نتائج البحث عن
«أقبلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من الأشعريين : أحدهما عن»· 12 نتيجة
الترتيب:
أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رجُلانِ مِن الأشعريِّينَ أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستاكُ فكلاهما سأَلا العمَلَ قُلْتُ : والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما وما شعَرْتُ أنَّهما يطلُبانِ العمَلَ فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحتَ شَفَتِه قلَصَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّا لا - أو لنْ - نستعينَ على عمَلِنا مَن أراده لكنِ اذهَبْ أنتَ ) فبعَثه على اليَمَنِ ثمَّ أردَفه مُعاذَ بنَ جَبلٍ .
أقبَلْتُ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان مِن الأَشْعَرِييْنَ ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يَساري ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتاكُ ، فكلاهما سألَ العملَ ، قلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، ما أطلعَاني على ما في أنفسِهما ، وما شَعَرْتُ أنهما يَطْلُبان العملَ ، فكأني أنظُرُ إلى سواكِه تحت شفتِه ، قَلَصَتْ ، فقال : إنا لا - أو لن - نستعينُ على العملِ مَن أرادَه، ولكن اذهبْ أنت . فبعثَه على اليمن ، ثم أردَفَه معاذُ بنُ جَبَلٍ. .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، فقُلتُ: ما عَلِمتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فقال: لَن - أو لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه. .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ ستَّةُ نفَرٍ فقال المُشركونِ : اطرُدْ هؤلاءِ عنكَ فإنَّهم وإنَّهم وكُنْتُ أنا وابنُ مسعودٍ ورجُلٌ مِن هُذَيلٍ وبلالٌ ورجُلانِ نسيتُ أحَدَهما قال : فوقَع في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ما شاء اللهُ وحدَّث به نفسَه فأنزَل اللهُ : {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] إلى قولِه : {الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 52] .
أتيتُ عليًّا أنا ورجلانِ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللَّحمَ ولم يَكن يحجبُه عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: أتاني ناسٌ مِن الأشعَريِّينَ فقالوا: اذهَبْ معنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ لنا حاجةً، قال: فقُمتُ معهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، استعِنْ بنا في عملِكَ، فاعتَذَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا قالوا، وقُلتُ: لم أدْرِ ما حاجتُهم، فصَدَّقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعذَرَني، وقال: إنَّا لا نَستعينُ في عملِنا مَن سَأَلَناه. .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكِلاهما سَألَ العَمَلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فقال: ما تَقولُ يا أبا موسى؟ أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه، وقد قَلَصَت، فقال: لَن، أو لا نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى، أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فبَعَثَه على اليَمَنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، وإذا رَجُلٌ عِندَه موثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يَهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دينَه دينَ السَّوءِ فتَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، فقال: اجلِسْ، نَعَم، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا القيامَ مِنَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما، مُعاذٌ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورَجُلانِ مِن قَومي، فقال أحَدُ الرَّجُلَينِ: أمِّرْنا يا رَسولَ اللهِ، وقال الآخَرُ مِثلَه، فقال: إنَّا لا نولِّي هذا مَن سَألَه، ولا مَن حَرَصَ عليه. .
«أتَيْتُ علِيًّا أنا ورَجُلانِ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه مِن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
لا مزيد من النتائج