نتائج البحث عن
«أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلتُ بك [ أي ابنِها محمدُ بنُ حاطبٍ ] من أرضِ الحبشةِ حتى إذا كنتُ من المدينةِ على ليلةٍ أو ليلتيْنِ طبختُ لك طبيخًا ففنِيَ الحطبُ فخرجتُ أطلبُه فتناولتَ القِدرَ فانكفأت على ذراعِك فأتيتُ بك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ هذا محمدُ بنُ حاطبٍ فتفلَ في فيك ومسح على رأسِك ودعا لك وجعل يتفلُ على يدِك ويقول أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤُك شفاءً لا يُغادرُ سقمًا فقالت فما قمتُ بك من عندِه حتى بَرِأَتْ يدُك
عَنْ أُمِّ جَمِيلٍ بِنْتِ الْمُجَلِّلِ، قَالَتْ: أَقْبَلْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا، فَفَنِيَ الْحَطَبُ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ، فَتَنَاوَلْتَ الْقِدْرَ فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ فَتَفَلَ فِي فِيكَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ، وَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدَيْكَ. وَيَقُولُ: أذْهِبِ البأسَ ، رَبَّ الناسِ، واشفِ أنت الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
عن أُمِّ جَميلٍ بنتِ المُجَلَّلِ، قالت: أقبَلتُ بكَ مِن أرضِ الحَبَشةِ حَتَّى إذا كُنتُ مِنَ المَدينةِ على لَيلةٍ أو لَيلَتَينِ طَبَختُ لَكَ طَبيخًا، ففَنيَ الحَطَبُ، فخَرَجتُ أطلُبُه فتَناولتَ القِدرَ فانكَفَأَت على ذِراعِكَ، فأتَيتُ بكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، هذا مُحَمَّدُ بنُ حاطِبٍ، فتَفَلَ في فيكَ ومَسَحَ على رَأسِكَ، ودَعا لَكَ، وجَعَلَ يَتفُلُ على يَدِكَ ويَقولُ: «أذهبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، واشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا» قالت: فما قُمتُ بكَ مِن عِندِه حَتَّى بَرَأت يَدُكَ. .
أقبلتُ بك [ أي ابنِها محمدُ بنُ حاطبٍ ] من أرضِ الحبشةِ حتى إذا كنتُ من المدينةِ على ليلةٍ أو ليلتيْنِ طبختُ لك طبيخًا ففنِيَ الحطبُ فخرجتُ أطلبُه فتناولتَ القِدرَ فانكفأت على ذراعِك فأتيتُ بك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ هذا محمدُ بنُ حاطبٍ فتفلَ في فيك ومسح على رأسِك ودعا لك وجعل يتفلُ على يدِك ويقول أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤُك شفاءً لا يُغادرُ سقمًا فقالت فما قمتُ بك من عندِه حتى بَرِأَتْ يدُك .
أقبَلْتُ بكَ مِن أرضِ الحبشةِ حتَّى إذا كُنْتَ مِن المدينةِ على ليلةٍ أو ليلتينِ طبَخْتُ لك طبخةً ففني الحطَب فخرَجْتُ أطلُبُه فتناوَلْتَ القِدْرَ فانكفَأَت على ذراعِك فأتَيْتُ بكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ هذا محمَّدُ بنُ حاطبٍ وهو أوَّلُ مَن سُمِّي بك قالت: فتفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فيك ومسَح على رأسِك ودعا لك وقال: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشْفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) قالت: فما قُمْتُ بكَ مِن عندِه إلَّا وقد برئت يدُك .
عن مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، عنْ أُمِّهِ أُمِّ جَميلٍ قالتْ: أقبلْتُ بكَ، حتَّى إذا كُنتُ مِن المدينةِ بليلَةٍ أو ليلتَيْنِ طبَخْتُ لكَ طبيخًا، ففَنِيَ الحَطَبُ، فخرَجْتُ أطلُبُ الحَطَبَ، فتناولْتَ القِدْرَ، فانكَفَأَتْ على ذِراعِكَ، فقَدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ بكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُحمَّدُ بنُ حاطبٍ، وهو أوَّلُ مَنْ سُمِّي بكَ، فمَسَحَ على رأسِكَ، ودعا بالبَرَكةِ، ثمَّ تَفَلَ في فِيكَ، وجَعَلَ يَتفُلُ على يَدِكَ، ويقولُ: أذْهِبِ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فيَرمي أحَدُنا الصَّيدَ، فيَغيبُ عنه لَيلةً أو لَيلتَينِ، فيَجِدُه وفيه سَهمُه؟ قال: إذا وَجَدتَ سَهمَكَ، ولم تَجِدْ فيه أثرَ غيرِه، وعَلِمتَ أنَّ سَهمَكَ قَتَلَه؛ فكُلْه. .
مِن السُّنَّةِ إذا تزوَّج الحرَّةَ على الأمَةِ قسَم للحرَّةِ ليلتين وللأمةِ ليلةً .
كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنَّا بمكةَ قبلَ أن نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا قَدِمْنَا من أرضِ الحبشةِ أتيناهُ فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتى قضوا الصلاةَ فسألتهُ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ وإنه قد أَحْدَثَ من أمرِه أن لا نتكلَّمَ في الصلاةِ .
قال عبدُ اللَّه بن مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنهُ كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ - وهُوَ في الصَّلاةِ قبلَ أن نأتِيَ أرضَ الحبشَةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من أرضِ الحبشةِ أتيتُهُ فوجدتُهُ يصلِّي فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ قالَ إنَّ اللَّه تعالى يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ وإنَّ مما أحدثَ أن لا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليَّ السَّلامَ .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فيَرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُه يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، فجلَستُ حتى إذا قضى صلاتَه أتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ ألَّا تَكلَّموا في الصلاةِ. .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبل أن نأتيَ أرضَ الحبَشةِ، فيرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْتُ مِن أرضِ الحبَشةِ، أتَيْتُهُ لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُهُ يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذني ما قرُب وما بعُد، فجلَسْتُ حتى إذا قضى صلاتَهُ، أتَيْتُهُ، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِهِ ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ: ألَّا تَكَلَّموا في الصلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ. .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ قَبلَ أن نَأتيَ أرضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، وهو في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسَلِّمَ عليه فوجَدتُه يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ علَيَّ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فجَلَستُ حتَّى إذا قَضى صَلاتَه أتَيتُه فقال: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَناؤُه يُحدِثُ مِن أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أحدَثَ اللهُ أن لا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
في قصَّةِ رجوعِه من أرضِ الحبشةِ قالَ فخرجنا حتَّى أتينا المدينةَ فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتَنقني ثمَّ قالَ ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ أم بقدومِ جعفرٍ ووافقَ ذلِك فتحَ خيبرَ .
في قِصَّةِ رُجوعِهِ مِن أرضِ الحبشةِ، قالَ: فخرَجْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، ثُمَّ قالَ: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيبرَ أفرَحُ، أم بقُدومِ جعفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيبرَ. .
لا مزيد من النتائج