نتائج البحث عن
«أقبلت من مسجد بني عمرو بن عوف بقباء على بغلة لي قد صليت فيه ، فلقيت عبد الله بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقبلت من مسجد بني عمرو بن عوف بقباء على بغلة لي قد صليت فيه فلقيت عبد الله بن عمر ماشيا فلما رأيته نزلت عن بغلتي ثم قلت اركب أي عم قال أي ابن أخي لو أردت أن أركب الدواب لوجدتها ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إلى هذا المسجد حتى يأتي فيصلي فيه فأنا أحب أن أمشي إليه كما رأيته يمشي قال فأبى أن يركب ومضى على وجه
أقبَلتُ مِن مَسجدِ بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ على بَغْلةٍ لي قد صلَّيتُ فيه، فلقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ ماشيًا، فلمَّا رأَيتُه نزَلتُ عن بَغْلتي، ثمَّ قلتُ: اركَبْ، أيْ عمِّ. قال: أي ابنَ أخي، لو أرَدتُ أنْ أركَبَ الدوابَّ لوجَدتُها، ولكنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي إلى هذا المسجدِ حتى يأتيَ فيصلِّيَ فيه، فأنا أُحِبُّ أنْ أَمْشيَ إليه كما رأَيتُه يَمْشي. قال: فأبَى أنْ يركَبَ، ومضَى على وجهِه. .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذهبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِ بنِي عمرِو بنِ عوفٍ بقباءَ ليُصَلِّيَ فيه ، فدخلَتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسَلِّمُونَ عليه ، فسألتُ صهيبًا وكان معه: كيفَ كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يردُّ عليهم حينَ كانُوا يسلمونَ عليهِ وهو يصلي ؟ فقال صهيبٌ: كانَ يشيرُ إليهم بِيَدِهِ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: ذهب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مسجدِ بني عمرو بنِ عوفٍ بقباءٍ ليصلي فيه ، فدخل عليه رجالٌ من الأنصارِ يُسلِّمونَ عليه ؛ فسألتُ صهيبًا وكان معه : كيف كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم ؟ قال : كان يُشيرُ إليهم .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَسجدِ بَني عَمرو بنِ عَوفٍ بقُباءَ ليُصلِّيَ فيهِ فدخلَت عليهِ رجالُ الأنصارِ يُسلِّمونَ عليهِ فسألتُ صُهَيْبًا، وَكانَ معَهُ، كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي ؟ فقالَ صُهَيْبٌ : كانَ يُشيرُ إليهِم بيدِهِ فقالَ سفيانُ : فقلتُ لرجُلٍ : سلهُ : أنتَ سمعتَهُ منَ ابنِ عمرَ، فقالَ : يا أبا أسامةَ، أسمعتَهُ منَ ابنِ عمرَ ؟ قالَ : أمَّا أَنا قَد كلَّمتُهُ وَكَلَّمَني، ولم يَقُل زيدٌ سَمِعْتُهُ .
أنَّ رجلًا من بني خدرةَ ورجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ امترَيا في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التَّقوى فقال العوفيُّ هو مسجدُنا بقُباءَ وقال الخُدريُّ هو هذا المسجدُ مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجا فأتَيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاه عن ذلك فقال هو هذا المسجدُ مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ذلك خيرٌ كثيرٌ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني خُدْرةَ، ورَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ امتَرَيا في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، فقال العَوفيُّ: هو مَسجِدُنا بقُباءٍ، وقال الخُدْريُّ: هو هذا المَسجِدُ مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجا فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه عن ذلك، فقال: هو هذا المَسجِدُ مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي ذلك خيرٌ كَثيرٌ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها. .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تَعجيلًا لصلاةِ العَصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كان أبعَدَ رجُلينِ مِن الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، أحَدُ بني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبسٍ في بني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانَا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
ما كانَ أحدٌ أشدَّ تَعجيلًا لصَلاةِ العَصرِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ أبعدَ رجُلَيْنِ منَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ أحَدُ بَني عمرو بنِ عوفٍ وأبو عبسِ بنُ جَبرٍ أحدُ بَني حارثةَ دارُ أبي لبابةَ بِقباءَ، ودارُ أبي عبسٍ في بَني حارثةَ، ثمَّ إن كانا ليصلِّيانِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قومَهُما وما صلَّوها لتَبكيرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأقبَلَ ماشيًا إلى بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بفِناءِ بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فقيلَ: أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: أرُومُ هذا المسجِدَ في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ؛ فإنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ مسجدِ قباءَ يصلِّي فيه فدخلتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسلمونَ عليه ودخل معه صهيبٌ فسألتُ صهيبًا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنعُ إذا سلَّم عليه ؟ قال يشيرُ بيدِه قال سفيانُ : قلتُ لرجلٍ : سل زيدًا : أسمعتَه من عبدِ اللهِ وهِبتُ أنا أنْ أسألَهُ فقال يا أبا أسامةَ سمعتُه من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال زيدٌ أمَّا أنا فقد رأيتُه وكلمتُه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ مسجدَ قُباءَ يُصلي فيه فدخلت عليه رجالُ الأنصارِ يُسلمون عليه ودخل معه صهيبٌ فسألت صهيبًا كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُ إذا سُلِّمَ عليه قال : يشيرُ بيدِه قال سفيانُ : قلت لرجلٍ : سلْ زيدًا أسمعتَه من عبدِ اللهِ ؟ وهِبت أنا أن أسألَه ، فقال : يا أبا أسامةَ سمعته من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ؟ قال : أما أنا فقد رأيتُه فكلَّمته .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدَ قُباءٍ يُصلِّي فيه، فدَخَلَتْ عليه رِجالُ الأنصارِ يُسلِّمون عليه، ودَخَلَ معه صُهَيبٌ، فسَأَلتُ صُهَيبًا: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه؟ قال: يُشيرُ بيَدِه، قال سُفيانُ: قُلتُ لرَجُلٍ: سَلْ زَيدًا: أسَمِعتَه من عبدِ اللهِ، وَهِبْتُ أنا أنْ أسأَلَه، فقال: يا أبا أُسامةَ، سَمِعتَه من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؟ قال: أمَّا أنا فقد رَأيتُه فكَلَّمتُه. .
لا مزيد من النتائج