نتائج البحث عن
«أقبلت مع ساداتي نريد الهجرة حتى دنونا من المدينة تركوني في ظهورهم ودخلوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عُمَيْرٌ مَولًى لبَني غِفارةَ- قالَ: أقبَلْتُ مع سَادَاتِي نُريدُ الهِجْرةَ، حتَّى دَنَوْنَا مِن المدينةِ تَرَكوني في ظُهورِهِم، ودَخَلوا المدينةَ، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، فقالَ لي بعضُ مَنْ مَرَّ بي مِن أهلِ المدينةِ: لوْ دخَلْتَ بعضَ حَوائطِ المدينةِ، فأصبْتَ مِن ثَمَرِها، فدَخَلْتُ حائطًا، فأتيْتُ نَخْلةً، فقَطَعْتُ منها [قِنْوَيْنِ]، فإذا صاحِبُ الحائطِ، فخَرَجَ بي حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَني عنْ أمْرِي فأخْبَرْتُه، فقالَ: أيُّهُما أفضَلُ؟ فأشَرْتُ إلى أحدِهِما، فأمَرَني بأخْذِهِ، وأمَرَ صاحِبَ الحائطِ بأخْذِ الآخَرِ، وخَلَّى سَبيلِي. .
أقبَلتُ مع سادتي نُريدُ الهِجرةَ حتى إذا دَنَونا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا المدينةَ وخَلَّفوني في ظُهورِهم، قال: قال: فأصابَني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا لي: لو دَخَلتَ المدينةَ، فأصَبتَ مِن ثَمرِ حَوائطِها، فدَخَلتُ حائطًا فقَطَعتُ منه قِنوَينِ، فأتاني صاحبُ الحائطِ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرَه خَبري، وعليَّ ثَوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضلُ؟ فأشَرتُ له إلى أحَدِهما، فقال: خُذْه، وأَعطَى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ، وخَلَّى سَبيلي. .
أقبلتُ مع سادَتي نريدُ الهِجرةَ، حتَّى إذا دنَوْنا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا وخلَّفوني في ظُهورِهم، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا: لو دَخلتَ المدينةَ فأَصبتَ مِن ثَمَرِ حَوائطِها؟ قال: فدخلتُ حائطًا، فقَطعتُ مِنه قِنْوَين، فأتاني صاحِبُ الحائطِ، وأتَى بي رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ تعالى علَيه وآلِهِ وسلَّم - وأخبَرَه خبَري، وعليَّ ثوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضَلُ؟ فأشَرتُ إلى أحدِهما، فقال: خُذْه وأعطِ صاحِبَ الحائطِ الآخَرَ، وخلَّى سَبيلي. .
أقْبَلْتُ مع سادَتِي نُريدُ الهجرةَ حتى إذا دَنَوْنَا من المدينَةِ وخلَّفُونِي في ظهْرِهم قال أصابَتْنِي مَجَاعَةٌ شديدَةٌ قال فمَرَّ بي بعضُ من يخرُجُ من المدينَةِ فقالُوا لو دَخَلْتَ المدينةَ فأصَبْتَ من تَمْرِ حوائِطِها قال فدخلْتُ حائِطًا فقَطَعْتُ منه قِنْوَيْنِ فأَتَى صَاحِبَ الحائِطِ فأَتَى بِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبري وعلَيَّ ثوبانِ فقال أيُّهما أفضلُ فأشرْتُ له إلى أحدِهما قال خذْهُ وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخرَ وخلَّى سَبِيلِي .
أقبلتُ مع سادتي نريدُ الهجرةَ , حتَّى إذا دنَوْنا من المدينةِ , قال فدخلوا وخلَّفوني في أظهُرِهم , فأصابتني مجاعةٌ شديدةٌ , قال فمرَّ بي بعضُ من يخرجُ من المدينةِ ؛ فقالوا لو دخلتَ المدينةَ فأصبتَ من ثمرِ حوائطِها ؛ قال : فدخلتُ حائطًا , فقطعتُ منه قِنوَيْن , فأتَى صاحبُ الحائطِ وأتَى بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبره خبري وعليَّ ثوبان , فقال لي : أيُّهما أفضلُ ؛ فأشرتُ إلى أحدِهما , فقال : خُذْه وأعْطِ صاحبَ الحائطِ الآخرَ فخلَّى سبيلي .
