نتائج البحث عن
«أقام بواسط سنتين يصلي ركعتين ، إلا أن يصلي مع قوم فيصلي بصلاتهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أقامَ معَ أنسٍ بنيسابورَ سنتينِ فكانَ يصلِّي ركعتينِ ركعتينِ .
قلتُ لابنِ عمرَ المسافرُ يُدرِكُ ركعتينِ من صلاةِ القومِ يعني المقيمينَ أَتُجْزِيهِ الركعتانِ أو يُصلِّي بصلاتِهم قال فضحكَ وقال يُصلِّي بصلاتِهم .
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم .
أنَّ ابنَ عمرَ، كانَ إذا كانَ بمَكَّةَ يصلِّي رَكْعتينِ رَكْعتينِ، إلَّا أن يَجمعَهُ إمامٌ فيصلِّي بصلاتِهِ، فإن جمعَهُ الإمامُ يصلِّي بصلاتِهِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا كان بمكةَ يُصَلِّي ركعتينِ ركعتينِ إلا أن يَجْمَعَهُ إمامٌ فيُصَلِّي بصلاتِه ، فإن جَمَعَهُ الإمامُ يُصَلِّي بصلاتِه . .
ما سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا صلَّى رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ، وإنَّه أقامَ بمكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ ثمانِ عَشْرةَ لَيْلةً يُصَلِّي بالنَّاس رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثم يقولُ: يا أهْلَ مكَّةَ، قُوموا فصَلُّوا رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
ما سافر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سفرًا إلا صلى ركعَتين حتى يرجعَ وإنه أقام بمكةَ زمنَ الفتحِ ثمانِ عشرةَ ليلةً يصلي بالناس ركعَتين ركعَتين إلا المغربَ ثم يقول يا أهلَ مكةَ قوموا فصلُّوا ركعَتين أُخريَين فإنا قومٌ سَفرٌ .
عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : كان يصلِّي في بيتِه قبل الظُّهرِ أربعًا ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ يدخلُ فيصلِّي ركعتَيْن ، وكان يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ ثمَّ يدخلُ فيصلِّي ركعتَيْن ، ثمَّ يصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ ويدخلُ بيتي فيصلِّي ركعتَيْن .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ رَكْعتينِ ، وبعدَها رَكْعتينِ ، وكان يُصلِّي بعدَ المغرِبِ رَكْعتينِ في بيتِهِ ، وبعدَ العشاءِ رَكْعتينِ ، وَكانَ لا يصلِّي بعدَ الجمعةِ حتَّى ينصرفَ ، فيصلِّي رَكْعتينِ .
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيْتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثم يَرجِعُ إلى بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثم يَرجِعُ إلى بَيتِه فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي من اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهِنَّ الوَتْرُ، وكان يُصلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، فإذا قَرَأَ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأَ وهو قاعِدٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صلَّى رَكعَتينِ، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الفَجْرِ. .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَينِ [يَعني حَديثَ: لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أقامَ بها ثَمان عَشرةَ ليلةً يُصَلِّي بأهلِ مَكَّةَ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثُمَّ يَقولُ: «يا أهلَ مَكَّةَ، أتِمُّوا صَلاتَكُم فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ»] .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
لا مزيد من النتائج