نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا ذا الحليفة فتعجلت رجال إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلنا ذا الحُلَيْفَةِ فتعَجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينةِ وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبِتْنَا معهُ فلمَّا أصبحَ سألَ عنهم فقيلَ تَعَجَّلُوا إلى المدينةِ فقال تَعَجَّلُوا إلى المدينةِ والنساءِ أما إنَّهم سَيَدَعُونَهَا أحسنَ ما كانت ثم قال ليتَ شِعْرِي متى تخرجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوَرَّاقِ تُضِيُء منها أعناقُ الإبلِ بُروكًا ببصرَى كضوءِ النهارِ
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلنا ذا الحُلَيْفَةِ فتعَجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينةِ وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبِتْنَا معهُ فلمَّا أصبحَ سألَ عنهم فقيلَ تَعَجَّلُوا إلى المدينةِ فقال تَعَجَّلُوا إلى المدينةِ والنساءِ أما إنَّهم سَيَدَعُونَهَا أحسنَ ما كانت ثم قال ليتَ شِعْرِي متى تخرجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوَرَّاقِ تُضِيُء منها أعناقُ الإبلِ بُروكًا ببصرَى كضوءِ النهارِ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعَجَّلَتْ رِجالٌ إلى المدينةِ، وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِتْنا معه، فلمَّا أصبَحَ سأَلَ عنهم، فقيلَ: تَعجَّلوا إلى المدينةِ، فقال: تَعجَّلوا إلى المدينةِ والنساءِ، أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسَنَ ما كانت، ثُم قال: ليتَ شِعْري متى تَخرُجُ نارٌ منَ اليَمَنِ من جَبلِ الوِراقِ، تُضيءُ منها أعْناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصْرى كضَوءِ النهارِ. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلنا ذا الحُلَيفةِ، فتَعَجَّلَت رِجالٌ إلى المَدينةِ، وباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبتنا مَعَه، فلَمَّا أصبَحَ سَألَ عنهم، فقيلَ: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ، فقال: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ والنِّساءِ! أما إنَّهم سَيَدَعونَها أحسَنَ ما كانَت! ثُمَّ قال: لَيتَ شِعري مَتى تَخرُجُ نارٌ مِنَ اليَمَنِ مِن جَبَلِ الوِرَاقِ، تُضيءُ مِنها أعناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصرى كَضَوءِ النَّهارِ] .
حديثُ حبيبِ بنِ حِمَازٍ، عن أبي ذرٍّ، أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سَفَرٍ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعجَّلتْ جماعةٌ إلى المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليترُكُنَّها أحسَنَ ما كانت، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا ذا الحُليفةِ وتعجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينةِ فباتوا بها فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل : تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال : ( تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ ؟ ! أمَا إنَّهم سيترُكونَها أحسَنَ ما كانَتْ ) وقال للَّذينَ تخلَّفوا معه معروفًا ثمَّ قال : ( ليتَ شِعري متى تخرُجُ نارٌ مِن اليَمَنِ مِن جبلِ الوِرَاقِ تُضيءُ لها أعناقُ الإِبِلِ وهي تنزِلُ ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ ) .
أَقْبَلْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَأَيْنَا ذا الحُلَيْفَةَ فَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إلى المدينَةِ والنساءِ أَمَا أنَّهم سَيَدَعُونَها أَحْسَنَ مَا كَانَتْ ثُمَّ قال لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الورَّاقِ تُضِيءُ منها أَعْناقُ الإبلِ بِبُصْرَى تُرَوْها كَضَوْءِ النهارِ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنا ذا الحُلَيفةِ فتعجَّل رجالٌ إلى المدينةِ وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِتْنا معه فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسنَ ما كانت ثُمَّ قال ليتَ شِعْري متى تخرُجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوِرَاقِ تُضِيءُ بها أعناقُ الإبلِ بروكًا ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ .
أقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال : إذا مضَى ثلثُ الليلِ ، أو قال : نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، من ذا الذي يستغفرُني أغفرْ له ، من ذا الذي يدعوني أستجبْ له ، من ذا الذي يسألُني أعطيَهُ ، حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
حديثُ شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ، عن عُمرَ: خرجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هاهنا؛ يعني ذا الحُلَيفةِ، فقصَر بنا الصَّلاةَ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جِئْنا ذا الحُلَيْفةِ دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ أحرَم في دُبُرِ الصَّلاةِ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- جعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيُؤذَنُ لهم، قال: فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، وقال خَيرًا، وقال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، لا يَموتُ عَبدٌ شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، صادِقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. ثم قال: وعَدَني رَبِّي أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا بغَيرِ حِسابٍ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم، ومَن صلَحَ مِن أزواجِكم وذَراريكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ، أو ثُلُثُ اللَّيلِ؛ يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَن ذا الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةٍ فسِرْنا في يومٍ شديدِ الحرِّ فنزلنا في بعضِ الطَّريقِ فانطلق رجلٌ منَّا فدخل تحت شجرةٍ فإذا أصحابُه يلوذون به وهو مضْطجعٌ كهيئةِ الوجِعِ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما بالُ صاحبِكم قالوا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس من البرِّ أن تصوموا في السَّفرِ عليكم بالرُّخصةِ الَّتي أرخص اللهُ لكم فاقبلوها .
لا مزيد من النتائج