أقبلْتُ مع سادتي نريد الهجرةَ ، حتى دَنَوْنا من المدينة ، قال : فدخلوا المدينةَ و خلَّفوني في ظهرِهم ، قال : فأصابني مجاعةٌ شديدةٌ ، قال : فمرَّ بي بعضُ مَن يخرجُ من المدينة فقالوا لي : لو دخلتَ المدينةَ فأَصَبْتَ من ثمرِ حوائطِها ، فدخلتُ حائطًا فقطعْتُ منه قِنْوَينِ ، فأتاني صاحبُ الحائطِ ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ و أخبرَه خبري ، و عليَّ ثَوْبانِ ، فقال لي : ( أيُّهما أفضلُ ؟ ) ، فأَشَرْتُ له إلى أحدُهما فقال : " خُذْه " ، و أعطى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ ، و ( خلَّى سبيلي ) .
أقبلتُ مع سادَتي نريدُ الهجرةَ حتى إذا دنونا من المدينةِ قال فدخلوا وخلَّفوني في ظهرِهم فأصابتْني مجاعةٌ شديدةٌ قال فمرَّ بي بعضُ من يخرجُ من المدينةِ فقالوا لو دخلتَ المدينة فأصبتَ من تمرِ حوائطِها قال فدخلتُ حائطًا فقطعتُ منه قِنوينِ فأتاني صاحبُ الحائطِ وأتى بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأخبرَه خبري وعليَّ ثوبانِ فقال لي أيُّهما أفضلُ فأشرتُ إلى أحدِهما فقال خذه وأعطِ صاحبَ الحائطِ الآخرِ فخلَّى سبيلي .
"أقبَلتُ مَعَ سادَتي نُريدُ الهجرةَ حتَّى إذا دَنَونا مِنَ المَدينةِ قال: فدَخَلوا وخَلَّفوني في ظَهرِهم فأصابَتني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بَعضُ مَن يَخرُجُ مِنَ المَدينةِ، فقالوا: لو دَخَلتَ المَدينةَ فأصَبتَ مِن تَمرِ حَوائِطِها، قال: فدَخَلتُ حائِطًا فقَطَعتُ مِنه قِنوَينِ، فأتاني صاحِبُ الحائِطِ وأتى بي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ وأخبَرَه خَبَري وعليَّ ثَوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضَلُ؟ فأشَرتُ إلى أحَدِهما فقال: خُذْه وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخَرِ، فخَلَّى سَبيلي" .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فلمَّا دنَوْنا مِن المدينةِ أرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ فقال أمهِلْ حتَّى تستحِدَّ المُغِيبةُ وتمتشِطَ الشَّعِثةُ .
قال جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ فلمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أرَدتُ أن أتَعَجَّلَ، قال: أمهِلْ حتَّى تَستَحِدَّ المُغيبةُ وتَمتَشِطَ الشَّعثةُ .
[عن أبي بكر] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة: كَفِّي وكَفُّ عَلِيٍّ في العَدْلِ سَواءٌ .
غزَونا من المدينةِ نريدُ القسطنطينيةَ وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليد والرومُ مُلصِقو ظهورَهم بحائطِ المدينةِ فحمل رجلٌ على العدوِّ فقال الناسُ مَهْ مَهْ لا إله إلا اللهُ يلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ فقال أبو أيوبٍ إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصارِ لما نصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلُحها فأنزل اللهُ تعالى ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ فلم يزلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقسطنطينيةِ .
غزَوْنا مِن المدينةِ نُرِيدُ القُسْطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ ملصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَل رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إلهَ إلا اللهُ، يُلقِي بيدَيْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ لمَّا نصَر اللهُ نبيَّهُ وأظهَرَ الإسلامَ، قُلْنا: هلُمَّ نُقِيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ: أن نُقِيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ، قال أبو عِمْرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسْطنطينيَّةِ. .
شَهدتُ خَيبرَ مع ساداتي فكلَّموا فيَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكلَّموهُ أنِّي مَملوكٌ ، فأمرَني فقُلِّدتُ السَّيفَ فإذا أنا أجرُّهُ فأمرَ لي بشَيءٍ مِن خُرثِيِّ المتاعِ .
غَزَوْنا مِنَ المدينةِ نُريدُ القُسْطَنْطينِيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهِم بحائطِ المدينةِ، فحَمَلَ رَجلٌ على العَدوِّ، فقالَ النَّاسُ: مهْ مهْ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيَدَيْه إلى التَّهلُكَةِ! فقالَ أبو أَيُّوبَ: إنَّما نَزلَتْ هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ، لمَّا نَصَرَ اللهُ نَبيَّهُ، وأَظْهَرَ الإسلامَ، قُلنا لهم: نُقيمُ في أَموالِنا، ونُصلِحُها، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بأَيدِينا إلى التَّهلُكةِ أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ. قالَ أبو عِمرانَ: فلمْ يَزَلْ أبو أَيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِنَ بالقُسْطَنطينِيَّةِ. .
لا مزيد من النتائج