نتائج البحث عن
«أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيها مشية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : مرحبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشْيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقام إليها، وقال: مَرحَبًا بِابنَتي. .
مرحبًا بابْنَتِي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ] .
عَن عائِشةَ، قالت: أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي. ثُمَّ أجلَسَها عَن يَمينِه أو عَن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: استَخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه ثُمَّ تَبكينَ! ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها، فقالت: إنَّه أسَرَّ إلَيَّ، فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُني بالقُرآنِ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ! فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ قال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟ قالت: فضَحِكتُ لذلك .
أقبَلتْ تَمشي -تعني فاطمةَ- كأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر بَقيَّةَ هذا الحديثِ كما في حديثِ بكَّارٍ، وإبراهيمَ سَواءً، ولمْ يذكُرْ ما في حديثِهما قبلَ ذلك. يعني حديثَ: أنَّ النِّساءَ كُنَّ اجتمَعْنَ عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، لمْ تُغادِرْ منهُنَّ واحدةٌ، فجاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشيةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فلمَّا رآها رحَّب بها، وقال: مَرحبًا بابنتي، وأخَذها، فأقعَدها عن يَمينِهِ، أو عن يَسارِهِ، فسارَّها فبكَتْ، ثمَّ سارَّها الثانيةَ فضحِكتْ، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قُلْتُ لها: إنَّ لكِ من بيْنِ نسائِهِ فَضلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بيْنِنا بالسِّرارِ وأنتِ تَبكينَ، عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ مِمَّ بكَيتِ؟ ومِمَّ ضحِكْتِ؟ فقالت: ما كُنْتُ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ لها: عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ إلَّا أخبَرْتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، إنِّه لمَّا سارَّني في المرَّةِ الأُولى قال: إنَّ جِبريلَ كان يُعارضُني بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنِّه عارضَني العامَ مرَّتَيْنِ، وإنِّي لا أظُنُّ إلَّا أجَلي قدْ حضَر، فاتَّقي اللهَ، فنِعمَ السَّلَفُ لكِ أنا، قالت: فبكَيْتُ بُكائي الذي رأيْتِ، ثمَّ سارَّني الثانيةَ فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ هذه الأُمَّةِ، أو سيِّدةَ نساءِ المُؤمِنِينَ؟ قالت: فضحِكْتُ. .
أَرْسَلَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عَنْها فجاءَتْ تَمْشِي مِشْيَةَ أَبيها ، فَحَدَّثَها فَبَكَتْ ، فَسُئِلَتْ فقالتْ : لا أُخْبِرُ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
نذرتْ أختي أن تمشيَ إلى الكعبةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ لغنيٌّ عن مَشْيِهَا لتَركَبْ ولتُهْدِ بَدَنَةً .
نذَرَتْ أُخْتي أنْ تَمشيَ إلى الكَعبةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن مَشيِها لِتَركَبْ، ولْتُهْدِ بَدَنةً. .
نَذَرتْ أُختي أنْ تَمشِيَ إلى الكَعبةِ، فأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما لهذه؟، قالوا: نَذَرتْ أنْ تَمشِيَ إلى الكَعبةِ، فقال: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن مَشيِها، مُروها فلْتَركَبْ، ولْتُهْدِ بَدَنةً. .
مرحبًا بابنَتي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ، فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا، فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ -أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ؟ فَضَحِكْتُ لذلكَ.] .
عن عُقبةَ بنَ عامرٍ الجُهنيّ قال نذرت أختي أن تمشيَ إلى الكعبةِ فأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لهذه قالوا نذرتْ أن تمشيَ إلى الكعبةِ فقال إنَّ اللهَ لَغنيٌّ عن مشيِها مُرْها فلْتركبْ ولْتهدِ بدنةً .
نذَرَت أُختي أن تَمشيَ، إلى الكَعبةِ فأتى علَيها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما لِهَذِهِ ؟ فَقالوا: نذرت أن تمشيَ إلى الكَعبةِ فقالَ إنَّ اللَّهَ لغَنيٌّ عَن مَشيِها مُروها فلتَركَب ولتُهْدِ بدَنةً .
نذرَتِ امرأةٌ أن تمشيَ إلى بيتِ اللَّهِ فسُئِلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ لغَنيٌّ عن مَشيِها ، مُروها فلتَركَبْ .
أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مَشيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَرحَبًا بابنَتي، ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ أسَرَّ إليها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: لمَ تَبكينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إليها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُها، فقالت: أسَرَّ إليَّ: إنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُني القُرآنَ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لَحاقًا بي. فبَكَيتُ، فقال: أما تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ -أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟- فضَحِكتُ لذلك. .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
لا مزيد من النتائج