نتائج البحث عن
«أقبلت مع أبي وأنا غلام - قال يحيى بن سعيد في حديثه : وصيف أو فوق ذلك . وقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رافِعِ بنِ عَمْرٍو المُزَنيِّ قالَ: أَقبَلْتُ معَ أبي وأنا غُلامٌ -قالَ يَحْيى بنُ سَعيدٍ في حَديثِه: وصيفٌ أو فَوْقَ ذلك- وقالَ يَعْلى: خُماسيٌّ أو سُداسيٌّ- في حَجَّةِ الوَداعِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ على بَغْلةٍ شَهْباءَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُعَبِّرُ عنه، والنَّاسُ مِن بَيْنِ جالِسٍ وقائِمٍ، فجَلَسَ أبي، وتَخَلَّلْتُ الرِّكابَ حتَّى أَتَيْتُ البَغْلةَ، فأَخَذْتُ برِكابِه، ووَضَعْتُ يَدي على رُكْبتِه، فمَسَحْتُ حتَّى السَّاقِ، حتَّى بَلَغْتُ بها القَدَمَ، ثُمَّ أَدخَلْتُ كَفِّي بَيْنَ النَّعْلِ والقَدَمِ، فيُخَيَّلُ إليَّ السَّاعةَ أنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمَيه على كَفِّي. .
حَديثٌ رَواه همَّامُ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن أبي مِسْعَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: رآني أبو مَسْعودٍ الأنْصاريُّ وأنا أُصَلِّي يَوْمَ العيدِ، وأنا غُلامٌ لي ذُؤابةٌ؟ قالَ أبي: رَواه عَبْدُ الوارِثِ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن أبي مَعشَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ... الحَديثَ. .
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: كنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى نُقاتِلُ الخَوارجَ، وقد لَحِقَ غُلامٌ لابنِ أبي أَوْفى بالخَوارجِ، فنادَيْناه: يا فَيروزُ، هذا ابنُ أبي أَوْفى، قال: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، قال: ما يقولُ عَدوُّ اللهِ؟ قال: يقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، فقال: هِجرةٌ بعدَ هِجرتي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! يُردِّدُها ثلاثًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طُوبى لمَن قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، قال عفَّانُ في حديثِه: وقَتَلوه ثلاثًا. .
عن الحَكَمِ بنِ سُفيانَ أو سُفيانَ بنِ الحَكَمِ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِه: «رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ وتَوضَّأ، ونَضَحَ فرجَه بالماءِ»، وقال يَحيى في حَديثِه: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ ونَضَحَ فرجَه». .
جاءت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . ثم قال فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدَعِي الصلاةَ وإذا أَدْبَرَتْ فاغسلي عنكِ الدمَ وصلِّي . قال أبو معاويةَ في حديثِهِ وقال تَوضَّئي لكلِّ صلاةٍ حتى يَجيءَ ذلكَ الوقتُ .
حَديثٌ حَدَّثَناه يحيى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى النَّيْسابوريُّ، عن أحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنْجوفٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن هِشامٍ وعِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثوبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَينِ؟ فلمَّا كان مِنَ الغَدِ قال: أشُكُّ أنَّه أبانُ، أو هِشامٌ مع عِمْرانَ. .
شهدتُ حلفَ المُطَيَّبين وأنا غلامٌ معَ عمومتي ، فما أحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أَنكُثُه ، زاد يعقوبُ في حديثِه عنِ ابنِ عُلَيَّةَ ، قال : وقال الزُّهْريُّ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم يُصِبِ الإسلامُ حِلْفًا إلا زاده شِدَّةً ، قال : ولا حِلْفَ في الإسلامِ ، قال : وقد ألَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ قريشٍ والأنصارِ .
إنَّ الذِّكرَ في سبيلِ اللهِ تعالى يُضَعَّفُ فوقَ النَّفَقةِ بسَبْعِ مئةِ ضِعفٍ -قال يحيى في حديثِه-: بسَبْعِ مئةِ ألْفِ ضِعفٍ. .
لعلَّكم تُقاتِلونَ قومًا، فتَظهَرونَ عليهم، فيَتَّقونَكم بأموالِهم دونَ أنفُسِهم وأبنائِهم -قال سعيدٌ في حديثِه: فيُصالِحونَكم على صُلحٍ، ثمَّ اتَّفَقا:- فلا تُصيبوا منهم فوقَ ذلك؛ فإنَّه لا يصلُحُ لكم. .
رأَيْتُ عليًّا على المِنبرِ أبيضَ اللِّحيةِ قد ملَأَتْ ما بين منكبَيْه زاد يحيى بنُ سعيدٍ في حديثِه على رأسِه زُغَيباتٌ .
لعلَّكم تُقاتِلون قومًا فتظهَرون عليهم فيتَّقُونكم بأموالِهم دونَ أنفُسِهم وأبنائِهم، قال سعيدٌ في حديثِهِ: فيُصالِحونَكم على صُلْحٍ، ثمَّ اتَّفَقا: فلا تُصِيبوا منهم شيئًا فوق ذلك؛ فإنَّه لا يصلُحُ لكم. .
لعلَّكم تُقاتِلونَ قومًا فتظهرونَ عليهم فيتَّقونَكم بأموالِهم دونَ أنفسِهم وأبنائِهم قالَ سعيدٌ في حديثِهِ فيُصالحونَكم على صلحٍ ثمَّ اتَّفقا فلا تصيبوا منهم شيئًا فوقَ ذلِكَ فإنَّهُ لا يصلُحُ لَكم .
لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يَتَكلَّمَ بحَقٍّ إذا عَلِمَه، قال: فقال أبو سَعيدٍ: فما زالَ بنا البَلاءُ حتى قَصَّرْنا، وإنَّا لنَبلُغُ في الشَّرِّ، وقال حَجَّاجٌ في حَديثِه: سَمِعتُ أبا نَضْرةَ. .
عَن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِد مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا .
لا مزيد من النتائج