نتائج البحث عن
«أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقبلَتْ فاطمةُ تَمشِي كأنَّ مِشْيَتَها مَشْيُ النبيِّ- صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : مرحبًا بابنتي ! ثم أَجلَسَها عن يمينِه أو عن شمالِه ، ثم أسرَّ إليها حديثًا فبَكَتْ ، فقلتُ لها : لِمَ تَبكين ؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضَحِكَت ، فقلت : ما رأيتُ كاليومِ فرحًا أقربَ مِن حزنٍ ، فسألتُها عما قال ، فقالت : ما كنتُ لِأُفْشِيَ سرَّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، حتى قُبِضَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأَلْتُها ، فقالت : أسرَّ إليَّ : إن جبريلَ كان يُعارِضَني القرآنَ كلَّ سنةٍ مرةَ ، وإنه عارَضَني العامَ مرتين ، ولا أراه إلا حضرَ أجلي ، وإنك أُوَّلُ أهلِ بيتي لَحَاقًا بي . فبكيتُ ! فقال : أما تَرْضَيْنَ أن تكوني سيدةَ أهلِ الجنةِ ، أو نساءَ المؤمنين . فضَحِكْتُ لذلك .
مرحبًا بابْنَتِي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ] .
أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مَشيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَرحَبًا بابنَتي، ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ أسَرَّ إليها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: لمَ تَبكينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إليها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُها، فقالت: أسَرَّ إليَّ: إنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُني القُرآنَ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لَحاقًا بي. فبَكَيتُ، فقال: أما تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ -أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟- فضَحِكتُ لذلك. .
مرحبًا بابنَتي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ، فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا، فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ -أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ؟ فَضَحِكْتُ لذلكَ.] .
جاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشْيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقام إليها، وقال: مَرحَبًا بِابنَتي. .
عَن عائِشةَ، قالت: أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي. ثُمَّ أجلَسَها عَن يَمينِه أو عَن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: استَخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه ثُمَّ تَبكينَ! ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها، فقالت: إنَّه أسَرَّ إلَيَّ، فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُني بالقُرآنِ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ! فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ قال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟ قالت: فضَحِكتُ لذلك .
أقبَلتْ تَمشي -تعني فاطمةَ- كأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر بَقيَّةَ هذا الحديثِ كما في حديثِ بكَّارٍ، وإبراهيمَ سَواءً، ولمْ يذكُرْ ما في حديثِهما قبلَ ذلك. يعني حديثَ: أنَّ النِّساءَ كُنَّ اجتمَعْنَ عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، لمْ تُغادِرْ منهُنَّ واحدةٌ، فجاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشيةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فلمَّا رآها رحَّب بها، وقال: مَرحبًا بابنتي، وأخَذها، فأقعَدها عن يَمينِهِ، أو عن يَسارِهِ، فسارَّها فبكَتْ، ثمَّ سارَّها الثانيةَ فضحِكتْ، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قُلْتُ لها: إنَّ لكِ من بيْنِ نسائِهِ فَضلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بيْنِنا بالسِّرارِ وأنتِ تَبكينَ، عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ مِمَّ بكَيتِ؟ ومِمَّ ضحِكْتِ؟ فقالت: ما كُنْتُ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ لها: عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ إلَّا أخبَرْتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، إنِّه لمَّا سارَّني في المرَّةِ الأُولى قال: إنَّ جِبريلَ كان يُعارضُني بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنِّه عارضَني العامَ مرَّتَيْنِ، وإنِّي لا أظُنُّ إلَّا أجَلي قدْ حضَر، فاتَّقي اللهَ، فنِعمَ السَّلَفُ لكِ أنا، قالت: فبكَيْتُ بُكائي الذي رأيْتِ، ثمَّ سارَّني الثانيةَ فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ هذه الأُمَّةِ، أو سيِّدةَ نساءِ المُؤمِنِينَ؟ قالت: فضحِكْتُ. .
أنها أتَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ تُوُفِّيَتْ أُمِّي وعَلَيْهَا مَشْيٌ إلى الكَعْبَةِ نذرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ تستطيعينَ أن تَمْشِي عنْها قالَتْ نعم قال فامْشِي عن أُمِّكِ قالَتْ أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ عنها قال نعم أرأَيْتَ لو كان على أُمِّكَ دَيْنٌ ثم قَضَيْتِيِهِ عنها هل كان يُقْبَلُ منكَ قالَتْ نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أحقُّ بذَلِكَ .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ رأى فاطمةَ ابنتَه فقال لَها من أينَ أقبلتِ فقالت أقبلتُ من وراءِ جنازةِ هذا الرَّجلِ فقال النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو بلغتِ معَهمُ الكُدى ما رأيتِ الجنَّةَ حتَّى يراها جدُّ أبيكِ .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى ابنتَه فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها وَهوَ في جنازةٍ فقالَ لَها من أينَ أقبلتِ يا فاطمةُ قالت أقبلتُ من جنازةِ هذا الرَّجلِ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل بلغتِ معَهمُ الكُداءَ قالت لا وَكيفَ أبلُغُها وقد سمعتُ منكَ ما سمعتُ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لو بلغتِ معَهمُ الكُداءَ لما رأيتِ الجنَّةَ حتَّى يراها جدُّ أبيكِ .
أَرْسَلَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عَنْها فجاءَتْ تَمْشِي مِشْيَةَ أَبيها ، فَحَدَّثَها فَبَكَتْ ، فَسُئِلَتْ فقالتْ : لا أُخْبِرُ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ كانَت تُستَحاضُ، فسَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذلكِ عِرقٌ، وليسَت بالحَيضةِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرَت فاغتَسِلي وصَلِّي. .
حديث: أنَّ فاطِمةَ بِنتَ أبي حُبَيشٍ [كانَتْ تُسْتَحاضُ، فَسَأَلَتِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ذَلِكِ عِرْقٌ وليسَتْ بالحَيْضَةِ، فإذا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ ، فَدَعِي الصَّلاةَ وإذا أدْبَرَتْ فاغْتَسِلِي وصَلِّي.] .
عن فاطِمةَ بنتِ قيسٍ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت أنَّها تُستحاضُ، فقال: إنَّما ذلكِ عِرقٌ، فإذا أقبلَت الحَيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغسِلي عنك الدَّمَ، وصلِّي. .
أنَّ فاطمةَ بنتَ حُبيشٍ استفتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ فلا أطهرُ ، أفأدَعُ الصلاةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ذلك عِرْقٌ ، وليست بالحيضةِ ، فإذا أقبلَتْ فدَعِي الصلاةَ ، وإذا أدبَرَتْ فاغسِلي عنكِ أثرَ الدَّمِ ، وتوضَّئي وصلِّي ، فإنما ذلك عِرقٌ ، وليست بالحيضةِ .
لا مزيد من النتائج