نتائج البحث عن
«أقبلت أنا وأبو رافع حتى أتى سعد بن أبي وقاص فقال : اشتر نصيبي في دارك . فقال»· 9 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ والمِسوَرِ بنِ مَخرمةَ فجاء أبو رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لسعدِ بنِ مالكٍ: اشتَرِ منِّي بيتيَّ اللَّذينِ في دارِك فقال: لا إلَّا بأربعةِ آلافِ مُنجَّمةٍ أو قال: مُقطَّعةٍ فقال: أمَا واللهِ لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ) ما بِعْتُكها لقد أُعطيتُ بها خمسَمئةِ دينارٍ .
وقَفْتُ على سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فجاء المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فوضَع يدَه على أحدِ مَنكِبيَّ إذ جاء أبو رافعٍ مولى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا سعدُ ابتَعْ منِّي بيتَيَّ في دارِك فقال سعدٌ: لا واللهِ لا أبتاعُهما فقال المِسوَرُ: واللهِ لتبتاعَنَّهما فقال سعدٌ: واللهِ لا أزيدُك على أربعةِ آلافٍ مُنجَّمةٍ أو مُقطَّعةٍ فقال أبو رافعٍ: واللهِ لقد أُعطيتُ بها خمسَمئةِ دينارٍ ولولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المرءُ أحقُّ بسَقَبِه ) ما أعطيَتُكهما بأربعةِ آلافِ درهمٍ وأنا أُعطَى بهما خمسَمئةِ دينارٍ .
وقَفتُ على سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، فجاءَ المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فوضَعَ يَدَه على إحدى مَنكِبَيَّ، إذ جاءَ أبو رافِعٍ مَولى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا سَعدُ، ابتَع مِنِّي بَيتَيَّ في دارِك؟ فقال سَعدٌ: واللهِ ما أبتاعُهما، فقال المِسوَرُ: واللهِ لَتَبتاعَنَّهما، فقال سَعدٌ: واللهِ لا أزيدُك على أربَعةِ آلافٍ مُنَجَّمةً -أو مُقَطَّعةً- قال أبو رافِعٍ: لقد أُعطيتُ بها خَمسَ مِئةِ دينارٍ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما أعطَيتُكَها بأربَعةِ آلافٍ، وأنا أُعطى بها خَمسَ مِئةِ دينارٍ، فأعطاها إيَّاه. .
الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه. [يعني حديث: وَقَفْتُ علَى سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ، فَجَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى إحْدَى مَنْكِبَيَّ، إذْ جَاءَ أبو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا سَعْدُ، ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ في دَارِكَ؟ فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ ما أبْتَاعُهُمَا، فَقالَ المِسْوَرُ: واللَّهِ لَتَبْتَاعَنَّهُمَا، فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ لا أَزِيدُكَ علَى أرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةً -أوْ مُقَطَّعَةً- قالَ أبو رَافِعٍ: لقَدْ أُعْطِيتُ بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بسَقَبِهِ، ما أعْطَيْتُكَهَا بأَرْبَعَةِ آلَافٍ وأَنَا أُعْطَى بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، فأعْطَاهَا إيَّاهُ.] .
الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه [يعني حديث: وَقَفْتُ علَى سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ، فَجَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى إحْدَى مَنْكِبَيَّ، إذْ جَاءَ أبو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا سَعْدُ، ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ في دَارِكَ؟ فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ ما أبْتَاعُهُمَا، فَقالَ المِسْوَرُ: واللَّهِ لَتَبْتَاعَنَّهُمَا، فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ لا أَزِيدُكَ علَى أرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةً -أوْ مُقَطَّعَةً- قالَ أبو رَافِعٍ: لقَدْ أُعْطِيتُ بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بسَقَبِهِ، ما أعْطَيْتُكَهَا بأَرْبَعَةِ آلَافٍ وأَنَا أُعْطَى بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، فأعْطَاهَا إيَّاهُ.] .
عن مصعبِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنهُ قال كنتُ أمسكُ المصحفَ على سعدِ بنِ أبي وقاصٍ فاحتككتُ فقال سعدٌ لعلَّكَ مسسْتَ ذَكَرَكَ قال فقلتُ نعم فقال قمْ فتوضأَ فقمتُ فتوضأْتُ ثم رجعتُ .
عن عَمرو بنِ الشَّريدِ، قالَ: أتاني المِسورُ بنُ مَخرمةَ فوضعَ يدَهُ على أحدِ مَنكِبيَّ فقالَ: انطَلِق بنا إلى سعدٍ . فأتينا سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في دارِهِ فجاءَ أبو رافعٍ فقالَ للمِسورِ: ألا تأمُرُ هذا ؟ يعني: سعدًا أن يشتَريَ منِّي بَيتينِ في داري . فَقالَ سعدٌ: واللَّهِ لا أزيدُكَ على أربعِمائةِ دينارٍ مُقطَّعةٍ أو مُنجَّمةٍ . فقالَ: سُبحانَ اللَّهِ لقد أُعطيتُ بِهِ خَمسَمائةِ دينارٍ نَقدًا ولولا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الجارُ أحقُّ بسَقبِهِ ما بعتُكَ .
سمِعْتُ قيسَ بنَ أبي حازمٍ يقولُ : صلَّى بنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقالوا سبحانَ اللهِ فمضى حتَّى إذا سلَّم سجَد سجدتَيْنِ فقال هكذا صنَعْنا مع رسولِ اللهِ .
دَعا سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقال: يا ربِّ، بَنيَّ صِغارٌ، فأخِّرْ عنِّي المَوتَ حتى يَبلُغوا. فأخَّرَ عنه المَوتَ عِشرينَ سَنةً. .
لا مزيد من النتائج