائج