نتائج البحث عن
«أقبلت مع أنس بن مالك من الكوفة ، حتى إذا كنا بأطط وقد أخذتنا السماء قبل ذلك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلنا معَ أنسِ بنِ مالكٍ منَ الكوفةِ حتَّى إذا كنَّا بأطيطٍ أصبحنا والأرضُ طينٌ وماءٌ فصلَّى المكتوبةَ على دابَّةٍ ثمَّ قالَ ما صلَّيتُ المكتوبةَ قطُّ على دابَّتي قبلَ اليومِ .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، حتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ، قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قدِمنا المَدينةَ .
عن حَفصِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ قال: كُنَّا نسافِرُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ... فذكر الحديثَ، قال: حتى إذا كان بين الصَّلاتَينِ نزل فجَمَع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، ثُمَّ قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وصل ضَحْوَتَه برَوْحَتِه صَنَع هكذا .
خرجتُ معَ أنسِ بنِ مالكٍ إلى أرضٍ بلبقِ سِرَّيْنَ حتَّى إذا كنَّا بدجلةَ حضرتِ الظُّهرُ فأمَّنا قاعدًا على بساطٍ في السَّفينةِ وإنَّ السَّفينةَ لتجرُّ بنا جرًّا .
كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا .
[عن] أنس بن مالك قال: كنَّا إذا نزَلْنا مَنزِلًا لا نسبِّحُ حتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كنَّا إذا كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتفرَّق بيننا شجرةٌ ، فإذا التقينا سلَّم بعضُنا عن بعضٍ .
سمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كُنَّا إذا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فقُلْنا: زالتِ الشَّمسُ أو لم تَزُلْ، صلَّى الظُّهرَ ثُم ارتحَلَ. .
[عن] أنَسَ بنَ مالكٍ قال : كنَّا إذا نزَلْنا منزِلًا سبَّحْنا حتَّى نحُلَّ الرِّحالَ. قال شُعبةُ تسبيحًا باللِّسانِ .
عن أنسِ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كنَّا إذا نزلْنا منزلًا لا نسبِّحُ حتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ .
سمِعْتُ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ كنَّا إذا نزَلْنا منزِلًا سبَّحْنا حتَّى تحُلُّ الرِّحَالُ قال شُعْبةُ تسبيحًا باللِّسانِ .
حديث : إذا وصل ضحْوَتَه برَوْحتِه في الجمعِ بين الصَّلاتَيْن [يعني حديث: كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا] .
كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصلاةِ قال كنتُ أخرجُ إلى الكوفةِ فأُصلِّي ركعتينِ حتى أرجعَ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شُعْبَةُ الشاكُّ صلَّى ركعتينِ .
«صلَّينا مع أنَسِ بنِ مالِكٍ يومَ الجُمُعةِ، فزَحَمه النَّاسُ حتَّى وقَعَ بَيْنَ السَّواري، ولَمَّا سَلَّم قال: قد كُنَّا نتَّقي هذا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
لا مزيد من النتائج