نتائج البحث عن
«أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبني بصفية بنت حيي ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينَةِ ثلاثًا يُبنَى عليهِ بصَفيَّةَ بِنتِ حُيَيٌٍّ، فدَعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِهِ، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ ، أُمِرَ بالأنْطاعِ، فألْقَى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانت وليمَتَهُ، فقال المُسْلِمونَ : إحْدَى أُمَّهاتِ المُؤمنِينَ، أو مِمَّا ملَكَت يَمينُهُ، فقالوا إنْ حَجَبَها فهيَ مِن أُمَّهاتِ المُؤمنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَت يَمينُهُ فلمَّا ارْتَحَلَ وطَّى لها خَلفَهُ، ومَدَّ الحِجابَ بَينَها وبينَ الناسِ .
أقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَ خَيْبَرٍ والمدينةِ ثلاثًا ، يَبْنى عليه بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعَوتُ المسلمين إلى وَلِيمَتِه ، فما كان فيها مِن خبزٍ ولا لَحْمٍ ، أَمَرَ بالأنطاعِ فألقي فيها مِن التمْرِ والأَقِطِّ والسَّمْنِ ، فكانت وليمتَه ، فقال المسلمون : إحدى أمهات المؤمنين ، أو مما مَلَكَتْ يمينُه ، فقالوا : إن حَجَّبَها فهي مِن أمهات المؤمنين ، وإن لم يُحَجِّبْها فهي مما مَلَكَتْ يمينُه ، فلما ارتَحَلَ وطَّى لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبينَ الناسِ .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينَةِ ثلاثًا يُبنَى عليهِ بصَفيَّةَ بِنتِ حُيَيٌٍّ، فدَعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِهِ، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أُمِرَ بالأنْطاعِ، فألْقَى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانت وليمَتَهُ، فقال المُسْلِمونَ : إحْدَى أُمَّهاتِ المُؤمنِينَ، أو مِمَّا ملَكَت يَمينُهُ، فقالوا إنْ حَجَبَها فهيَ مِن أُمَّهاتِ المُؤمنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَت يَمينُهُ فلمَّا ارْتَحَلَ وطَّى لها خَلفَهُ، ومَدَّ الحِجابَ بَينَها وبينَ الناسِ .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبز ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا، يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أمَرَ بالأنطاعِ فأُلقيَ فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ. .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ أُمِرَ بالأنطاعِ، فألقى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لَم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ. .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن خَيْبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يُبْنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لحمٍ، أَمَرَنا بالأَنطاعِ، فأَلْقى فيها مِنَ التمْرِ والأَقِطِ والسَّمنِ، فكانت وَليمتَه، فقال المُسلِمونَ: إحْدى أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، أو ما ملَكَتْ يمينُه؟ فقالوا: إنْ حجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه، فلمَّا ارتحَلَ وَطَّأَ لها خَلْفَه، ومَدَّ الحِجابَ بيْنها وبيْن الناسِ. .
أقام النبيُّ بين خيبرَ والمدينةِ ثلاثًا ، يبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمتِه ، فما كان فيها من خُبزٍ ولا لحمٍ ، أمرَ بالأنطاعِ ، وأُلقِيَ عليها من التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ ، فكانت وليمتَه . فقال المسلمون : إحدى أمهاتِ المؤمنين ، أو مما ملكت يمينُه ؟ فقالوا : إن حجَبَها فهي من أُمَّهاتِ المؤمنين ، وإن لم يحْجِبْها فهي مما ملكت يمينُه . فلما ارتحل وطأَ لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبين النَّاسِ .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقامَ على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، حتَّى أعرَسَ بها، وكانَت فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَ على صَفيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيْبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ حينَ أَعرَسَ بها، وكانَتْ فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بنى بصفيَّةَ أقام عندها ثلاثًا وكانت ثَيِّبًا .
أنَّ رسولَ اللهِ أقامَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثلاثَةَ أيامٍ حينَ عَرَّسَ بِها ، ثُمَّ كانَتْ فيمَنْ ضُرِبَ عليْها الحجابُ .
لمَّا كان يومُ قريظةَ والنضيرِ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ وذراعُهَا في يدِه فلمَّا رأتِ السَّبْيَ قالتْ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنكَ رسولُ اللهِ ، فأرسلَ ذراعَها من يدِه وأعْتَقَها وخَطَبَهَا وتزوَّجها وأَمْهَرَهَا رَزِينَةً .
لما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، وهو عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ ، جئْنَ نساءُ الأنصارِ فأخبَرْنَ عنها ، قالت : فتنَكَّرَت، وتَنَقَّبَتْ، فذهبتُ، فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عيني فعرفَني ، قالت : فالتفتُ فأسرعْتُ المَشْيَ ، فأدركَني فاحتضَنَني ،فقال : كيف رأيت ؟ قالت ، قلتُ : أرسلْ يهوديَّةً وسْطَ يهودياتِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولَهُ فقال أينَ علِيٌّ قالوا يطحنُ قالَ وما أَحدٌ مِنهمْ يرضى أن يَطحنَ فَأُتيَ بهِ فدفعَ إليهِ الرَّايةَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييِّ بنِ أَخْطَبَ .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، أمَرَ بالأنطاعِ فبُسِطَت، فأُلقيَ عليها التَّمرُ والأقِطُ والسَّمنُ، وقال عَمرٌو: عن أنَسٍ بَنى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ. .
لا مزيد من النتائج