نتائج البحث عن
«أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجلان من الأشعريين : أحدهما عن»· 24 نتيجة
الترتيب:
أقبَلْتُ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان مِن الأَشْعَرِييْنَ ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يَساري ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتاكُ ، فكلاهما سألَ العملَ ، قلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، ما أطلعَاني على ما في أنفسِهما ، وما شَعَرْتُ أنهما يَطْلُبان العملَ ، فكأني أنظُرُ إلى سواكِه تحت شفتِه ، قَلَصَتْ ، فقال : إنا لا - أو لن - نستعينُ على العملِ مَن أرادَه، ولكن اذهبْ أنت . فبعثَه على اليمن ، ثم أردَفَه معاذُ بنُ جَبَلٍ.
أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رجُلانِ مِن الأشعريِّينَ أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستاكُ فكلاهما سأَلا العمَلَ قُلْتُ : والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما وما شعَرْتُ أنَّهما يطلُبانِ العمَلَ فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحتَ شَفَتِه قلَصَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّا لا - أو لنْ - نستعينَ على عمَلِنا مَن أراده لكنِ اذهَبْ أنتَ ) فبعَثه على اليَمَنِ ثمَّ أردَفه مُعاذَ بنَ جَبلٍ
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن ، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رجلانِ من الأشعريِّينَ . أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري . فكلاهما سأل العملَ . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستاك . فقال ( ما تقول ؟ يا أبا موسى ! أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ! ) قال فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما . وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ . قال : وكأني أنظر إلى سواكِه تحت شفتِه ، وقد قلصَتْ . فقال ( لن ، أو لا نستعملُ على عملِنا من أراده . ولكن اذهبْ أنت ، يا أبا موسى ! أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ! ) فبعثه على اليمنِ . ثم أَتبَعه معاذَ بنَ جبلٍ . فلما قدِم عليه قال : انزِلْ . وألقى له وسادةً . وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ . قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديًّا فأسلمَ . ثم راجع دينَه ، دينَ السوءِ . فتهوَّدَ . قال : لا أجلسُ حتى يقتلَ . قضاءُ اللهِ ورسولُه . فقال : اجلسْ . نعم . قال : لا أجلسُ حتى يُقتَلَ . قضاءُ اللهُ ورسولُه . ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتِلَ . ثم تذاكرا القيامَ من الليلِ . فقال أحدُهما ، معاذٌ : أما أنا فأنام وأقوم وأرجو في نَوْمَتي ما أرجو في قَومَتي .
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، فقُلتُ: ما عَلِمتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فقال: لَن - أو لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه. .
أقبَلْتُ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان مِن الأَشْعَرِييْنَ ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يَساري ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتاكُ ، فكلاهما سألَ العملَ ، قلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، ما أطلعَاني على ما في أنفسِهما ، وما شَعَرْتُ أنهما يَطْلُبان العملَ ، فكأني أنظُرُ إلى سواكِه تحت شفتِه ، قَلَصَتْ ، فقال : إنا لا - أو لن - نستعينُ على العملِ مَن أرادَه، ولكن اذهبْ أنت . فبعثَه على اليمن ، ثم أردَفَه معاذُ بنُ جَبَلٍ. .
أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رجُلانِ مِن الأشعريِّينَ أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستاكُ فكلاهما سأَلا العمَلَ قُلْتُ : والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما وما شعَرْتُ أنَّهما يطلُبانِ العمَلَ فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحتَ شَفَتِه قلَصَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّا لا - أو لنْ - نستعينَ على عمَلِنا مَن أراده لكنِ اذهَبْ أنتَ ) فبعَثه على اليَمَنِ ثمَّ أردَفه مُعاذَ بنَ جَبلٍ .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.] .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكِلاهما سَألَ العَمَلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فقال: ما تَقولُ يا أبا موسى؟ أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه، وقد قَلَصَت، فقال: لَن، أو لا نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى، أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فبَعَثَه على اليَمَنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، وإذا رَجُلٌ عِندَه موثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يَهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دينَه دينَ السَّوءِ فتَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، فقال: اجلِسْ، نَعَم، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا القيامَ مِنَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما، مُعاذٌ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي .
قال أبو موسى الأشعَريُّ: أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رَجُلانِ مِن الأشعَريِّينَ: أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكلاهما سَألَ العملَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، قال: ما تقولُ يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ-؟ قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعُرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحت شَفَتِه قَلَصَتْ، قال: إنِّي -أو- لا نَستعمِلُ على عملِنا مَن أرادَه، ولكنِ اذهَبْ أنت يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- فبَعَثَه على اليَمنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، فإذا رَجُلٌ عندَه مُوثَّقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دِينَه دِينَ السَّوءِ فتَهوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورسولِه، ثلاثَ مِرارٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرْنا قيامَ اللَّيلِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ -أو: أقومُ وأنامُ-، وأرجو في نَومتي ما أرجو في قَومتي. .
قدِمَ رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجَعَلا يُعَرِّضانِ بالعَمَلِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخوَنَكُم عِندي مَن يَطلُبُه» .
قدِم على النَّبيِّ عليه السَّلامُ رجُلانِ مِنَ الأشعريِّينَ، فخطَبا، ثمَّ تعرَّضا للعملِ، فقال: إنَّ أخوَنَكم عِندي مَن طَلَبهُ، فعليكما بتَقْوى اللهِ تعالى. .
«أَقبَلْتُ على حِمارٍ ومعي رِدْفٌ مِن بني عَبْدِ المُطَّلِبِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في أرْضٍ خَلاءٍ، فنَزَلْنا ثُمَّ جِئْنا حتَّى دَخَلْنا في الصَّلاةِ، وتَرَكْنا الحِمارَ قُدَّامَهم، فما بالى ذلك، وأَقبَلَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ تَشْتَدَّانِ تَتبَعُ إحداهما الأخرى حتَّى انْتَهَتا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وهو يُصَلِّي ففَرَّقَ بَيْنَهما فما بالى ذلك». .
أقبَلتُ بحَجَرٍ أحمِلُه ثَقيلٍ وعليَّ إزارٌ خَفيفٌ، قال: فانحَلَّ إزاري ومَعيَ الحَجَرُ لَم أستَطِعْ أن أضَعَه حتَّى بَلَغتُ به إلى مَوضِعِه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إلى ثَوبِك فخُذْه، ولا تَمشوا عُراةً. .
عَطَسَ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَمَّتَ أحدَهما -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكَ الآخَرَ. فقيلَ: هُما رَجُلانِ عَطَسا، فشَمَّتَ -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكتَ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يَحمَدِ اللهَ. قال سُليمانُ: أُراه نَحْوًا مِن هذا. .
لا مزيد من النتائج