نتائج البحث عن
«أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف . قال : فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقبلتُ بحجرٍ أحملُهُ ثقيلٍ , وعليَّ إزارٌ خفيفٌ , قال: فانحلَّ إزاري ومعيَ الحجرُ , لم أستطعْ أن أضَعَه حتى بلغْتُ به إلى موضعِهِ , فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ :" ارجعْ إلى ثوبِك فخُذْهُ. . ولا تمشوا عُراةً " .
أقبَلتُ بحَجَرٍ أحمِلُه ثَقيلٍ وعليَّ إزارٌ خَفيفٌ، قال: فانحَلَّ إزاري ومَعيَ الحَجَرُ لَم أستَطِعْ أن أضَعَه حتَّى بَلَغتُ به إلى مَوضِعِه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إلى ثَوبِك فخُذْه، ولا تَمشوا عُراةً. .
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَليَّ إزارٌ يَتَقَعقَعُ، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: عَبدُ اللهِ، قال: إن كُنتَ عَبدًا للهِ فارفَعْ إزارَكَ، فرَفعتُ إزاري إلى نِصفِ السَّاقَينِ، ولَم تَزَل إِزْرَتَه حتَّى مات .
دخلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلَيَّ إزارٌ يتقعقعُ فقال من هذا فقلت عبدُ اللهِ قال إن كنت عبدَ اللهِ فارفعْ إزارَك فرفعت إزارِي إلى نصفِ الساقينِ فلم تزلْ إزرتَه حتى مات ، وفي روايةٍ فقال أبو بكرٍ إنه يسترخِي إزارِي أحيانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستَ منهم .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليَّ إزارٌ يتقعقعُ فقال من هذا فقلُت عبدُ اللهِ بنُ عمرَ قال إن كنتَ عبدَ اللهِ فارفَعْ إزارَك فرفعتُ إزاري إلى نصفِ السَّاقَيْن فلم تزَلْ أُزرَتَه حتَّى مات .
دخَلتُ علَى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ إزارٌ يتقَعقعُ فقالَ : مَن هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، قال : إن كنتَ عبدَ اللَّهِ فارفَع إزارَكَ ، فرفعتُ إزاري إلى نِصفِ السَّاقينِ فلَم تزَلْ أُزرتَهُ حتَّى ماتَ .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ إزارٌ يتقعقَعُ فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ بنُ عمرَ قال : إن كنتَ عبدَ اللهِ فارفع إزاركَ فرفعتُ إزاري إلى نصفِ الساقينِ فلم تزل إزرتَهُ حتى مات .
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلي إزار يتقعقع، فقال: مَنْ هذا ؟ فقُلْتُ :عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ . قال : إنْ كُنْتَ عبدَ اللهِ فَارفعْ إزارَكَ . فَرَفَعْتُ إِزَارِي إلى نصفِ السَّاقَيْنِ . فلمْ تَزَلْ إِزْرَتَهُ حتى ماتَ . .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعليَّ إزارٌ يتقَعْقَعُ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، قال : إن كنتَ عبدَ اللهِ فارفعْ إزارَكَ ، فرفعتُ إزاري إلى نصفِ السَّاقَينِ ، فلم تزلْ إزرتُه حتى مات .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ إزارٌ يَتقَعقَعُ، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قال: إنْ كُنتَ عبدَ اللهِ، فارْفَعْ إزارَكَ، فرفَعْتُ إزاري إلى نِصْفِ السَّاقَيْنِ فلم تَزَلْ إزْرَتَه حتى ماتَ. .
ألا أُعلِّمُكَ بعملٍ خفيفٍ على البدنِ ثقيلٍ في الميزانِ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ , قال : هو الصمتُ وحُسْنُ الخُلُقِ وتركُ ما لا يعنيكَ . .
أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَه، فسأَلَه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذاك؟ قال: فأيُّ الرِّقابِ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أغلاها ثَمنًا، وأنفَسُها عِندَ أهْلِها. قال: فإنْ لم أستَطِعْ؟ قال: قَوِّمْ ضائعًا، أو اصنَعْ لأَخرَقَ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذاك؟ قال: فاحْبِسْ نَفْسَكَ عن الشَّرِّ؛ فإنَّه صَدَقةٌ حَسَنةٌ، تصَدَّقْ بها على نَفْسِكَ. .
مَنْ جرَّ إزارَه مِنَ الخُيلاءِ لم ينظُرِ اللهُ عز وجل إليه قال زيدٌ : وكان ابنُ عمرَ يحدِّثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رآه وعليه إزارٌ يتقعقعُ يعني جديدًا فقال : مَنْ هذا ؟ فقلت : أنا عبدُ اللهِ فقال : إنْ كنتَ عبدَ اللهِ فارفعْ إزارَك قال : فرفعتُه قال : زدْ قال : فرفعتُه حتى بلغ نصفَ الساقِ قال : ثم التفتَ إلى أبي بكرٍ فقال : مَنْ جرَّ ثوبَه مِنَ الخُيلاءِ لم ينظُرِ اللهُ عز وجل إليه يومَ القيامةِ فقال أبو بكرٍ : إنه يسترخي إزاري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لستَ منهم .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي وهَبتُ مِن نَفسي فقامَت طَويلًا، فقال رَجُلٌ: زَوِّجْنيها إن لَم تَكُنْ لكَ بها حاجةٌ، قال: هل عِندَكَ مِن شيءٍ تُصدِقُها؟ قال: ما عِندي إلَّا إزاري، فقال: إن أعطَيتَها إيَّاه جَلَستَ لا إزارَ لَكَ، فالتَمِسْ شيئًا فقال: ما أجِدُ شيئًا، فقال: التَمِسْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فلَم يَجِدْ، فقال: أمعكَ مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعَم، سورةُ كَذا، وسورةُ كَذا، لسورٍ سَمَّاها، فقال: قد زَوَّجناكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. .
مَن جَرَّ إزارَه من الخُيَلاءِ، لم يَنظُرِ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه يَومَ القيامَةِ قال زَيْدٌ: وكان ابنُ عُمَرَ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَآه وعليه إزارٌ يَتقَعقَعُ -يَعْني جَديدًا- فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا عبدُ اللهِ فقال: إنْ كُنتَ عبدَ اللهِ، فارْفَعْ إزارَكَ، قال: فرَفَعتُه، قال: زِدْ، قال: فرَفَعتُه، حتى بَلَغَ نِصْفَ السَّاقِ قال: ثُمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقال: مَن جَرَّ ثَوبَه من الخُيَلاءِ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامَةِ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّه يَستَرْخي إزاري أحيانًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لستَ منهم. .
ذُكر عند رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّدقةُ ، فقالَ : إنَّ منَ الصَّدقةِ أن تفُكَّ الرَّقبةَ ، وتعتقَ النَّسمَةَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ أليسَتا واحدةً ؟ فقالَ : لا ، عتقُها أن تُعتقَها وفِكاكُها أن تعينَ في ثمنِها قالَ : أرأيتَ إن لم أستطِع ذلِكَ ؟ قالَ : تُطعمُ جائعًا ، وتسقي ظمآنًا قالَ : أرأيتَ إن لم أجِد ؟ قالَ : تأمرُ بالمعروفِ ، وتَنهى عنِ المنكرِ قالَ : أرأيتَ إن لم أستَطِع ؟ قالَ : فكُفَّ إذًا شرَّكَ .
لا مزيد من النتائج