نتائج البحث عن
«أقبلت مع علي بن أبي طالب من ينبع قال : فصام علي ، وكان علي راكبا ، وأفطرت لأني»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا يومَ بدرٍ ، كلَّ ثلاثةٍ علَى بعيرٍ – أي يَتعاقَبونَ – . وَكانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ فَكانَت عُقبةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالا لهُ نَحنُ نمشي عَنكَ – ليظلَّ راكِبًا - فقالَ ما أنتُما بأقوى منى علَى المشيِ ولا أَنا بأَغنى عنِ الأجرِ منكُما . ! ! .
حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها] .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عن رافِعِ بنِ عَمْرٍو المُزَنيِّ قالَ: أَقبَلْتُ معَ أبي وأنا غُلامٌ -قالَ يَحْيى بنُ سَعيدٍ في حَديثِه: وصيفٌ أو فَوْقَ ذلك- وقالَ يَعْلى: خُماسيٌّ أو سُداسيٌّ- في حَجَّةِ الوَداعِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ على بَغْلةٍ شَهْباءَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُعَبِّرُ عنه، والنَّاسُ مِن بَيْنِ جالِسٍ وقائِمٍ، فجَلَسَ أبي، وتَخَلَّلْتُ الرِّكابَ حتَّى أَتَيْتُ البَغْلةَ، فأَخَذْتُ برِكابِه، ووَضَعْتُ يَدي على رُكْبتِه، فمَسَحْتُ حتَّى السَّاقِ، حتَّى بَلَغْتُ بها القَدَمَ، ثُمَّ أَدخَلْتُ كَفِّي بَيْنَ النَّعْلِ والقَدَمِ، فيُخَيَّلُ إليَّ السَّاعةَ أنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمَيه على كَفِّي. .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ: «تُقاتِلُ النَّاكِثينَ والقاسِطينَ، والمارِقينَ بالطُّرُقاتِ، والنَّهْرَواناتِ، وبالسَّفَعاتِ» قالَ أبو أيُّوبَ: قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، معَ مَن نَتَقاتَلُ هؤلاء الأقْوامَ؟ قالَ: «معَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ». .
أُمِرنا بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين قلتُ : يا رسولَ اللهِ مع من ؟ قال : ( ( مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ ) ) .
أنَّهُ أمرنا بقتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مع من ؟ قال : مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
إنَّ حافِظَيْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ليفخران على سائرِ الحفَظَةِ بكَيْنُونَتِهما مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، وذلك أنَّهما لم يصعدا إلى اللهِ بسَخَطِه .
عن شريح بن هانئ قال: سأَلْتُ عائشةَ عنِ المَسحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا، فسَلْه، قال: فأتَيْتُه، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا سافَرْنا أنْ نَمسَحَ على خِفافِنا، قال أسودُ في حديثِه: ورُبَّما قال شَريكٌ: كُنَّا إذا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرِ مسَحْنا على خِفافِنا. .
إنَّ حافِظَيَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ لَيَفْخَرانِ على سائرِ الحفظةِ لِكَيْنونتِهِما مع عليِّ بن أبي طالبٍ ، وذلك أنَّهما لم يصعدا إلى اللهِ تعالى بعملٍ يسخطُه .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، قال: أقبَلتُ راكِبًا على حِمارٍ أتانٍ، وأنا يَومَئذٍ قد ناهَزتُ الاحتِلامَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بمِنًى إلى غيرِ جِدارٍ، فمَرَرتُ بينَ يَدَي بَعضِ الصَّفِّ، وأرسَلتُ الأتانَ تَرتَعُ، فدَخَلتُ في الصَّفِّ، فلَم يُنكَرْ ذلك عليَّ. .
طريق مسعودِ بن الحكمِ عن أمهِ أنها رأَتْ وهي بمنَى في زمانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم راكبا يصيحُ يقول : يا أيها الناسُ إنّها أيامُ أكلٍ وشربٍ ونساءٍ وبعالٍ وذكرِ اللهِ ، قالت : فقلت : من هذا ؟ قالوا : عليّ بن أبي طالبٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ. وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ. .
لمَّا اجتمع القومُ لغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليس في البيتِ إلا أهلُهُ عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضلُ بنُ العباسِ وقثمُ بنُ العباسِ وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ وصالحٌ مولاهُ فلمَّا اجتمعوا لغسلِهِ نادى من وراءِ البابِ أوسُ بنُ خولي الأنصاريُّ ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخزرجِ وكان بدريًّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ : يا عليُّ نشدتُكَ اللهَ وحظنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال له عليٌّ : ادخل فدخل فحضر غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَلِ من غسلِهِ شيئًا قال : فأسندَهُ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ وكان العباسُ والفضلُ وقثمُ يقلِّبونَهُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهما يصبَّانِ الماءَ وجعل عليٌّ يغسلُهُ ولم يَرَ من رسولِ اللهِ شيْءٌ مما يراهُ من الميتِ وهو يقولُ : بأبي وأمي ما أَطْيَبَكَ حيًّا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يغسلُ بالماءِ والسدرِ جفَّفوهُ ثم صنع بهِ ما يصنعُ بالميتِ ثم أُدْرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين أبيضينِ وبُرْدَ حَبِرَةٍ ثم دعا العباسُ رجلين فقال : ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدةَ بنَ الجراحِ وكان أبو عبيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ وليذهب الآخرُ إلى أبي طلحةَ بنِ سهلِ الأنصاريِّ وكان أبو طلحةَ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ قال : ثم قال العباسُ لهما حين سرَّحهما : اللهم خِرْ لرسولكَ قال : فذهبا فلم يجد صاحبُ أبي عبيدةَ أبا عبيدةَ ووجد صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاء بهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج