نتائج البحث عن
«أقبلت أنا وصاحب لي ، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلتُ أنا وصاحبانِ لي قد ذَهبَت أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجَهدِ، فجعَلْنا نعرِضُ أنفسَنا على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فليسَ أحدٌ يقبَلُنا، فأتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأتى بنا أَهلَهُ، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتلِبوا هذا اللَّبنَ بينَنا، فَكنَّا نحتلبُهُ، فيشرَبُ كلُّ إنسانٍ نصيبَهُ، ونرفعُ لرسولِ اللَّهِ نصيبَه، فيجيءُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فيسلِّمُ تسليمًا، لا يوقظُ النَّائمَ ويُسمِعُ اليقظانَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ فيصلِّي ثمَّ يأتي شرابَهُ فيشربُهُ .
أقبلت أنا وصاحبًان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بنا أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا وكنا نحتلبه فيشرب كل إنسان نصيبه ونرفع لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشربه .
قدِمْتُ المدينةَ أنا وصاحبٌ لي، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: جئْتُ أنا وصاحبٌ لي قدْ كادتْ تذهَبُ أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجوعِ، فجعَلْنا نتعرَّضُ للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، بِنا جوعٌ شديدٌ فتعرَّضْنا للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْناكَ فذهَب بِنا إلى منزلِهِ وعندَهُ أربعةُ أعنُزٍ، فقال: يا مِقدادُ، احلُبْهنَّ وجزِّئِ اللَّبَنَ لكلِّ اثنَيْنِ جُزءًا.] .
«دَخَلْتُ أنا وصاحِبٌ لي على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أَسيرٌ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيْرٍ». .
دخَلتُ أنا وصاحبٌ لي على رجلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له : أسيرٌ ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ .
جئْتُ أنا وصاحبٌ لي قدْ كادتْ تذهَبُ أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجوعِ، فجعَلْنا نتعرَّضُ للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، بِنا جوعٌ شديدٌ، فتعرَّضْنا للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْناكَ فذهَب بنا إلى منزلِهِ، وعندَهُ أربعةُ أعنُزٍ، فقال: يا مِقدادُ، احلُبْهنَّ وجزِّئِ اللَّبَنَ، لكلِّ اثنَيْنِ جُزءًا. .
جئتُ أَنا وصاحِبٌ لي، حتَّى كادَت تَذهبَ أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجوعِ، فجَعلنا نتَعرَّضُ للنَّاسِ فلَم يُضِفنا أحدٌ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ أصابَنا جوعٌ شَديدٌ، فتعرَّضْنا للنَّاسِ فلم يُضفنا أحدٌ فأتيناكَ فذَهَبَ بِنا إلى منزلِهِ، وعندَهُ أربعةُ أعنُزٍ، فقالَ: يا مِقدادُ، احلِبهنَّ، وجزِّئِ اللَّبنَ لُكلَّ اثنَينِ جُزءًا . . . وذَكَرَ حديثًا طويلًا .
قالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا إذا كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رأينا من أنفسِنا ما نحبُّ، فإذا رجَعنا إلى أهلينا خالَطناهم أنْكرنا أنفُسَنا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لو تدومونَ على ما تَكونونَ عندي في الخلاءِ لصافحتْكمُ الملائِكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّا إذا كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأَيْنا في أنفسِنا ما نُحِبُّ فإذا رجَعنا إلى أهلِنا وخالَطْناهم أنكَرْنا أنفسَنا فذكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لو تدومونَ على ما تكونون عندي في الخلاءِ لصافَحَتْكُم الملائكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
عن شقيقٍ قال دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقال لولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عنِ التَّكلُّفِ لتَكلَّفنا لَكُم .
عَنِ المِقدادِ، قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي قد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، قال: فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس أحَدٌ يَقبَلُنا، قال: فانطَلَقنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثُ أعنُزٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللبَنَ بَينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ نَصيبَه، ونَرفَعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا، ويُسمِعُ اليَقظانَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، قال: فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فاشرَبْها، قال: ما زالَ يُزَيِّنُ لي حَتَّى شَرِبتُها، فلَمَّا وغَلَت في بَطني وعَرَفَ أنَّه ليس إلَيها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني، فقال: ويحَكَ، ما صَنَعتَ؟! شَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ ولا يَراه فيَدعو عليكَ فتَهلِكُ، فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ! قال: وعليَّ شَملةٌ مِن صوفٍ كُلَّما رَفَعتُ على رَأسي خَرَجَت قدَمايَ، وإذا أرسَلتُ على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وجَعَلَ لا يَجيءُ لي نَومٌ، قال: وأمَّا صاحِبايَ فناما، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى فأتى شَرابَه، فكَشَفَ عنه، فلَم يَجِدْ فيه شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: قُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ! فقال: اللهُمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسقِ مَن سَقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ، فشَدَدتُها عليَّ فأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أجُسُّهنَّ أيُّهنَّ أسمَنُ، فأذبَحُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحلُبوا فيه -وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً أُخرى: أن يَحتَلِبوا فيه- فحَلَبتُ فيه حَتَّى عَلَتْه الرَّغوةُ، ثُمَّ جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أما شَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ يا مِقدادُ؟ قال: قُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فأخَذتُ ما بَقيَ فشَرِبتُ، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ فأصابَتني دَعوتُه، ضَحِكتُ حَتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوءاتِكَ يا مِقدادُ! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا، صَنَعتُ كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كانَت هذه إلَّا رَحمةً مِنَ اللهِ، ألا كُنتَ آذَنتَني نوقِظُ صاحِبَيكَ هَذَينِ فيُصيبانِ مِنها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها مَعَكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ إنَّا نجِدُ في أنفسِنا ما لا نُحِبُّ أنْ نتكلَّمَ به وإنَّ لنا ما طلَعَتْ عليه الشَّمسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وجَدْتُم ذاكَ قالوا نَعَمْ قال ذاكَ صُراحُ الإيمانِ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نعرضَ أولادَنا على حبِّ عليٍّ .
حديثٌ يرويه أبو سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال أناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نجِدُ في أنفُسِنا أشياءَ ما نُحبُّ أن نتكلَّم بها وأنَّ لنا ما طلَعَت عليه الشَّمسُ، قال: ذلك صريحُ الإيمانِ. .
خَرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ، فأذنَ لَنا في المتعةِ . فانطلَقتُ أَنا وصاحبٌ لي إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ، كأنَّها بَكْرةٌ عيطاءُ، فعَرضنا علَيها أنفُسَنا . فقالَت: ما تُعطيني ؟ قلتُ: ردائي، وقالَ صاحبي: ردائي، وَكانَ رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وَكُنتُ أشبَّ منهُ، فإذا نظرَت إلى رداءِ صاحبي أعجبَها، وإذا نظرت إليَّ أعجبتُها ثم قالَت إنَّكَ ورداؤُكَ تَكْفيني . فمَكَثتُ معَها ثلاثةَ أيَّامٍ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ عندَهُ شيءٌ من هذِهِ النِّساءِ الَّتي يَتمتَّعُ بِهِنَّ، فليُخلِّ سبيلَها .
لا مزيد من النتائج